mokhtar

يقدم الأستاذ المختار السعيدي على صفحته في الفيس بك تحت عنوان (التفعيلات الرقمية)


 ما يقول عنه إنه منهج يتلافى فيه ما لدى الخليل من قصور. 
ومتابغة ذلك مفيدة لمن له اهتمام بعلم العروض 
أثبت هنا ما تم من حوار. والصفحة خاضعة للتحرير فكل ما كتب كان مصمما للفيس بك. 


بداية الحوار :

سلام الله على أستاذي الفاضل
 معايشتي للخليل نهجا وتفكيرا أوصلتني إلى أن نظامه مطابق للذائقة العربية وكلاهما عبارة عن برنامج رياضي هندسي شامل تجسده ساعة البحور. وكما أعجمت الكلمات وحركت لرفع اللبس فإعجام ساعة البحور وحركاتها مواضيع محدودة أهمها بدهيات الخليل و(الكم والهيئة) والتخاب وهرم الأوزان.
وقد تغلغل ذلك في نفسي إلى درجة اليقين ولمسته في ساعة البحور التي لا تترك للشك فيه  أوالصدفة أو عدم الاطراد مجالا. 
ومن خلال تناولي لمناهج كل من اختلفوا مع الخليل عربا وأجانب فقد ثبت لي ودون استثناء أن ما لديهم من صواب  موافق لما لدى الخليل مستخف بلباس جديد بغير قصد أو بقصد وأن كل ما خالفوا فيه الخليل فخطأ بلا استثناء.
والأدلة العديدة على كلامي تجدها على الروابط التالية :
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/-qabas

 

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tholm-alkhalil
 

https://sites.google.com/site/alarood/insafol-khalil
 

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/zahrah-arood
 

وحتى يكون الحوار ممكنا أرجو أن تجيبني على هذا السؤال:
منهج الخليل تمثله ساعة بحوره. 
هل لديك ساعة بحور تمثل منهجك ؟ وساعة البحور تعني المنهج لأنها تضع تصورا شاملا. 
الجواب نعم أولا 
فإن كان نعم فاعلم أنك تعبر عن منهج الخليل بشكل مختلف لا بمضمون مختلف، فالحق واحد لا يتكرر
وإن كان لا ، فلا منهج لديك. فوجود دوائر متعددة لا ترتبط بساعة واحدة  كخلط القومية والاشتراكية والاسلام وليس ذاك متجانسا فلا يسمى منهجا ، 
ساعة البحور مجرد تجسيد للانسجام في تصور العروض العربي كله فإن وجد فهي تحصيل حاصل. 
ندر ممن حاورتهم مختلفا معهم من لا يقلب الأمر إلى اختلاف شخصي.
 حفظك ربي ورعاك وشكرا لدعوتك الكريمة.





 رد الأستاذ المختار السعيدي:

لكن يا أستاذي، عندي أيضا:
وشبيه صوت النعي إذا ما ...
وشبي= 4م لكنها في الرقمي والتفاعيل ليست ((4) ولا متفا. لذلك أرجو ألا يجتزأ الكلام من سياقه وعرضه بناء على رؤية خاصة...مودتي




رد الأستاذ مختار :







تمويه التماهي

العروض العربي هبة الخليل.  ساعة البحور تثبت باليقين والقطع أن الذائقة العربية ومنهج الخليل كلاهما في انسجامهما الذاتي والمشترك عبارة عن برنامج رياضي هندسي لا مجال لخدشه أو تجاوزه أو التجديد فيه.

العروض الرقمي خليلي تماما، حجة ذلك مع من لا يعرفونه انطباقه  الكلي مع تفاعيل الخليل مضمونا. كل صواب فيه وفي سواه مرده للخليل وكل خطإ فيه وفي سواه مرده لمخالفة الخليل.

أي شكل آخر من استعمال الأرقام صحيح  ونسبته للخليل بمقدار ما فيه من انسجام ذاتي وتوافق مع تفاعيل الخليل. ويبتعد عن نسبته للخليل بمقدار ما فيه من اضطراب أو مخالفة للخليل.

أستاذنا مختار السعيدي متماهٍ في كل بحثه مع تفاعيل الخليل لديه اضطراب وحيد في الشكل وليس في المضمون وهو ازدواجية دلالة

مصطلحه م4  على كل من فعِلن 1 3  مزاحفة فاعلن 2 3  ومتَفا 1 3 = (2) 2  من متفاعلن. الرقمي يميزهما باللون أو الأقواس في الثانية.

عندما تناولت الرقمي بالرقمين 2  و 3  تعلمته من تفاعيل الخليل ونتج عن الرقم 2 كل من 4 و6. وكل خطإ فيه قابلته كان الفضل في تصويبه لتفاعيل الخليل.

أستاذنا المختار السعيدي فعل الشيء ذاته تماما  مع جمع 2 3 = 5  ولا بأس بذلك طالما التزم بالخليل وانسجم ذاتيا.. لكنه بدأ بنقد الخليل وقال إنه لا يعترف بالسبب والوتد. وقوله هذا باطل تماما. سأثبت في المقارنة التالية من جديد  أن ما قام به الأستاذ هو  صياغة تفاعيل الخليل ورقمي الخليل بنفس الطريقة وبشكل مُتَماهٍ مضمونا معهما وبنسبة 100%  . وأن جهدا بذله لا يعدو – بقصد أو بعير قصد – أن يكون تمويها لإخفاء ذلك التماهي، والذي يجعل القصد احتمالا هو تعرضه للخليل. وما كان يعيبه أو ينتقص من فضله لو تجنب ذلك. واعترف للخليل بقضله. في الجدول التالي أتناول ما ذكره عن المنسرح تفصيلا وحرفيا لأثبت أنه ما جاء بجديد أبدا. ولا انحرف عن منهج الخليل قيد أنمله، وأن ما بذله  من جهد في التمويه – بقصد أو غير قصد – فشل فشلا ذريعا. طبعا هنا أنا أطرب صفحا عن إطلاق اللفظ الخليل ( تفعيلة )  على التفعيلة 2 3 تارة   وعلى ما يعرف في العروض الغربي بالأقدام تارة أخرى 2 2  وعلى مقطع الوتد تارة ثالثة، ولهذا حديثه الخاص.

لنبدأ أولا بما يسميه طريقته وقانونه العام لنرى هل فيه من أي جديد من حيث المضمون؟


طريقتي تقوم على عد الحروف المنطوقة وتدوين الرقم ابتداء من الحرف الثالث، لكن يشترط أن يكون ساكنا وإلا واصلنا العد حتى نجد الحرف الساكن:
مثلا :
على = 3 لأن الحرف الثالث ساكن
سألتْ= 4م لأن الحرف الثالث ليس ساكنا، والساكن صادف الحرف الرابع.
سالتْ= 4 لأنه لدينا ساكن يوافق الحرف الثاني والشرط يقول يجب أن يوافق الحرف الثالث، والحرف الثالث متحرك لذلك واصلنا العد إلى 4 . وواضح أن التفعيلتين الرقميتين 4م و4 يشتركان في الرقم نفسه، لكن الفرق بينهما ان الأولى تتضمن فقط ساكنا هو الرابع، أما الثانية فتتضمن ساكنين.
جاءني= 5 لأن الساكن يطابق الحرف الخامس ولا اعتبار للساكن الثاني للشرط السالف.
وأقصى عدد حروف التفعيلات الرقمية هو 5، لكن قد نصادف حالة مثل:
جئت إلى؛ وهي توحي بأننا أمام 6 لكن هنا نكتب جئت= 3م أي مكرر، إلى=3؛ أي أننا أمام تفعيلتين رقميتين؛ وتجدر الإشارة إلى أن 3م يلزم أن تكون متبوعة ب3 وجوبا .
بقي أحيانا نجد في نهاية الشطرين ما أسميه بالوحدات الرقمية وهي إما 2 أو 0 يعني حين نفرغ من حساب التفعيلات الرقمية تبقى لنا الوحدات الرقمية
2= متحرك وساكن وتكون في نهاية الصدر أو العجز.
0= ساكن وتكون في نهاية البيت فقط.
هذا باختصار القانون العام الذي يضبط تحديد البحر في رؤيتي، وهي طريقة لا تحتاج لمعرفة مسبقة بالبحر ولا تحفل بما يسمى بالزحافات والعلل، فمن خلالها نتوصل إلى الهوية الرقمية لكل بحر

 

 

1

رقمي المختار

طريقتي تقوم على عد الحروف المنطوقة وتدوين الرقم ابتداء من الحرف الثالث، لكن يشترط أن يكون ساكنا وإلا واصلنا العد حتى نجد الحرف

رقمي الخليل

كل ساكن نهاية لمقطع 1 ه = 2  ،   1 1 ه = 3 ،   1 1 1 1 ه  = 1 1 3

التعليق

في الحالات جميعا هناك مشتركان الأول العد والثاني اعتبار الساكن نهاية لوحدة ما.  ولن نجد فرقا في التطبيق وإن بدا كذلك.

2

رقمي المختار

على = 3 لأن الحرف الثالث ساكن

رقمي الخليل

  1 1 ه = 3

التعليق

تطابق تام

3

رقمي المختار

سألتْ= 4م لأن الحرف الثالث ليس ساكنا، والساكن صادف الحرف الرابع

رقمي الخليل

سألت = 1 1 1 ه = إما 1 3 = ((4) في الخبب أو 1 3  ذات الأصل  1 3   كما في فعِلا  من فعلاتن

التعليق

في رقمي الخليل ثمة تمييز بين 1 3 =  ((4) و 1 3 وكلاهما لدى المختار لهما ذات الرمز 4م . هذا اختلاف عن  الخليل في تباين دلالة ذات المصلح  وهو اختلاف يعد من عيوب طريقة المختار.

4

رقمي المختار

سالتْ= 4 لأنه لدينا ساكن يوافق الحرف الثاني والشرط يقول يجب أن يوافق الحرف الثالث، والحرف الثالث متحرك لذلك واصلنا العد إلى 4 .

رقمي الخليل

السببان 2 2 = 4 

التعليق

نفس الشكل والمضمون للرقم 4، غير أنه لا يعترف بالسبب 2 كوحدة مستقلة وذلك كأثر جانبي لدمجه مع 3 في

 2  3 = 5 وسنرى ما لذلك وما عليه

5

رقمي المختار

جاءني= 5 لأن الساكن يطابق الحرف الخامس ولا اعتبار للساكن الثاني للشرط السالف.

رقمي الخليل

جا ءني  = 2 3  

التعليق

لا مشكل من حيث جمعهما في تحديد الوزن. لكن هذا الجمع يخفي الوتد، ومن يعرف العروض العربي وخاصة تميزه بالكم والهيئة  يدرك أن الوتد هو عماد ذلك وأنه بخواصه الذاتية وتقريره خصائص الأوتاد حسب موقعها منه وهو بهذا المفعول ما يميز العروض العربي عن كافة أعاريض البشر. يعرف مدى ما يجنيه طمس شخصية الوتد في مجموعة أكبر في مجال تأصيل دراسات العروض والرد على مزاعم كثيرة ضد الخليل.

6

رقمي المختار

جئت إلى؛ وهي توحي بأننا أمام 6 لكن هنا نكتب جئت= 3م أي مكرر، إلى=3؛ أي أننا أمام تفعيلتين رقميتين؛ وتجدر الإشارة إلى أن 3م يلزم أن تكون متبوعة ب3 وجوبا .

رقمي الخليل

جئت إلى 2 1، أي سبب 2 وسبب مزاحف بعده

التعليق

المضمون ذاته والذي أملى القول ( هذه أذني ) بعد تدوير اليد حول الرأس  هو  جمع 2 3 وكتابتهما 5

2 1  لا بد أن يتبعها 2 أو 3  فإن تبعها 2 صارت 2 1 2 = 2 3  ومن تحصيل الحاصل إذن ان لا يظهر الرقم 1 مستقلا إلا إذا تبعه الرقم 1 أو الرقم 3 الأستاذ يستبعد التركيب 2 1 1 3 ولا مشكلة في ذلك فهو نادر الوجود فيما يسمى المتكاوس.. ولا أريد أن  أدخل الحالات الخببية التي يمكن  تكرر الرقم 1 عدة مرات لأنها خلافية.

7

رقمي المختار

بقي أحيانا نجد في نهاية الشطرين ما أسميه بالوحدات الرقمية وهي إما 2 أو 0 يعني حين نفرغ من حساب التفعيلات الرقمية تبقى لنا الوحدات الرقمية

رقمي الخليل

هذا وصف صحيح ولكن الرقم 2  يكون أصيلا في آخر الصدر وأما في العجز فقد يكون أصيلا أو ترفيلا. السكون لا تكون إلا في آخر العجز.

التعليق

ثمة تطابق،  ورقمي الخليل أبين.



المختار السعيدي
مرحبا أستاذي لحسن ...
لا يوجد بحر يبدأ ب5 أو 4م ، يليها: 5 3 أو 4 5 غير بحر الخفيف.


الأستاذ لحسن عسيلة : 

جميل جدا أستاذي المختار ، 
إذن يصبح لزاما على المبتدئ أن يخزن ( يحفظ) "مصفوفة التفعيلات الرقمية " لكل بحر بعد عملية الترميز ، ألم أقل لك إن طريقتك أجلت عملية الحفظ إلى ما بعد عملية الترميز الرقمي ؟ أي فقط جعلتها تالية لعملية الترميز ؟

خشان خشان :

رقمي المختار : لا يوجد بحر يبدأ ب5 أو 4م ، يليها: 5 3 أو 4 5 غير بحر الخفيف... مودتي

 رقمي الخليل : لا يوجد بحر يبدأ ب 2 3  أو  1 3  يليها  2 3 3  أو  6 3   غير بحر الخفيف.

ما الفرق ؟

 

رقمي الخالدي

4

5

متحركات وسواكن

1

ه

1

ه

1

ه

1

1

ه

رقمي الخليل

6

3











التلبيس + تمويه التماهي
حوار أراه ممتعا مع أستاذي المختار السعيدي

https://www.facebook.com/groups/taf3ilaat/?fref=nf

كتب أستاذي المختار في صفحته المذكورة أعلاه :
المختار السعيدي
#التلبيس
من الصعب أن تقنع من ألزم نفسه فكرة واعتبرها الأصح وما عداها باطل، بل غدا يقدس تلك الفكرة وينطلق من حكم مسبق بمثابة مسلمة لديه لا تقبل النقاش ولا المراجعة، مفادها: أن ما من صحيح في أية رؤية تقدم طرحا مختلفا عن الخليل فمرجعها إلى الخليل وهي تتطابق معه تطابق مضمون ! وإن اختلف الشكل الذي يغدو حينها مصدر الخلل !! أما ما خالف الخليل فهو من تمويه الناقد وتلبيسه؛ وهكذا يبتدع الأستاذ خشان مصطلحا[تمويه التماهي] يعبر عن هذه الازدواجية التي لا تقبل الحوار مع أية فكرة خارج إطار الخليل.
لذا يجتهد الأستاذ خشان في إثبات نسب رقميه مع الخليل، رغم أن المنهج بينهما مختلف وشتان بين منهج يعتمد وحدة التفعيلة ومنهج يجزئ عناصر التفعيلة ولا يقول بتلك الوحدة، بل يرى القول بها خطيئة قد توقع في اجتهادات تخالف مقصدية الخليل ! كل ذلك من أجل الوصول إلى تعليل شمولية مرسومة سلفا في ذهن صاحبها...ويتمحل من أجل ذلك عشرات المصطلحات من تأصيل وتجريح وتجميل وتوأم وهرم وهيئة وكم وتخاب، ناهيك عن الأقواس التي تحاصر أرقامه عن اليمين والشمال، دون أن ننسى المعقوفين والهلالين ...
وما كان قصدي أن أدخل في مماحكة مع الأستاذ خشان فليس من السهل أن يقتنع بفكرة تقدم رؤية مخالفة لما ألزم نفسه به أنه الأصح، وهو ما يخالف تاريخ العلوم الحقة والإنسانية ...إنما هدفي أن أبين بالدليل ما في نقد الأستاذ من تلبيس نتيجة ما يقدمه من تمويه وتحريف للرؤية التي أقدمها، إما بسبب نقص في الإحاطة بهذه الرؤية، وإما نتيجة إيمان لا يقبل الشك في رقميه الذي ينسبه زورا إلى الخليل الذي لم يقل أبدا بالأرقام، ولا بغير ذلك مما تجده شائعا عند الأستاذ خشان.
وسأقف عند هذه التلبيسات - حسب ما يسمح به الوقت - لأبين تناقضها الداخلي وأكشف بالدليل تهلهل بنائها...
و إلى حين كشف التلبيس الأول...تصبحون على خير.

******
ردي :
حيا الله أستاذي الكريم وفي الاختلاف فائدة واستكمالا لتلك الفائدة أضع الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/mokhtar

وكم وددت لو أنك أنت من وضعه مكررا أن كل ما يخالف في تطبيقه الخليل فمرفوض فلا عروض عربيا وافيا صحيحا دقيقا شاملا غير عروض الخليل وأنا أقول إن رقميك ورقميي لم يخرجا عن عروض الخليل وما جاءا بجديد واللبس في رقميك ناجم أساسا عن طمس شخصية الوتد في موقعين ولا داعي لذلك إلا تمييزه عن رقمي المنتدى

(((الأول))) اعتبارك 2 3 = 5 ولا مانع من حيث الشكل في ذلك ولكن طمس الوتد هنا نتج عنه أن هذا المصطلح يعني فاعلن ( سبب + وتد ) كما يعني
( مف عُلا = 2 3 ) من مفعلاتُ وهنا ساويت بين السببين المزاحف أولهما في مفعلا وبين الوتد وهذا خطأ منهجي قاتل. الرقمي ميز بينهما باللون الذي أنت لا شك تعرف مدلوله ولكنك أردت أن تتميز فضللت بالمساواة بينهما ثم تعيب التمييز بينهما على الرقمي

(((الثاني))) اعتبارك فعلن 1 3 مخبونة فاعلن = 4م وكذلك اعتبارك 1 3 (متَفا من متفاعلن) أيضا تساوي 4م وهذه المساواة خطأ منهجي قاتل علاوة على طمس للوتد . . الرقمي ميز بينهما باللون والأقواس وأنت تعرف ذلك ولكنك أردت أن تتميز فأهملت ذلك ثم رحت تعيبه على الرقمي.

لا عروض بلا وتد والوتد هو ما يميز العروض العربي بين كل أعاريض البشر ليس بتكونه من متحركين وساكن أو قصيرين وطويل أو ضعيفين وقوي فثمة مثل هذا في سوى العربية وإنما عنيت به ما يمارسه الوتد في العروض العربي من تثبيت لتضاريس وهيئة الوزن من خلال الدور الذي يلعبه في تحديد خصائص الأسباب حسب موقعها منه. وطمس شخصيته عبر تغليفه في تركيبين سبب كل ما وقعت فيه ..

لو أنك قلت بأنك تسهل عرض عروض الخليل لكان معيار موضوع الحوار : ( ما الأسهل)
ولكنك انتقدت عروض الخليل ثم رحت تستعمل أفكار الخليل ذاتها كما صورها العروض الرقمي بعد تغيير مسمياتها الذي لا اعتراض عليه إلا بقدر ما أوقعك في مطبات شرحتها على الرابط أعلاه.
لو قلت بأنك تخطو خطوة لتيسير عروض الخليل لما رحت أستقصي صحة اتهامك لعروض الخليل.
ولكنت وجدتني عونا لك وكنت سأقترح عليك ما يخفف الآثار الجانبية لطمس الوتد إن كنت مصرا على التميز عن الرقمي وذلك باستعمال زرقاء و حمراء وكذلك 5 زرقاء و 5 حمراء وإن لم يعجبك اللون في التمييز طنت تستخدم ( أ ) و (ب ) بدل الأحمر والأزرق. ولكن ذلك كان سيكشف العلاقة بين رقمي المنتدى وما جئت حضرتك به وأنه لا جديد لديك. وتجنب الكشف هذا أوقعك في فيما ترى من مكابرة لا يزداد الأمر معها إلا وضوحا. أقصر الطرق هو الاعتراف بالحقيقة ثم الانطلاق في البناء عليها. استمرار المغالطة والمكابرة يزيد التردي.

المختار السعيدي
: " طيب أستاذي لحسن وخشان أنا بدل أن أستعمل الزحافات بمتاهاتها أستعمل منهجا آخر يعبر عن الظاهرة الشعرية بطريقة أيسر وأسهل للفهم هو التبادل بين التفعيلات، مثلا بدل أن أقول خبن فاعلاتن في المديد أو الرمل أو الخفيف أو فاعلن في البسيط؛ أو قبض فعول في الطويل أو المتقارب...أقدم نظاما عاما لا يحتفل بالأسباب ولا بالأوتاد ومنه أن التفعيلة الرقمية 5 تتبادل مع 4م... هل هذا المنهج لا يختلف مع الخليل أم يختلف معه؟"

سبحان الله العظيم. هل تم استعمال التفاعيل في تدريس الرقمي أو مصطلحات الزحاف فجاء الأستاذ يستدرك ذلك ؟
ولكن الرقمي في نتائجه يحكم تفاعيل الخليل لأنها المرجع الوحيد الواضح المتفق عليه. كما أنه يرفض استعمال التفاعيل
في العروض خارج مواصفات الخليل وفي علم العروض خارج منهجه. أما حديثه عن 5 فذو شقين:
1- إن 5 (2 3 ) تتكافأ مع 4م = (1 3 ) فهو مضمون الرقمي ومضمون تفاعيل الخليل والترميز تمويه.
2- إن 5 (2 3 ) تتكافأ مع 4م = (1 3 ) فخطأ فظيع، جرته إليه مقولة التجديد، وقطعا سيحاول التمييز
بينهما ومن يتابع كيف يميز فسيجد من تعقيد اصطناع التقعيد ما يبتعد عما ذكره من تيسير واقتصار على الوصف.

لن تكون هناك قاعدة فيثاغورس جديدة
لن يكون هناك جدول دوري جديد
لن يكون هناك جدول ضرب جديد
لن يكون هناك نحو عربي جديد
لن يكون هناك عروض غير عروض الخليل

كل ما يكتب في هذه العلوم هو مجرد تبسيط وتطوير في أساليب الشرح لا أكثر، وتبقى ساعة البحور في رقمي المنتدى هي ما يميز العروض الرقمي في سده للثغرة التي قال فيها الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ ." هذا الذي يجهله عروضيو العرب والغربيون باتثناء جوان مالنج وكان أملي أن تستوعبه ثم تبني عليه. لن يكون هناك ((عالم عروض)) بدون فهم (( ساعة البحور)) وانظر إلى تخابيص عروضيين أكبر في منزلتهم الأدبية مني ومنك على أول رابطين مما يلي:




والله ربي يرعاك.
Comments