الفعل
أقسامه، علاماته، إعرابه
وأما الفعل فثلاثة أقسام:
١- ماضٍ: ويُعْرَف بتاءِ التأنيث الساكنةِ. وبناؤه على الفتح كضربَ، إلا مع واوِ الجماعة فيُضَمُّ كـ"ضربُوا"، والضميرِ المرفوعِ المتحركِ فيُسَكَّنُ كـ"ضربْتُ". ومنه نِعم وبِئس وعسى وليس في الأصح.
٢- وأمرٌ: ويعرف بدلالته على الطلب مع قبوله ياءَ المخاطَبَةِ. وبناؤه على السكون كـ"اضربْ"، إلا المعتلَّ فعلى حذف آخره كـ"اغزُ واخشَ وارمِ"، ونحو قوما وقوموا وقومي فعلى حذف النون. ومنه هلمَّ في لغة تميم، وهاتِ وتعالَ في الأصح.
٣- ومضارعٌ: ويعرف بلم. وافتتاحُه بحرفٍ من نَأَيْتُ، نحو نقوم وأقوم ويقوم وتقوم. ويُضَمُّ أولُه إن كان ماضِيه رُباعياً كـ"يُدحرج ويُكرم"، ويفتح في غيره كـ"يَضرب ويَستخرج". ويسكن آخره مع نونَ النِّسوة نحو يتربصْنَ وإلا أن يعفوْنَ، ويُفْتَحُ مع نون التوكيد المباشرةِ لفظاً وتقديراً نحو لينبذَنَّ، ويعرب فيما عدا ذلك نحو يقومُ زيدٌ ولا تتبعانِّ لتبلَوُنَّ فإما ترَيِنَّ ولا يصدُّنَّك.
قوله: (وأَمّا الْفِعْلُ فَثَلاَثةُ أَقْسَامٍ: ماضٍ ويُعْرَفُ بِتَاءِ التَأنِيثِ السَّاكِنَةِ)
لما أنهى الحديث عن الاسم، وبين المعرب منه والمبني، شرع في الكلام على الفعل فذكر أنه ثلاثة أقسام: ماض ومضارع وأمر.
وقوله: (ماضٍ) بدل من (ثلاث) مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها الثقل (1) .
والفعل الماضي: كلمة تدل على حدث وزمن انقضى، نحو: سافر: الضيف، فـ (سافر) كلمة تدل على حدث وهو (السفر) ، وزمنٍ انقضى قبل النطق بهذه الكلمة (2) .
وقد ذكر المصنف للفعل الماضي علامةً تميزه عن المضارع والأمر، وهي (تَاءُ التَأنِيثِ السَّاكِنَةِ)، ومعنى هذا: أن أيَّ فعل يقبل تاء التأنيث الساكنة فهو فعل ماضٍ قطعاً، نحو: جلس، فتقول: جلستْ هند.
وقوله (السَّاكِنَةِ) أي الساكنة أصالةً فلا يضر تحركها لعارض كالتقاء الساكنين كقوله تعالى: {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ} (3).
وخرج بقوله (الساكنة) : التاءُ المحركة أصالة، فإن كانت حركتها حركة إعراب اختصت بالاسم كقائمة وفاطمة.
وإن كانت حركتها غير حركة إعراب فإنها تكون في الاسم كما في قولك (لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله) فإن حركة التاء حركة بناء (4)
وتكون في الفعل نحو: هند تقوم، وفي الحرف نحو: رُبَّتَ، وثُمَّتَ. نحو: رُبَّتَ كلمةٍ فتحت باب شر ثُمَّتَ جلبت لصاحبها بلاء
كما يعرف الفعل الماضي بـ (تاء الفاعل) المتحركة بالضم للمتكلم، أو الفتح للمخاطب، أو الكسر للمخاطبة، نحو: أعطيتُك كتاباً فرحتَ به، ونحو: أنَتِ قمتِ بالواجب
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذا إعراب المنقوص في حالتي الرفع والجر إذا لم يضف ولم تدخل عليه (أل) لأن ياءه تحذف لالتقاء الساكنين - ياء المنقوص والتنوين - أما في حالة النصب فتظهر الفتحة نحو: رأيت قاضياً، فإن كان مضافاً أو محلى بأل، قدرت عليه الضمة والكسرة للثقل، وظهرت الفتحة للخفة.
(2) الأزمنة ثلاثة: الحال: وهو الزمن الذي يحصل فيه الكلام. والاستقبال: وهو الزمن الذي يبدأ بعد انتهاء الكلام مباشرة. والماضي: الذي قبل بداية الكلام.
(3) سورة يوسف، آية: 51.
(2) لأنه اسم (لا) النافية للجنس. كما سيأتي - إن شاء الله - في باب (لا) .
قوله: (وبِنَاؤُهُ عَلَى الْفتح كَضَرَبَ إلاَّ مَعَ وَاو الجَمَاعَةِ فَيُضَمُّ كَضَرَبُوا والضَّمِيرِ المَرْفُوع المُتَحَرِّكِ فَيُسَكَّنُ كَضَرَبْتُ)
هذه أحوال بناء الفعل الماضي وهي ثلاثة:
الأولى: أن يكون مبنيًا على الفتح. وهذا هو الأصل، سواء كان الفتح ظاهراً نحو: تكلم الخطيب، أو مقدار نحو: دعا المسلم ربه.
فـ (دعا) فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف منع من ظهوره التعذر.
فيبنى على الفتح إذا لم يتصل به شيء كما مُثِّل، أو اتصلت به تاء التأنيث الساكنة نحو: نَصَحَتْ فاطمة أختها، أو ألف التثنية، نحو:
الشاهدان قالا الحق.
الثانية: أن يكون مبنيًا على الضم، وذلك إذا اتصلت به واو الجماعة، نحو: المجاهدون حضروا (1)
الثالثة: أن يكون مبنيًا على السكون، وذلك إذا اتصل به الضمير المرفوع المتحرك كتاء الفاعل نحو: كتبتُ الحديث
أو (نا) التي هي فاعل نحو: استمعنا إلى المحاضرة، أو نون الإناث نحو: البنات جلسْنَ في المنزل
وقوله: (الضَّمِيرِ المَرْفُوعِ المُتَحَرِّكِ)
يُخْرج ضمير النصب نحو: أكرمك، فالفعل معه مبني على الفتح، ويُخرج واو الجماعة، لأنها ضمير رفع ساكن، فلا يبنى الماضي معها على السكون، بل على الضم كما مضى، ويخرج ألف الاثنين، فإنها ضمير رفع ساكن، والماضي معها مبني على الفتح كما تقدم
قوله: (ومِنْهُ نِعْمَ وبِئْسَ وعَسى ولَيْسَ في الأَصَحِّ)
هذا فيه بيان أن هذه الكلمات الأربع اختلف في كونها أفعالاً ماضية؛ والأصح أنها أفعال (2)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أما نحو: غَزَوا، بنَوا، فالضم مقدر. والأصل: غَزَوُوا، بَنَيُوْا فاستثقلت الضمة على الواو والياء، فحذفت، فالتقى ساكنان، فحذفت الواو والياء وبقي ما قبل واو الجماعة مفتوحاً على حاله.
(2) يقابل هذا القول بأن (نعم وبئس) اسمان لدخول حرف الجر عليهما في قوله: (ما هي بنعم الولد) و (نعم السير على بئس العير) وأجيب بأن مدخول حرف الجر محذوف، وأما (عسى وليس) فقيل: إنهما حرفان، الأول للترجي كـ (لعل) والثاني لنفي كـ (ما)، والصحيح أن (ليس) فعل لقبولها علامة الفعل. وأما دلالتها على النفي فلا يخرجها من الفعلية لوجود دليل قوي عليها، وأما (عسى) فالأظهر أنها إذا اتصلت بضمير فهي حرف كـ (لعل) مثل: عساكم طيبون، وإلا فهي فعل ناسخ لقبولها التاء، وكونها تدل على معنى يدل عليه حرف لا يخرجها من الفعلية، فإن لها نظائر كـ (حاشا وخلا وعدا).
تنبيه:
الضمير (نا) المتكلمين يتصل بالفعل والاسم والحرف
فإذا اتصل بالفعل الماضي فإما أن يكون فاعلاً ويبنى الفعل على السكون، ويسمى حينئذٍ بناء الفاعلين، نحو:
حرمْنا المستعمرَ من خيرات بلادنا.
أو يعرب مفعولا به ويسمى حينئذٍ بناء المتكلمين أو (نا) المفعولين ،نحو:
حرمَنا المستعمرُ من خيرات بلادنا
وإذا اتصل بالفعل المضارع فيكون في محل نصب مفعولا به كالسابق
أما الفعل المضارع يعرب حسب موقعه في الجملة
اختر الإجابة الصحيحة:
1- الفعل الماضي يكون دائما :
معربا
مبنياً
جواز الاثنين
2- نعم الخلق الصدق
الفعل (نعم) مبني على:
الفتح الظاهر
الفتح المقدر
الضم الظاهر
الضم المقدر
3- الفلاحون حصدوا الزرع
الفعل (حصدوا) مبني على:
الفتح
الضم
السكون
4- الفعل (نجا) مبني على
الفتح الظاهر
الفتح المقدر
السكون
5- المسلمون دعَوا الله مخلصين
الفعل (دعوا) مبني على:
الفتح المقدر
الفتح الظاهر
الضم المقدر
الضم الظاهر
قوله:( وأمر ويعرف بدلالته على الطلب مع قبوله ياءَ المخاطَبَةِ. وبناؤه على السكون كـ"اضربْ"، إلا المعتلَّ فعلى حذف آخره كـ"اغزُ واخشَ وارمِ"، ونحو قوما وقوموا وقومي فعلى حذف النون. ومنه هلمَّ في لغة تميم، وهاتِ وتعالَ في الأصح).
قوله: (وَأَمْرٌ ويُعْرَفُ بِدِلاَلَتِهِ عَلَى الطَّلَبِ مَعَ قَبُوِلِهِ يَاءَ المُخَاطَبَةِ)
هذا القسم الثاني من أقسام الفعل، وقوله: (وأمْرٌ) معطوف على قوله (ماض) والمعطوف على المرفوع مرفوع، التقدير: وأما الفعل فثلاثة أقسام: ماضِ وأمر ومضارع، وفعل الأمر له علامتان متلازمتان:-
1-دلالة صيغته على طلب الفعل.
2-قبوله ياء المخاطبة.
نحو: أطع أباك، فـ (أطع) فعل أمر. لدلالته على طلب الطاعة. ولأنه يقبل (ياء) المخاطبة، فتقول: يا نجلاءُ أطيعي أباك.
فإن دلت الكلمة على الطلب ولم تقبل (ياء) المخاطبة نحو: صه إذا تكلم غيرك، لم تكن فعل أمر، بل هي اسم فعل أمر، وإن قبلت (ياء) المخاطبة ولم تدل على الطلب لم تكن فعل أمر بل هي فعل مضارع نحو: أنت - يا هند - تهذبين الأطفال.
قوله: (وبِنَاؤُهُ عَلَى السُّكُونِ كاضْربْ إِلاَّ المُعْتَلَّ فَعَلَى حَذْفِ آخِرِهَِ كاغْزُ و (اخْشَ) (وارْمِ) ونَحْوَ (قُومَا) و (قومُوا) وقُومِي فَعَلَى حَذْفِ النُّونِ) .
ذكر أن فعل الأمر كالماضي له ثلاث حالات:
الأولى: البناء على السكون، وذلك إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، نحو: احرص على ما ينفعك. أو اتصلت به نون الإناث نحو: اتركْنَ الجدال.
الثانية: البناء على حذف حرف العلة، وذلك إذا كان معتل الآخر بالواو نحو: ادعُ إلى الله بالحكمة، أو الألف نحو: تحرَّ الصدق فيما تقول، أو الياء نحو: أَهْدِ إلى أقربائك.
فـ (ادع) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وهو الواو. والثاني: الألف، والثالث: الياء.
الثالثة: البناء على حذف النون. وذلك إذا اتصلت به ألف الاثنين نحو: أكرما ضيوفكما. أو واو الجماعة نحو: تصدقوا على الفقراء. أو ياء المخاطبة نحو: أحسني الحجاب.
فـ (أكرما) فعل أمر مبني على حذف النون، والألف فاعل. وكذا ما بعده.
♦ وبقي حالة رابعة لم يذكرها المصنف. وهي البناء على الفتح وذلك إذا اتصلت به نون التوكيد نحو: عاشرَنَّ إخوانك بالمعروف.
فـ (عاشر) فعل أمر مبني على الفتح. ونون التوكيد حرف مبني على الفتح.
قوله: (ومِنْهُ هَلُمّ في لُغَةِ تَمِيم وهَاتِ وتَعَالَ في الأَصَحِّ) .
هذا فيه بيان أن هذه الكلمات الثلاث أفعال أمر في أصح الأقوال. فأما (هلم) فلها معنيان:
1- بمعنى (أقبل) نحو: هَلُمَّ إلى حلقات العلم. قال تعالى: {وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا} (1) أي: أقبلوا.
2- بمعنى (أحضر) نحو: هَلُمَّ زميلك أي: أحضره، قال تعالى: {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ} (2) أي أحضروا شهداءكم.
♦ وهي فعل أمر على لغة تميم لدلالتها على الطلب وقبولها ياء المخاطبة. وتلحقها الضمائر البارزة بحسب من هي مسندة إليه. فتقول: هلم يا صالح. وهلمي يا عائشة. وهلما يا محمدان. وهلموا يا عليون. ويا هندات هَلْمُمْنَ (بفك الإدغام وسكون اللام) (3) .
♦ وأما عند الحجازيين فتلزم طريقة واحدة فلا تلحقها الضمائر. فتقول: هلم يا صالح، وهلم يا عائشة، وهلم يا محمدان، وهلم يا عليون، وهلم يا هندات، وبلغتهم جاء التنزيل قال تعالى: {وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا} (1) . وقال تعالى: {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ} (2) وهي عندهم اسم فعل أمر، لا فعل أمر، لأنها وإن كانت دالة على الطلب لكنها لا تقبل ياء المخاطبة.
♦وأما (هات وتعال) فعدهما جماعة من النحويين في أسماء الأفعال، والأصح أنهما فعلا أمر، لدلالتهما عل الطلب، وقبولهما ياء المخاطبة نحو: يا فاطمة هاتي المصحف، يا عائشة تعالي.
و (هات) ملازم للكسر دائماً إلا إذا كان لجماعة المذكرين فإنه يضم تقول: يا خالد هات الكتاب. و يا محمدون هاتُوا كتبكم. قال تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} (4) فـ (هاتِ) فعل أمر مبني على حذف الياء، و (هاتوا) فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
♦وأما (تعال) فهو مفتوح الآخر في جميع أحواله من غير استثناء تقول: تعالَ يا محمد، وتعالَي يا رابعة. وتعالَيا يا محمدان. وتعالَوا يا محمدون. وتعالَين يا هندات. كل ذلك بفتح اللام.
قال الله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ} (5) . فـ (تعالوا) فعل أمر مبني على حذف النون، لاتصاله بواو الجماعة. والواو فاعل، وقال تعالى: {فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} (6) فـ (تعالين) فعل أمر مبني على السكون بنون الإناث. ونون الإناث فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الأحزاب، آية: 18.
(2) سورة الأنعام، آية: 150.
(3) وإنما وجب الفك وامتنع الإدغام لأن الثاني ساكن (هَلْمُمْ) ومن شروط الإدغام ألا يكون الحرف الثاني ساكناً.
(4) سورة البقرة، آية: 111.
(5) سورة الأنعام، آية: 151.
(6) سورة الأحزاب، آية: 28
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ
وطبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ
دعِ: فعل أمر مبني على السكون المقدر منع من ظهوره الكسر العارض للسكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنت) .
الأيام َ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
تفعلُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي .
ما : اسم موصول بمعنى ( الذي ) مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
تشاءُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعة الضمة ...، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) ، يعود على الأيام، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وجملة (تفعل ما تشاء) في محل نصب حال من الأيام.
وجملة (دع الأيام تفعل ما تشاء) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
الواو : حرف عطف مبنيٌ على الفتح لا محلٌ له من الإعراب.
طِبْ : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنت ) .
نفساً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .
والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب.
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه .
حكمَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
القضاءُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره . وجملة ( حكم القضاء ) في محل جرٌ مضاف إليه .
تعقيب :
الفعل لا يجر، فإذا التقى ساكنان حرك آخر الفعل المجزوم بالكسر وتظل علامة الإعراب هي السكون.
إذا دلّ فعل الأمر على المخاطب المفرد فيكون الفاعل ضميرا مستترا دائماً (وجوبا) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إعداد قناة النحو الميسر
اختر الإجابة الصحيحة
1- قال تعالي (وهزي إليك بجذع النخلة...) الفعل هزي فعل أمر مبني على:
السكون
حذف حرف العلة
حذف النون
2- هات القلم؛ (هات) فعل أمر مبني على:
الكسر
حذف الياء
حذف النون
3- (قم الليل إلا قليلا) الفعل (قم) مبني على:
حذف النون
حذف حرف العلة
السكون
4- من علامات فعل الأمر أن تلحق به
ياء المتكلم
ياء المخاطبة
واو الجماعة
5- (هلم) تعرب على أصح الأقوال:
فعل أمر
اسم فعل
اسم مصدر
6- ادعُ ربك خفية؛ الفعل (ادع) مبني على :
السكون
الضم
حذف حرف العلة
قوله: (ومضارع ويعرف بلم وافتتاحه بحرف من نأيت نحو نقوم وأقوم ويقوم وتقوم) .
هذا القسم الثالث من أقسام الفعل، وهو الفعل المضارع، وقوله: (ومضارع) معطوف على قوله (ماض) كما تقدم.
والفعل المضارع:
كلمة تدل على حدث وزمن صالح للحال والاستقبال نحو: يفهم المجد الدرس، فـ (يفهم) كلمة تدل على معنى وهو (الفهم) وعلى زمن صالح للحال والاستقبال.
والفعل المضارع له علامة واحدة (1) تميزه عن الماضي والأمر وهي صحة دخول (لم) عليه. نحو: لم أقصر بواجبي.
وقوله: (وافتتاحه بحرف من نأيت) هذا بيان أن المضارع يبدأ بأحد هذه الأحرف الأربعة، وليس المقصود أن هذه علامة ثانية للمضارع؛ لأن هذه الأحرف توجد في الفعل الماضي. فيكون قوله: (افتتاحه) مبتدأ. و (بحرف) خبره. ومعنى نأيت: بعدت.
♦ وشرط دخولها على المضارع أن تكون الهمزة للمتكلم (2) نحو: أقوم، بخلاف همزة: أكرم. فليست للمتكلم بل هي للتعدية. فالفعل ماض.
وأن تكون النون للمتكلم ومعه غيره، أو المعظم نفسه نحو: نقوم، بخلاف نون (نرجس) فإنها ليست بزائدة، ولا تدل على معنى في المضارع، تقول: نرجس خالد الدواء، أي: جعل فيها نرجسا، (وهو نبت له رائحة ذكية) .
وأن تكون الياء للغائب نحو: يقوم، بخلاف ياء (يرنأ) فإنها لا تدل على الغيبة، تقول: يرنأت الشيب باليرناء، إذا خضبته بالحناء.
وأن تكون التاء للمخاطب نحو: تقوم، بخلاف تاء (تعلم) فإنها للمطاوعة (3) تقول: علمت علياً النحو فتعلمه. فهذه كلها أفعال ماضية، ولا عبرة بالزيادة في أولها، لما تقدم.
قوله: (ويضم أوله إن كان ماضيه رباعيا كيدحرج ويكرم، ويفتح في غيره كيضرب ويستخرج) .
اعلم أن الفعل المضارع فيه بحثان:
1-بحث في أوله. وهذا بحث صرفي.
2-بحث في آخره. وهذا بحث إعرابي.
♦ أما الأول فإن الفعل المضارع يشكل أوله بالضمة أوبالفتحة. فيشكل بالضمة إذا كان ماضيه رباعيا. نحو: أرسل - يُرسل، وقد مثل المؤلف بمثالين وهما: يدحرج، ويكرم. لبيان أنه لا فرق بين أن يكون الرباعي صحيح الحروف، مثل: يدحرج. فإن ماضيه (دحرج) وحروفه أصليه، أو مزيدا مثل: يكرم. فإن ماضيه (أكرم) والهمزة زائدة لأن أصله (كرم) .
ويشكل بالفتحة إن كان ماضيه أقل من الأربعة وهو الثلاثي مثل: علم، يعلم، أو أكثر منها، كالخماسي. نحو: انطلق. ينطلق، والسداسي. نحو: استخرج، يستخرج. وهذا إذا كان مبنيا للمعلوم. فإن كان مبنيا للمجهول ضم أوله كما سيأتي إن شاء الله في نائب الفاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذا على ما ذكر ابن هشام - رحمه الله - وإنما اقتصر عليها لأنها أشهر عوامله، ومن أنفع علاماته، ومما يميز به المضارع دخول حرف التنفيس: - أي الاستقبال - كـ (سوف) نحو: سوف أزورك إن شاء الله. وكذا دخول اللام أو لا الطلبيتين. وسيأتي ذلك إن شاء الله في إعراب الفعل.
(2) وبهذا الاعتبار يصح أن تكون هذه الأحرف علامة على المضارع ويقرأ (وافتتاحه) بالجر عطفا على ما قبله، وما ذكرناه أولا ذكره ابن هشام في الشرح.
(3) المطاوعة: قبول أثر الأول في الثاني مع التلاقي اشتقاقا كمال في المثال، بخلاف: (ضربته فتألم) . فليست التاء للمطاوعة لعدم تلاقي الفعلين في الاشتقاق.
قوله: (ويسكن آخره مع نون النسوة نحو {يتربصن} (1) و {إلا أن يعفون} (2) ويفتح مع نون التوكيد المباشرة لفظا وتقديرا نحو: {لينبذن} (3) ، ويعرب فيما عدا ذلك نحو: يقوم زيد، {ولا تتبعان} (4) ، {لتبلون} (5) ، {فإما ترين} (6) ، {ولا يصدنك} (7) .
هذا المبحث الثاني في الفعل المضارع وهو البحث في حكمه الإعرابي.
فالفعل المضارع له حالتان: حالة بناء، وحالة إعراب.
وهو ينفرد عن الماضي والأمر بذلك؛ لأنهما ملازمان للبناء فيبنى المضارع في مسألتين:
♦ الأولى: أن تتصل به نون الإناث. فيبنى على السكون نحو: الأمهات العاقلات يهذبن أولادهن.
فـ (يهذبن) فعل مضارع مبني على السكون، ونون الإناث ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. قال تعالى: {والمطلقات يتربصن} (1)
وقال تعالى: {إلا أن يعفون} (2) فـ (يعفون) فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بـ (أن) ، ونون الإناث فاعل (3) .
♦الثانية:
أن تتصل به نون التوكيد المباشرة لفظا وتقديرا. والمباشرة: هي التي لم يفصل بينها وبين الفعل فاصل. وضابط ذلك: أنه إذا كان الفعل المضارع قبل دخول النون مرفوعا بالضمة. فنون التوكيد مباشرة، والفعل معها مبني، وإذا كان المضارع قبل دخول النون مرفوعا بثبوت النون لاتصاله بألف الاثنين، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطبة، فنون التوكيد غير مباشرة. والفعل معها معرب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة البقرة، آية: 228.
(2) سورة البقرة، آية: 237.
(3) سورة الهمزة، آية: 4.
(4) سورة يونس، آية: 89.
(5) سورة آل عمران، آية: 186.
(6) سورة مريم، آية: 26.
(7) سورة القصص، آية: 87.
(8) أما نحو: " الرجال يعفون" بواوين إحداهما لام الفعل "يعفو"، والثانية واو الجماعة، وقد حذفت لام الفعل لأنها سكنت بعد حذف ضمتها فالتقى ساكنان فحذف أولهما. والفرق بين قولك (الرجال يعفون) و (النساء يعفون) من أوجه:
-أن لام الكلمة وهي الواو محذوفة في الأول باقية في الثانية.
-أن النون في الأول حرف لأنها علامة الرفع والنون في الثاني اسم لأنها نون الإناث.
-أن الواو في الأول كلمة مستقلة لأنها واو الجماعة وفي الثاني جزء من الكلمة لأنها لامها.
-أن الواو في الأول اسم في محل رفع، وفي الثاني حرف وهذا أثر الوجه الثالث.
-أن الواو في الأول تسقط لناصب أو جازم، وفي الثاني لا تسقط، وهذا أثر الوجه الثاني.
أن الفعل الأول معرب والثاني مبني.
♦ فمثلا: الفعل (أسمع) مرفوع بالضمة، فإذا دخلت عليه نون التوكيد نحو: لأسمعن النصيحة. فهي مباشرة، لأنه لا يفصل بينها وبين الفعل فاصل لا لفظا ولا تقديرا.
فـ (أسمعنَّ) فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد.
ومنه قوله تعالى: {كلا لينبذنّ في الحطمة (4) } (1)
فـ (كلا) حرف ردع وزجر
و (اللام) واقعة في جواب القسم المقدر.
و (ينبذنَّ) فعل مضارع مبني للمجهول مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) .
♦والفعل (تكثران) - مثلا - مرفوع بثبوت النون، لاتصاله بألف الاثنين. إذا دخلت عليه نون التوكيد نحو: لا تكثرانِّ من الضحك. فهي غير مباشرة؛ لأنه فصل بينها وبين الفعل فاصل، وهو ألف الاثنين. وهذا الفاصل ملفوظ به.
ومنه قوله تعالى: {ولا تتبعانِّ سبيل الذين لا يعلمون} (2)
فالمضارع (تتبعانِّ) أصله مرفوع بالنون المقدرة لتوالي النونات (3) ؛ لاتصاله بالألف. ونون التوكيد معه غير مباشرة. لوجود الفاصل الظاهر وهو ألف الاثنين.
فالفعل معرب. فـ (لا) ناهية. و (تتبعان) فعل مضارع مجزوم بـ (لا) وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأمثلة الخمسة، والألف فاعل. ونون التوكيد: حرف مبني على الكسر لا محل له.
♦ والفعل (تقومون) - مثلا - مرفوع بثبوت النون، لاتصاله بواو الجماعة. إذا دخلت عليه نون التوكيد نحو:
هل تقومُنَّ بواجبكم؟
فهي غير مباشرة، لأنه فصل بينها وبين الفعل فاصل مقدر، وهو واو الجماعة؛ لأن الأصل: تقومونن، فحذفت نون الرفع لتوالي الأمثال (نون الرفع ونون التوكيد) فصار (تقومون) فالتقى ساكنان (واو الجماعة والنون الأولى من نون التوكيد المشددة) فحذفت الواو للتخلص من التقاء الساكنين، ولأن الضمة قبلها دليل عليها، فصار (تقومُنَّ) فهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المقدرة، والواو المقدرة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل.
ومنه قوله تعالى: { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا } (4)
فالمضارع (لتبلون) ومثله (لتسمعن) مرفوع بالنون المحذوفة، لأن نون التوكيد لم تباشر الفعل فيبنى، لأن واو الجماعة فصلت بين الفعل ونون التوكيد، لأن أصله: (تبلونن) تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا. ثم حذفت الألف لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة. ثم حذفت نون الرفع. فالتقى ساكنان (واو الجماعة والنون الأولى من نون التوكيد المشددة) . فحركت واو الجماعة بالضمة تخلصا من التقاء الساكنين، ولم تحذف لعدم ما يدل عليها، ولم تحذف نون التوكيد لأنه أتي بها لغرض.
♦أما في قوله تعالى: (ولتسمعُنَّ) فإن واو الجماعة حذفت لالتقاء الساكنين. والضمة قبلها دليل عليها. ومثله قوله تعالى: {وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آَيَاتِ اللَّهِ } (5) . فهما معربان لا مبنيان؛ لأن النون وإن كانت مباشرة للفعل في اللفظ لكنها منفصلة عنه في التقدير.
وقد تبين من هذه الأمثلة أن ألف الاثنين لا تكون إلا ظاهرة،
أما واو الجماعة فقد تكون ظاهرة إذا تعذر تحريك ما قبلها بالضم، وقد تكون مقدرة إذا أمكن حذفها وتحريك ما قبلها بالضم دليلا عليها.
🔹وأما ياء المخاطبة فنحو: (تقومين) فهو مرفوع بثبوت النون؛ لأنه من الأمثلة الخمسة.
إذا دخلت عليه نون التوكيد نحو: هل تقومن بواجبك؟ فهي غير مباشرة؛ لأنه فصل بينها وبين الفعل فاصل مقدر. وهو ياء المخاطبة، لأن الأصل: تقومِيننَّ فحذفت نون الرفع. فالتقى ساكنان (ياء المخاطبة والنون الأولى المدغمة في نظيرتها) فحذفت الياء للتخلص من التقاء الساكنين، ولوجود كسرة قبلها تدل عليها.
فصار (تقومِنَّ) فهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون المقدرة لتوالي الأمثال (6)، وياء المخاطبة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل.
ومنه قوله تعالى: {فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} (7)
فالمضارع (ترين) أصله: ترأييننَّ. فنقلت حركة الهمزة إلى الراء بعد حذف السكون. وحذفت الهمزة تخفيفا فصار: ترييننَّ. ثم حذفت نون الرفع للجازم وهو (إن الشرطية المدغمة في (ما) الزائدة) فصار: تريينَّ. ثم قلبت الياء الأولى ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار: تراينَّ. فالتقى ساكنان (الألف وياء المخاطبة) فحذفت الألف فصار: تريِنَّ. فالتقى ساكنان. (ياء المخاطبة ونون التوكيد) فحركت الياء بالكسرة إذ لا يجوز حذفها لعدم وجود كسرة قبلها تدل عليها.
فصار: تريِنَّ، فهو فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. وياء المخاطبة فاعل، والنون للتوكيد.
◾و من المثالين تبين أن ياء المخاطبة قد تكون ظاهرة إذا تعذر تحريك ما قبلها بالكسر، وقد تكون مقدرة إذا أمكن حذفها وتحريك ما قبلها بالكسر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الهمزة، آية: 4.
(2) سورة يونس، آية: 89.
(3) إنما قيل: المقدرة. لأن ما حذف لعله فهو كالثابت. ويجري على ألسنة المعربين (المحذوفة) ولا بأس به، من باب التيسير.
(4) سورة آل عمران، آية: 186.
(5) سورة القصص، آية: 87.
(6) المراد بتوالي الأمثال في هذا الموضوع: أن تكون الأحرف الثلاثة زائدة. بخلاف: ليسجنن. لأن النون الأولى أصلية.
(7) سورة مريم، آية: 26.
إعراب شاهد من الشعر على الدرس السابق.
فليتك يوم الملتقى ترينّني ...
لكي تعلمي أني امرؤ بك هائم
شرح المفردات:
يوم الملتقى: أي يوم الحرب. هائم: مغرم.
المعنى: يتمنى الشاعر لو تراه الحبيبة يوم الحرب لتعلم أنه هائم بها. لأن من عادة الأبطال أن يتذكروا أحب الناس إليهم لبث الحمية في نفوسهم، وإيقاظ الشجاعة.
الإعراب:
"فليتك": الفاء بحسب ما قبلها، "ليتك": حرف مشبه بالفعل، والكاف ضمير في محل نصب اسم "ليت". "يوم": ظرف زمان منصوب متعلق بـ"ترينني"، وهو مضاف. "الملتقى": مضاف إليه مجرور.
"ترينني": فعل مضارع مرفوع بالنون المحذوفة لتوالي الأمثال، والياء في محل رفع فاعل، والنون المشددة للتوكيد، والنون بعدها للوقاية، والياء ضمير في محل نصب مفعول به.
"لكي": اللام للتعليل، و"كي": حرف مصدرية ونصب. "تعلمي": فعل مضارع منصوب بحذف النون، والياء ضمير في محل رفع فاعل.
والمصدر المؤول من "كي" وما بعدها في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل "ترينني".
"أني": حرف مشبه بالفعل، والياء ضمير متصل مبني في محل نصب اسم "إن".
"امرؤ": خبر "أن" مرفوع بالضمة. "بك": جار ومجرور متعلقان بـ"هائم".
"هائم": نعت "امرؤ" مرفوع. و"أن": وما دخلت عليه من اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي "تعلمي".
وجملة: "ليتك ترينني" بحسب ما قبلها. وجملة "ترينني" في محل رفع خبر "ليت".
وجملة "تعلمي" صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شرح الأشموني على ألفية ابن مالك
1- من علامات الفعل المضارع
دخول (لم) عليه
حروف المضارعة (نأيت)
دلالته على الزمن الحاضر
2- يشكل الفعل المضارع في أوله بالضمة إذا كان ماضيه
ثلاثي
رباعي
خماسي
3- يبنى الفعل المضارع على السكون إذا اتصلت به:
نون التوكيد اتصالا مباشرا
نون التوكيد اتصالا غير مباشر
نون النسوة (الإناث)
4- الفعل (تتبعانِّ) في قوله تعالى: {ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون}:
مرفوع
مبني على الفتح
مجزوم
5- الفعل (ينبذنِّ) في قوله تعالى: {كلا لينبذن في الحطمة (4)}
مرفوع
مبني على الفتح
مجزوم
6- يبنى الفعل المضارع على الفتح إذا اتصلت به.
نون التوكيد اتصالا مباشرا
نون التوكيد اتصالا غير مباشر
نون النسوة (الإناث)