Post date: 22.Ağu.2014 20:50:04
براءة اختراع فبرايرية ،في فنون التزوير والتلاعب علي ارادة الناس !!!
تقول" ديبورا "، ان الثوّار لا بد ان يكونوا اساس الدولة الليبية الجديدة !! ، وهي تعلم ان ذلك المصطلح يعني فقط المليشيات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة وجماعة الاخوان المسلمين ،وتدرك ان يجري من قتال في طرابلس وبنغازي هذه الايام في جزء منه ،يهدف الي تجريد من كانوا يوهمون انفسهم في الماضي بانهم ثوّار من المجموعات القبلية والعسكريين السدّج من تلك الصفة ، وهي تعلم ايضا ان مدينتي درنة وسرت امارتين مستقلتين تعملان وفقا لنظام داعش !! ، تلك حقيقة تؤكدها روايات المتواصلين من المدينتين المنكوبتين ، حيث تدار المدينتان بإمرة بن قمو في درنة ،والصفراني في سرت ، وهي امارات مستقلة عمليا لا تتبع دولة فبراير !!.
فهل ما تقوله ديبورا اراء شخصية ؟ ، ام يتعلق باستراتيجية صهيونية يتبناها الساسة الامريكان لفرض نموذج داعش في بلدان الربيع الغربي؟ !!!
التمعن في تطور الديمقراطية الفبرايرية ،قد يساعد في الاجابة على السؤال ! لقد هرع الغرب عام 2011 واستخدم كل وسائله الحربية التقليدية والاستراتيجية لمنع مذبحة مزعومة ضد المدنيين بنيت على افتراءات واكاذيب اعلامية !! لكنه لا يسمع ولا يري ما يعانيه المدنيون العزل في كل ليبيا وخاصة طرابلس وبنغازي من جرائم ضد الانسانية تمارسها المنظمات الارهابية التي تريدها "الديبورا "اساس الدولة !! .
الغرب اخترع فكرة المجلس الانتقالي، الذي تكون من شخصيات مجهولة الاسماء الي يومنا هذا ،واعترف به ومنحه شرعية ادارة ليبيا ،بحجة اقامة الديمقراطية ، وتوهّم انه بالإمكان خداع الشعب الذي مارس الديمقراطية المباشرة لأكثر من ربع قرن ، فحاول اجراء مسرحية انتخابية ،وفّر لها كل الاشتراطات لفوز الخونة والعملاء بنتائجها ،الا انه فشل في ذلك وفوجئ ان العدد الاكثر من ما سمي المؤتمر الوطني ،لديهم قدر من الوطنية ، فتم استبدالهم عنوة بقوانين النزاهة الغريبة بأعضاء غير منتخبون من الاخوان والقاعدة، الذين تحولوا بفعل ذلك الاختراع الديمقراطي الفبرايري من اقلية محدودة الي اغلبية ساحقة تحكمت في المؤتمر وفرضت ارادتها علي الشعب .
لكن المؤتمر المزوّر اجبر علي الرحيل ، وانتخب مجلسا للنواب بمشاركة ضئيلة من المغرر بهم، وكانت نتائجه صاعقة علي للإخوان ومنظماتهم الارهابية، فل يحصدوا من المقاعد الا القليل ،رغم غدق الاموال ومنع المنافسين بكل شخوصهم واسمائهم من المشاركة ، فلجأوا الي اختراع فبرايري جديد ستسجل براءته لهم ، وهو اسقاط النواب المنتخبين بجمع توقيعات من دوائرهم ،واستبدالهم بمرشحيهم الذين اسقطهم من كان يتعاطف مع فبراير !!.
يقول" ابوزعكوك" ان ذلك وسيلة ديمقراطية، لمواجهة انقلاب نواب فبراير ضد مؤامرة فبراير !! وذلك عجب العجاب ، فلن يستطيع "بوزعكوك "ولا" ديبورا" ان يقدما اسما واحدا على مدي تاريخ الديمقراطية الغربية المزيفة علي استخدام ذلك النظام لتغير خارطة البرلمانات في اي مكان من العالم . لكن ذلك الاختراع يطرح في الوقت بدل الضائع !.
فالليبيون تأكدوا من زيف الديمقراطية الغربية .
وعرفوا حقيقة الصراع المدمر على السلطة .
وادركوا ان فبراير وسائر الربيع العربي لم يكن سوي مؤامرة لتدمير الامة وتحطيم امالها في الرقي والتقدم .
ولن يجد الفبرايريون في جراب الحاوية "ديبورا" ولا الدجال ليفي ما ينجيهم من غضبة الشعب العظيم "
وقلبي علي وطني .