الأسئلة
السؤال الأول: (4 ن)
ما المقصود بالدهشة الفلسفية؟ ولماذا تُعدّ بداية التفلسف؟
السؤال الثاني: (5 ن)
وضح كيف تختلف الدهشة الفلسفية عن الدهشة العادية التي يشعر بها الإنسان في حياته اليومية.
السؤال الثالث: (6 ن)
كيف يفسر شوبنهاور العلاقة بين مستوى الذكاء والقدرة على الشعور بالدهشة الفلسفية؟
السؤال الرابع: (5 ن)
لماذا قال أرسطو: «من خلال الدهشة بدأ الناس الآن وفي أول الأمر يتفلسفون»؟ واشرح كيف يمكن للاعتيادي أن يصبح غريباً من وجهة نظر الفيلسوف.
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (4 ن)
الدهشة الفلسفية هي حالة ذهنية يشعر فيها الإنسان بغرابة الواقع، وكأنه يراه لأول مرة، حتى في الأمور المألوفة. (2 ن) تُعدّ بداية التفلسف لأنها تدفع الإنسان إلى طرح الأسئلة الكبرى والجوهرية حول الوجود، الحقيقة، المعنى، ومكانة الإنسان في الكون، وهو ما يشكل جوهر النشاط الفلسفي. (2 ن)
السؤال الثاني: (5 ن)
تختلف الدهشة الفلسفية عن الدهشة العادية في عدة جوانب:
الدهشة العادية: هي دهشة سطحية وعابرة تنتهي بسرعة، وتكون عادةً تجاه أمور بسيطة أو أحداث غير متوقعة في الحياة اليومية (مثل رؤية شيء غريب أو حدث مفاجئ)، ولا تدفع إلى تأمل عميق. (2,5 ن)
الدهشة الفلسفية: هي دهشة عميقة ومستمرة، وتدفع إلى التأمل والبحث عن المعنى والأسباب الجذرية. يشعر فيها الإنسان بأن العالم مليء بالأسرار والأسئلة الجوهرية، حتى في أبسط الأمور التي يراها الآخرون عادية ومفهومة ضمناً. (2,5 ن)
السؤال الثالث: (6 ن)
يفسر شوبنهاور العلاقة بين مستوى الذكاء والقدرة على الشعور بالدهشة الفلسفية بالقول:
كلما كان الشخص أقل فهماً وذكاءً، أو كانت نظرته سطحية للعالم، كلما قلّت لديه القدرة على الإحساس بالغرابة أو طرح الأسئلة العميقة حول الوجود. (3 ن)
أما الإنسان الفيلسوف، فكلما زاد عقله ونضج فهمه، زادت دهشته وتساؤله من وجود العالم نفسه، ومن الأمور التي يراها الآخرون "عادية". فالدهشة الفلسفية عنده تحتاج إلى عقل عميق وقادر على تجاوز المألوف ورؤية الغريب في أبسط الظواهر. (3 ن)
السؤال الرابع: (5 ن)
قال أرسطو: «من خلال الدهشة بدأ الناس الآن وفي أول الأمر يتفلسفون» لأنه رأى أن البشر لم يبدأوا بالتفكير الفلسفي والبحث عن الحقيقة إلا عندما شعروا بالدهشة أمام الكون والإنسان (1,5 ن)، وسألوا أسئلة جوهرية لم تكن لديهم إجابات جاهزة عنها، مثل طبيعة النجوم، أو أسباب الظواهر الطبيعية، أو معنى الوجود البشري. (1 ن)
أما كيف يمكن للاعتيادي أن يصبح غريباً من وجهة نظر الفيلسوف: فإن العادة والتكرار يجعلانا نألف الظواهر وننظر إليها كأمور طبيعية ومفهومة ضمناً دون تساؤل (مثلاً، تعاقب الليل والنهار أو سقوط الأجسام). (1,5 ن) لكن الفيلسوف يعيد النظر في كل شيء، ويُعلي من قدر التساؤل والشك المنهجي، مما يجعله يجد الغرابة والغموض في أبسط الأمور التي يعتبرها الآخرون مسلمات، وهذا ما يدفع إلى التفلسف. (1 ن)