الأسئلة
السؤال الأول: (4 ن)
كيف اختلفت العلاقة بين الدين والأخلاق والسياسة في الفلسفة القديمة عن عصر النهضة؟ اذكر اسم فيلسوف واحد من عصر النهضة ساهم في هذا الفصل.
السؤال الثاني: (5 ن)
ماذا تعني مقولة "السياسة تهتم ب'الإنسان كما هو، وليس بالإنسان كما ينبغي أن يكون'" التي تبناها فلاسفة عصر النهضة؟ ولماذا كانت هذه النظرة ثورية؟
السؤال الثالث: (6 ن)
اشرح بالتفصيل أهم الأفكار الجديدة التي شكلت قوام الفلسفة السياسية في عصر الأنوار.
السؤال الرابع: (5 ن)
اذكر اثنين من فلاسفة عصر الأنوار الذين أسهموا في تشكيل الفلسفة السياسية الجديدة، واختر واحداً منهما لتوضيح إسهامه الرئيسي.
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (4 ن)
في الفلسفة القديمة، كانت العلاقة بين الدين والأخلاق والسياسة لا تنفصل (1 ن). أما في عصر النهضة، فقد عمل فلاسفة على الفصل بينهم (1 ن). من الفلاسفة الذين ساهموا في هذا الفصل: نيكولو مكيافيلي أو توماس هوبز أو باروخ اسبينوزا. (2 ن)
السؤال الثاني: (5 ن)
تعني هذه المقولة أن الفلسفة السياسية في عصر النهضة بدأت تركز على دراسة السلوك الإنساني الواقعي والطبيعة البشرية كما هي فعلاً، بما فيها من نزعات ومصالح (2,5 ن)، بدلاً من التركيز على كيف ينبغي أن يكون الإنسان أو السعي لتطبيق مبادئ أخلاقية مثالية في السياسة. كانت هذه النظرة ثورية لأنها أسست لعلم سياسي واقعي ومستقل عن الاعتبارات الأخلاقية أو الدينية البحتة. (2,5 ن)
السؤال الثالث: (6 ن)
قامت الفلسفة السياسية الجديدة في عصر الأنوار على عدة أفكار أساسية، منها:
الديمقراطية: الدعوة إلى حكم الشعب، حيث تكون السلطة مستمدة من إرادة الأفراد، مما يؤسس لمشاركة أوسع في الحكم. (2 ن)
التسامح الديني: التأكيد على حرية المعتقد والفصل بين سلطة الدولة والشؤون الدينية، ورفض الاضطهاد الديني لضمان التعايش السلمي. (2 ن)
سيادة الشعب: المبدأ القائل بأن السلطة العليا في الدولة تعود للشعب وحده، وهو المصدر الشرعي الوحيد لكل القوانين والقرارات السياسية، وليس الحاكم أو أي سلطة عليا أخرى. (2 ن)
السؤال الرابع: (5 ن)
اثنان من فلاسفة عصر الأنوار الذين أسهموا في تشكيل الفلسفة السياسية الجديدة هما: جون لوك وجون جاك روسو (أو دونيس ديدرو، أو فولتير). (2 ن)
إسهام أحدهما (مثال: جون لوك):
جون لوك: يُعتبر رائداً لليبرالية السياسية؛ فقد طور نظرية العقد الاجتماعي التي تهدف لحماية الحقوق الطبيعية للأفراد (مثل الحياة، الحرية، الملكية)، وأكد على أن الحكومة تستمد شرعيتها من موافقة المحكومين، ودعا إلى فصل السلطات لضمان هذه الحقوق ومنع الاستبداد. (3 ن)