الأسئلة
السؤال الأول: (4 ن)
عرّف مفهوم 'التهكم' عند سقراط.
ما هو الهدف من مقولة 'اعرف نفسك بنفسك'؟
السؤال الثاني: (5 ن)
اشرح كيف يقود 'التوليد' إلى المعرفة.
لماذا رفض سقراط اعتبار نفسه 'حكيمًا'؟
السؤال الثالث: (6 ن)
ما أهمية المنهج السقراطي في الفلسفة اليوم؟
هل تعتقد أن 'الجهل' يمكن أن يكون نقطة بداية للمعرفة؟ علل موقفك.
السؤال الرابع: (5 ن)
ماذا تعني مقولة سقراط الشهيرة 'كل ما أعرفه هو أنني لا أعرف شيئاً'؟ وكيف ترتبط بموقفه من الحكمة؟
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (4 ن)
التهكم: هو التظاهر بالجهل بهدف دفع المحاور للكشف عن تناقضات أفكاره، مما يدفعه لإعادة التفكير والوصول إلى الحقيقة بنفسه. (2 ن)
الهدف: دعوة لفحص الذات والتفكير النقدي في القيم والمعتقدات الشخصية، بدلاً من قبولها دون تمحيص أو نقد، مما يؤدي إلى معرفة أعمق للذات. (2 ن)
السؤال الثاني: (5 ن)
التوليد: عبر الحوار المتسلسل والأسئلة التي يطرحها سقراط، يساعد الشخص على 'ولادة' الأفكار الصحيحة والحقائق من داخل عقله هو، بدلاً من تلقيها جاهزة. (2,5 ن)
رفض الحكمة: لأنه كان يؤمن بأن الحكمة الحقيقية تكمن في الاعتراف بجهل المرء ووعيه بحدود معرفته، وليس في ادعاء امتلاك المعرفة الكاملة. (2,5 ن)
السؤال الثالث: (6 ن)
الأهمية: لا يزال المنهج السقراطي أساسًا للتفكير النقدي والتحليل الفلسفي في الفلسفة والتعليم المعاصرين، كما أنه يعزز الحوار التفاعلي والبحث المشترك عن الحقيقة. (3 ن)
الجهل كبداية: نعم، يمكن أن يكون الجهل نقطة بداية للمعرفة، لأن الاعتراف بالجهل هو الخطوة الأولى والدافع الأساسي للبحث عن الحقيقة، طرح الأسئلة، واستكشاف ما لا نعرفه، مما يدفع إلى التعلم المستمر. (3 ن)
السؤال الرابع: (5 ن)
تعني مقولة سقراط الشهيرة الاعتراف الصادق بجهل المرء ووعيه بحدود معرفته، مما يمثل نقطة انطلاق لأي بحث حقيقي عن الحقيقة والمعرفة. (2,5 ن)
ترتبط هذه المقولة بموقفه من الحكمة بأن الحكمة الحقيقية ليست في ادعاء المعرفة الكاملة، بل في السعي المستمر لها، والتساؤل الدائم، والوعي بأن المعرفة المطلقة قد تكون بعيدة المنال، مما يدفع إلى تواضع فكري وبحث لا يتوقف. (2,5 ن)