الأسئلة
السؤال الأول: (4 ن)
ما هو الهدف الرئيسي من كتاب "نقد العقل الخالص" لِـ إيمانويل كانط؟
السؤال الثاني: (5 ن)
وضح الفرق بين:
الفلسفة العقلانية
الفلسفة التجريبية
من حيث مصدر المعرفة ومنهجها.
السؤال الثالث: (6 ن)
ما هي التوليفة التي قدمها كانط بين العقل والتجربة؟ وكيف فصّل دور كل من:
الحساسية
الفهم
السؤال الرابع: (5 ن)
ما معنى مفهومي:
الـفينومين
الـنومين
وكيف ساعد هذا التمييز كانط على "إنقاذ العلم" و"إنقاذ الدين" في آن واحد؟
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (4 ن)
الهدف الرئيسي من كتاب "نقد العقل الخالص" لِـ إيمانويل كانط هو فهم كيف تُكتسب المعرفة الصحيحة واليقينية، خاصة المعرفة في مجالات مثل الرياضيات والفيزياء. (2 ن) وقد سعى كانط من خلاله إلى التوفيق بين العقل والتجربة كمصدرين للمعرفة، متجنبًا الوقوع في التطرف سواء للعقلانية المطلقة أو التجريبية المطلقة. (2 ن)
السؤال الثاني: (5 ن)
الفرق بين الفلسفة العقلانية والفلسفة التجريبية من حيث مصدر المعرفة ومنهجها هو:
الفلسفة العقلانية: ترى أن العقل هو المصدر الأساسي للمعرفة، وأن هناك أفكارًا أو مبادئ فطرية سابقة للتجربة. منهجها يعتمد على الاستدلال المنطقي والاستنتاج من مبادئ أولية عقلية. (2,5 ن)
الفلسفة التجريبية: ترى أن كل المعرفة تأتي من التجربة الحسية، وأن العقل يولد كصفحة بيضاء (Tabula Rasa) لا يحتوي على أي أفكار فطرية. منهجها يعتمد على الملاحظة، والرصد، والخبرة الحسية. (2,5 ن)
السؤال الثالث: (6 ن)
قدم كانط توليفة جديدة بين العقل والتجربة، حيث رأى أن المعرفة لا تنبع فقط من العقل ولا فقط من التجربة، بل من تفاعل الحساسية مع الفهم. (2 ن)
الحساسية: هي قدرة الإنسان على استقبال المعلومات الحسية من العالم الخارجي عبر الحواس. كانط يرى أن الحساسية تنظم هذه المعلومات في إطارين قبليين (فطريين) هما المكان والزمان. (2 ن)
الفهم: هو قدرة العقل على تنظيم وتصنيف هذه المعلومات الحسية التي استقبلتها الحساسية. يتم ذلك عبر 'مقولات' قبلية (فطرية) مثل السببية، والوحدة، والوجود، والتي تسمح لنا بتكوين مفاهيم وأحكام. وبالتالي، المعرفة تبدأ بالتجربة لكنها لا تُكتمل إلا بالتنظيم العقلي لها. (2 ن)
السؤال الرابع: (5 ن)
الـفينومين (Phenomenon): هو العالم كما يظهر لنا، أي ما ندركه ونختبره عبر حواسنا ومفاهيمنا العقلية. هذا هو العالم الذي يمكن للعلم دراسته ومعرفته. (2 ن)
الـنومينون (Noumenon): هو العالم كما هو في ذاته، أي حقيقة الأشياء المستقلة عن إدراكنا البشري، وهو غير قابل للمعرفة المباشرة أو التجريبية. (1 ن)
ساعد هذا التمييز كانط على:
"إنقاذ العلم": لأنه قال إننا نستطيع معرفة العالم كما يظهر لنا (الفينومين) بدقة ويقين عبر المقولات القبلية للعقل، وهذا الإدراك كافٍ لتأسيس وتطوير العلوم الطبيعية، مما يمنحها أساسًا متينًا. (1 ن)
"إنقاذ الدين": لأنه أقر بأننا لا نستطيع معرفة العالم كما هو في ذاته (النومينون)، وبالتالي فإن قضايا مثل الإيمان بـ "الحرية"، و"الخلود (الروح)"، و"وجود الله"، تقع في هذا المجال الذي يتجاوز الإدراك الحسي والعقلي الخالص، ولا يمكن دحضها علمياً، بل تبقى في مجال الإيمان والتفكير الأخلاقي. (1 ن)