الأسئلة
السؤال الأول: (4 ن)
ما المقصود بمصطلح "الفلسفة المعاصرة"؟ وفي أي زمن بدأت تقريباً؟
السؤال الثاني: (5 ن)
اذكر أربع تيارات أو مدارس فلسفية رئيسية ظهرت في الفلسفة المعاصرة.
السؤال الثالث: (6 ن)
وضح الفرق بين التيارات الفلسفية التي تؤمن بإمكانية إدراك الواقع بالعلم وتلك التي لا تؤمن بذلك. أعطِ مثالاً على كل نوع.
السؤال الرابع: (5 ن)
لماذا يُعد التنوع والاختلاف في الرؤى الفلسفية سمة مميزة للمرحلة المعاصرة؟
مقترح التصحيح
السؤال الأول: (4 ن)
مصطلح "الفلسفة المعاصرة" يشير إلى المرحلة الحالية من تاريخ الفلسفة الغربية (2 ن)، وقد بدأت تقريباً بعد وفاة الفيلسوف هيغل سنة 1831 واستمرت حتى اليوم. (2 ن)
السؤال الثاني: (5 ن)
أربعة تيارات أو مدارس فلسفية رئيسية ظهرت في الفلسفة المعاصرة هي:
الوجودية (مثل جان بول سارتر). (1,25 ن)
الوضعية (مثل أوغست كونت). (1,25 ن)
التحليلية (مثل برتراند راسل). (1,25 ن)
الهيرمينوطيقا (مثل هانز غادامر). (1,25 ن)
(تُقبل أي أربعة تيارات رئيسية أخرى مناسبة للفلسفة المعاصرة.)
السؤال الثالث: (6 ن)
الفرق بين التيارات الفلسفية من حيث إمكانية إدراك الواقع بالعلم:
التيارات المؤمنة بإمكانية إدراك الواقع بالعلم: ترى أن العلم هو الوسيلة الوحيدة أو الرئيسية للمعرفة الموثوقة، وأن الواقع يمكن فهمه بالكامل من خلال المناهج العلمية التجريبية أو المنطقية. مثال: الوضعية التي تؤكد على البيانات التجريبية، أو الفلسفة التحليلية التي تركز على تحليل اللغة والمفاهيم العلمية. (3 ن)
التيارات غير المؤمنة بإمكانية إدراك الواقع بالعلم بشكل كامل: ترى أن الواقع أوسع وأعمق من أن تدركه العلوم التجريبية فقط، وأن هناك جوانب وجودية، ذاتية، أو تأويلية لا يمكن للعلم أن يفسرها أو يصل إليها. مثال: الوجودية التي تركز على التجربة الذاتية والمعنى الشخصي للحياة، أو الهيرمينوطيقا التي تهتم بالتأويل والفهم. (3 ن)
السؤال الرابع: (5 ن)
يُعد التنوع والاختلاف في الرؤى الفلسفية سمة مميزة للمرحلة المعاصرة نتيجة لعدة أسباب، منها:
انهيار الإطار الفلسفي الموحّد: بعد هيغل، لم يعد هناك نظام فلسفي شامل يقدم شرحًا كاملاً ومتفقاً عليه للكون والإنسان والتاريخ، مما فتح الباب لتعدد التفسيرات. (2,5 ن)
تطور العلوم والثورات الاجتماعية: التطورات المتسارعة في العلوم الطبيعية والاجتماعية، وظهور الثورات الاجتماعية والسياسية الكبرى (مثل الثورة الصناعية والحروب العالمية)، شكلت قطيعة مع الفلسفة التقليدية وولّدت تساؤلات جديدة ومتشعبة لم تعد تجيب عنها رؤية واحدة. (2,5 ن)
(تُقبل أسباب أخرى مثل تزايد الاهتمام بالإنسان الفرد وتجاربه الذاتية، أو تأثير العولمة وتلاقي الثقافات.)