نمو و تغذية الطفل المصاب بمرض قلبي
Growth and nutrition patients with CHD
Growth and nutrition patients with CHD
الموقع التثقيفي لمرضى القلب > تشريح القلب الطبيعي عند الأطفال > تعريف أمراض قلب الأطفال > تشخيص أمراض قلب الأطفال > القسطرة القلبية عند الأطفال > أمراض كهربائية القلب > علاج أمراض قلب الأطفال > العلاج الجراحي لأمراض قلب الأطفال > نمو و تغذية الطفل المصاب بمرض قلبي > أمراض القلب المزرقة > رباعي فالو > تبادل منشأ الأوعية الكبرى > شذوذ العود الوريدي التام > التضيق الرئوي > البطين الوحيد > العمليات الجراحية التلطيفية > أمراض القلب المزرقة > أمراض القلب الغير مزرقة > الفتحة بين الأذينتين > الفتحة بين البطينين > العيب الحاجزي الأذيني البطيني > القناة الشريانية السالكة > تضيق برزخ الأبهر > نقص تصنع قوس الأبهر> تضيق الأبهر > أمراض الصمام التاجي الأنعاش القلبي الرئوي > العناية المركزة القلبية > نشرات تثقيفية > فيديوهات توضيحية
نمو و تغذية الطفل المصاب بمرض قلبي
Growth and nutrition patients with CHD
التعريف
يختلف نمو الأطفال المصابين بمرض قلبي خلقي بحسب نوع المرض و العلاج المقدم للطفل , وبشكل عام ينمو معظم هؤلاء الأطفال بشكل أبطأ من أقرانهم من حيث المشي والتكلم والجلوس و نظافة الحمام .....لذلك لابد من الأهل أن ينتبهوا إلى نوعية النظام الغذائي الواجب إتباعة خلال المراحل المختلفة من علاج الطفل .
تغذية الطفل :
إن تغذية الطفل تؤثر على نموه, وبالتالي الطفل الذي لدية مرض قلبي خلقي يتأثر نموه نتيجة عدة عوامل :
إن القلب يتقلص بشكل أسرع لديهم مما يرفع معدل الاستقلاب , لذلك يحتاج الطفل لكمية أكبر من الحريرات ( Calories ) للنمو .
الطفل يتعب بسرعة أكبر لعدم امتلاكه القوة الكافية لإتمام الرضاعة , لذلك ينام أو يتوقف عن الرضاعة.أما الطفل الأكبر سناً يُعبر عن ذلك بإحساسه بالشبع مباشرةً أو عدم رغبتة بالطعام أو يحتاج للراحة .
يمكن أن يعاني الطفل من نقص في امتصاص الطعام من الأمعاء نظراً لنقص الأكسجين فيها .
يمكن لأخصائي التغذية مساعدة الأم على وضع برنامج غذائي يناسب إحتياجات الطفل العمرية والصحية مثل إستعمال حليب عالي الحريريات لدعم حليب الأم , حيث يأكل الطفل ويشرب كمية أقل لكن تبقى كمية الحريرات عالية.
التغذية عن طريق الأنف ( التغذية الأنبوبية التكميلية)
في بعض الحالات التي يشعر فيها الطفل بالتعب الشديد أثناء الرضاعة وبالتالي عدم إكتسابة للوزن , يمكن أن يلجأ الأطباء لوضع أنبوب من الأنف إلى المعدة من أجل تغذية الطفل حيث يتم ضخ الحليب مباشرةً إلى المعدة مما يسمح للطفل بتناول وجبتة دون الشعور بالتعب . يمكن للتغذية الأنبوبية أن تدعم أو تحل محل الوجبات المنتظمة للطفل الذي يحتاج إلى تناول المزيد من السعرات الحرارية والمغذيات لينمو .
في بعض الحالات التي قد تكون فيها التغذية الأنبوبية مشكلة مزمنة ، قد يقوم الطبيب بوضع أنبوب مباشرة في المعدة من خلال جدار البطن (البطن). قد يتمكن الرضع من شرب ما يمكنهم شربه من الزجاجة ، ثم يتم إطعام الباقي من خلال أنبوب التغذية. قد يحصل الأطفال الذين يتعبون من الرضاعة الصناعية على حليب الأم من خلال أنبوب التغذية وحده. قد يحتاج الأطفال الأكبر سنًا إلى تغذية أنبوبية في الليل ، ويأكلون ما يريدون أثناء النهار.
الأطعمة والوجبات الخفيفة ذات السعرات الحرارية العالية.
حاولي أن تقدمي لطفلك الأطعمة المغذية والوجبات الخفيفة التي تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية عندما يكون ذلك ممكناً.
اقرأ الملصقات الموجودة على علبة الحليب وكن على دراية بمحتوى السعرات الحرارية في الأطعمة. على سبيل المثال ، تحتوي بعض أطعمة الأطفال على عدد قليل جداً من السعرات الحرارية ، بينما يحتوي البعض الآخر على الكثيرمنها . قد لا تحتوي الأطعمة الصحية مثل الخضروات على الكثير من السعرات الحرارية ، ولكن إضافة بعض الجبن المذاب أو الغمس يمكن أن يزيد من السعرات الحرارية.
لا تعطِ طفلك الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية فارغة. وتشمل هذه الأطعمة التي تحتوي على الكثير من السكر وقليل من العناصر الغذائية ، مثل المشروبات الغازية السكرية والأطعمة السريعة والوجبات السريعة. حاول أن تمنح طفلك نظاماً غذائياً متوازناً ، بالإضافة إلى نظام يحتوي على سعرات حرارية أعلى. اسأل طبيب طفلك أو الممرضة أو أخصائي التغذية للحصول على مزيد من الأفكار.
أفكار تتعلق بنمو الطفل
قد يتأخر نمو الأطفال المصابون بأمراض القلب الخلقية لعدة أسباب منها :
تترافق بعض الأمراض القلبية مع مشاكل جينية يمكن أن تؤثر على التفكير ونمو الطفل بشكل عام .
التغذية غير الكافية والتي لا تلبي متطلبات الجسم من الطاقة , وبالتالي يؤثر ذلك على نمو وتطور العضلات والعظام والدماغ والخلايا العصبية. كذلك تتسبب في إرهاق الأطفال بسرعة أو عدم قدرتهم على مواكبة الآخرين جسدياً في نفس أعمارهم.
المرض والإقامة المتكررة أو المطولة في المستشفى قد تمنع الطفل من الحصول على ما يكفي من المحفزات التي تساعد في النمو. يتضمن ذلك اللعب أو التحدث إليه أو الإمساك به أو اللمس.
يمكن لأولياء أمور الأطفال المصابين بأمراض القلب الخلقية المساعدة في تعزيز نمو أطفالهم . سيقدم أعضاء فريق الرعاية الصحية إرشادات مصممة خصيصاً لكل طفل . تتضمن بعض الطرق التي يمكن للوالدين من خلالها تشجيع نمو أطفالهم منها :
- يمكن أن يؤدي لمس الطفل والتحدث إليه إلى تهدئته أو إعطائه الطمأنينة ، خاصةً في وحدة العناية المركزة أو بعد الجراحة مباشرةً ، حتى لو تم تخديره .
- تشجيع النشاط البدني الخفيف بعد الجراحة ، حسب توجيهات مقدم الرعاية الصحية للطفل.
- توفير مجموعة متنوعة من الألعاب والأشياء الأخرى التي تحفز حواس السمع والرؤية واللمس والشم ، حتى أثناء وجوده في المستشفى . أحضار أشياء من المنزل ، أو اسأل طاقم المستشفى عما إذا كان بإمكانهم توفير أشياء محفزة للطفل. يوجد في العديد من المستشفيات أقسام خاصة مصممة للمساعدة في رعاية رفاهية طفلك العاطفية والجسدية عندما يكون هو أو هي مريضاً.
- يمكن أن يساعد المعالج الفيزيائي في توفير تمارين آمنة للأطفال من جميع الأعمار لتشجيع نموهم . اسأل مقدم الرعاية الصحية لطفلك عما إذا كان هناك أي قيود على التحفيز البدني والتمارين الرياضية .
- السماح للطفل بالمشاركة في الأنشطة العائلية اليومية بقدر ما يمكنه تحمله. يتعلم الأطفال أيضاً مهارات جديدة من التفاعل مع الإخوة والأخوات والأصدقاء.
المراهقة إلى مرحلة البلوغ
لقد تم إحراز تقدم كبير في علاج الأطفال المصابين بأمراض القلب الخلقية . لكن الأطفال المصابين بعيوب معقدة قد يحتاجوا إلى العديد من الأدوية والعلاجات الأخرى . و قد تتطور المضاعفات وقد يلزم تكرار العمليات الجراحية أو الإجراءات التداخلية .
القضايا المتعلقة بنمط الحياة لهؤلاء الأطفال مهمة مستقبلاً . مثل هذه القضايا تشمل :
استقلالية الشخص في عمر الشباب
اختيار الكلية والوظيفة
الزواج والعائلة
الحمل
القدرة على الحصول على التأمين الصحي والتأمين على الحياة
السفر
التنقل
سيحتاج الطفل إلى رعاية ومتابعة منتظمة في مركز يقدم رعاية القلب الخلقية للبالغين طوال حياته.
يجب التحدث مع مقدم الرعاية الصحية للطفل حول النظرة المستقبلية لة. إقرأ المزيد
شاهد الفيديو