إليك نجيء

كلمات: معين بسيسو

ألحان: مهدي سردانة

اليك نجيء يا وطني

اليك نجيء

بنا وجد

اذا مدته ريح هواك

فوق الأرض فوق البحر يمتد

وان متنا فلا نرتد عن عينيك

بل انا إلى عينيك نرتد

همسنا في جذور الزرع يا وطني

بأنك وحدك العهد

ونرضع حبك الأطفال ما ولدوا

وليس يعوقهم عن زحفهم للأرض

لا مهد ولا لحد

فتى يأتي يزنره الهوى والوجد

تلو فتىً

وتلو فتىً

فيا اعداءنا عدّوا


Ilayka najîú yâ watanî

Ilayka najî´

binâ wajdu

idhâ maddathu rîħu hawâk

fawqa 'l-ardi fawqa 'l-baħri yamtaddu

wa in mutnâ fa lâ nartaddu can caynayk

bal innâ ilâ caynayka nartaddu

hamasnâ fi judhûri 'z-zarci yâ watanî

bi annaka waħdaka 'l-cahdu

wa nurdicu ħubbaka 'l-atfâl ma wulidû

wa laysa yacûquhum can zaħfihim li 'l-ard

lâ mahdun wa lâ laħdu

fatan ya´tî yuzanniruhu 'l-hawâ wa 'l-wajd

tilwa fatan

wa tilwa fatan

fa yâ acdâánâ ciddû


كان يحيى رباح ورسمي ابو علي يشكلان ثنائيا مبدعا في النص والاداء توصلا الى استحداث برنامج خاص بهما اسمياه كلمات الى فلسطين – الوطن والشعب.

كان يحيى رباح يكتب المادة ولكن بلغة وجدانية اقرب الى الشعر، وكان رسمي ابو علي يسجله يوميا بصوته العريض والعميق والحنون، كنا نقف في الاستوديو الضيق للاستماع الى البرنامج، وكنا بعد ذلك نحرص على سماعه مجددا قبل الثامنة بقليل، كان البرنامج الاهم في الاذاعة وكان المعتقلون حين يحصلون على مذياع ينسخونه ويوزعونه كتعويذة على كافة السجون، وحين كان يحيى يتوقف لسبب ما عن الكتابة كان محمد حسيب القاضي ومريد البرغوثي يتناوبان عليه.

ذات يوم وكنت مناوبا، ولهذا حكاية ستأتي في مكان اخر مررت قرب استدويو التسجيلات وسمعت صوت مريد البرغوثي يؤدي حلقة من البرنامج، كان اجتماع الخطة اليومية قد طلب منه كتابه حلقة عن عملية دلال المغربي اي عملية الشاطئ المقطع الذي سمعته كان الاخير ويقول

" فتى يأتي يزنره الهوى والوجد... وتلو فتى وتلو فتى فيا اعداء عدّوا

طلبت من المهندس حسن ابو علي ان يسمعني الحلقة كاملة وكنت قد استوقفت مريد لسماعها معي وما ان انتهى التسجيل حتى قلت لمريد.

هذا شعر وليس نثر فلم لا نلحنه اغنية.

قال مريد ان امرا كهذا لم يخطر ببالي، قلت: اذن نادوا مهدي سردانة

بعد ان قرأ مهدي النص ومطلعه

اليك نجيء يا وطني اليك نجيء

بنا وجد اذا مدته ريح هواك

فوق الارض فوق البحر يمتد

وان متنا فلا نرتد عن عينيك

بل انا الى عينيك نرتد

قال هذا الكلام يلحن نفسه بنفسه وبعد ايام اضيفت الى اثير صوت العاصفة واحدة من اجمل الاغنيات .


نبيل عمرو، كتاب صوت العاصفة