Torquetum
التركتوم
التركتوم
التركتوم آلة تقوم بنفس المهام التي أناطها بطلميوس بالأسطرلاب الكروي (ذات الحلق)
وهذه صورتان لآلة التركتوم سنحاول شرح مكوناتها وتحريكها لتتضح مهامها
تمكن آلة التوركيتوم من قياس مواقع الكواكب والنجوم بالنسبة لثلاث مستويات :
أ - مستوى الأفق بمكان الرصد لقياس السمت أفقيا والعلو عموديا
ب - مستوى خط الإستواء لقياس طول وعرض الأجرام السماوية، (بالفرنسية ascension droite et déclinaison)
ج - مستوى فلك البروج الذي كان هو المرجعية عند قدامى الفلكيين عوض خط الإستواء حاليا
نرى فيما يلي المستوات الثلاث بأقطابها (مكان الرصد الإسكندرية التي عرضها 31 درجة شمالا)
نبدأ بإعداد اللوحة الأساسة التي ستحمل مكونات التوركتوم المتبقية.
نضيف فوقها لوحة تمثل مستوى خط الإستواء بدرجاته الـ 360 وهو كذلك مستوى الـ 24 ساعة المتساوية المدة. كل ساعة تساوي °15.
نضيف فوقها لوحة تمثل مستوى فلك البروج (أي ممر الشمس السنوي) بدرجاته الـ 360 وهو كذلك مستوى الـشهور(الافتراضية) المتساوية المدة. كل شهر يساوي °30.
وعلى مركز لوحة فلك البروج نركب عضادة يمكن تدويرها بالكامل في الطول وهي مزودة بهدفتين تمكنان من تصويب النظر.
فوق المربع المتوسط للعضادة تُركَّب أربعة أعمدة تدور بدورانها.
وعلى الأعمدة تضاف منصة لحمل صفيحة ونصفها.
وهكذا يكفي إضافة صفيحة تستخدم ولا شك كظهر الأسطرلابات. أما نصف الصفيحة فتزود بعضادة وبخيط للبناء لقياس علو الأجرام المرصودة.
بما أن الألواح الثلاثة موازية للأفق فإننا، في هذه الحالة، سنقيس سمت وعلو الأجرام المرصودة بالنسبة لأفق المكان.
لو أدرنا لوحة خط الاستواء بقدر ميله عن أفق الأسكندرية
( 59 درجة = 31 - 90)
لحصلنا على قياسات الطول والعرض بالنسبة لخط الاستواء، أي المرجعية المتفق عليها عالميا عند الفلكيين حاليا.
ولو أدرنا لوحة مدار الشمس بقدر ميله عن خط الاستواء
لحصلنا على قياسات الطول والعرض بالنسبة لفلك البروج، أي المرجعية المتفق عليها عند قدماء الفلكيين.