2 – إنتقادات وإصلاح المجسطي
بعدما انقسم علماء الفلك عند الإغريق إلى أربعة فئات، فئتان تنطلقان من سكون الأرض ودوران الكون برمته حولها وفئتان تقران بحركتها، انكبت جهود الأندلسيين والمشارقة على دراسة وانتقاد المجسطي ثم إصلاحه مع تصحيح الهفوات الواردة به وكذلك إبراز نقائصَ ظلت متواجدة بنماذج بطلميوس والتي كان يعيها ولا شك لكنه سكت عنها؛ مثال ذلك مقادير ابتعاد ثم اقتراب الشمس والقمر من الأرض حيث تنبأت نماذجه بقيم لم يَـسْعَ إلى تصحيحها رغم مخالفتها لنتائج الأرصاد التي كانت بين يديه.
لقد نجح المهندسون المشارقة إلى حد بعيد في إصلاح النماذج البطلمية وقدموا لها بدائل هندسية سنفصلها فيما بعد. مراعاةً للتسلسل الزمني، سنتطرق قبل ذلك لمحاولة إصلاح الجوز جاني ثم لنماذج نور الدين البطروجي. وهذا الأخير هو الفلكي الوحيد الذي حاول العودة لمراعاة المبادئ الأرسطية مع أخذه بالوسائط العددية من بطلميوس واقتباس نماذج تذكرنا كذلك بنماذج بطلميوس دون أن يحتفظ لها البطروجي بنفس التسمية.
وهاته هي الصفحات المخصصة لعلماء الفلك الذين انتقدوا وقدموا بدائل لنماذج بطلميوس
2.2 – البطروجي : وحدة المركز ووحدة المحرك
2.3 – آليات هندسية جديدة عند المشارقة
2.3.2 – مزدوجة الطوسي و نماذجه
2.3.5 – إستغناء ابن الشاطر عن خروج المركز