1 – تعدد النظريات الفلكية عند الإغريق
نستهل هذا المشروع بتقديم نظرة شاملة للنماذج الفلكية التي أنتجتها تخمينات المهندسين والفلاسفة عند قدماء الإغريق منذ عهد فيثاغور وصولا إلى بطلميوس بالأسكندرية. يعرض الجدول رقم 1 على الصفحة الرئيسية، تسلسلا زمنيا لأهم المحطات التي سجلها المؤرخون لعلم الفلك عند قدماء الإغريق وعند العلماء الناطقين بالعربية والتي سنشرح تفاصيلها هنا.
نرى بهذا الجدول أن قدماء الإغريق افترضوا بعفوية وبحرية تامة كل ما يمكن تصوره بشأن حركات الأرض والأجرام السماوية. فمنهم من قال بدوران الأرض ومنهم من قال بسكونها. وجزء ممن قالوا بسكونها اعتبر أن كل الأجرام السماوية تدور حول مركز واحد، مشترك، ألا وهو مركز أرضنا. لكن الغلبة النظرية، والمحاكية إلى حد بعيد للظواهر الطبيعية، كانت في نهاية المطاف لمن تخلوا عن هذا المركز الوحيد.
ظلت أرضنا عند هؤلاء مركزا لدوران النجوم الثابتة فقط بينما جعلوا الكواكب الأخرى تدور حول مراكز خارجة عن مركز الأرض. والقائلون بدوران الأرض ينتمون كذلك إلى فئتين : اكتفى بعضهم بالقول إنها تدور حول نفسها فقط بينما تصور آخرون أنها تُنجِز كذلك دورة كاملة حول الشمس في ظرف سنة. ومدرسة الفيثاغوريين القائلين بدوران الأرض لم يخلفوا لنا نماذج هندسية مضبوطة يمكن برمجتها بواسطة الحاسوب لنبرز نتائجها هنا. نكتفي إذن بذكر مقولاتهم وندع القارئ يحاول تصور ما كانوا يقصدونه.
1 – تعدد النظريات الفلكية عند الإغريق
1.02 - أفلاطون : المثال والمظاهر والرابط بينهما
1.03 - أودوكس : ثمانية مجموعات فلكية منفصلة
1.04 - كاليپوس : رصد دقيق ومحاولة إصلاح
1.05 - أرسطو : مركز واحد، محرك أول وخمسة وخمسون فلكا
1.07 - أرسطرخس الساموسي وسبقه لأوانه
1.08 - أبُلونيوس : إخراج الأرض من مركز الكواكب السيارة
1.09 - إبرخس : رصد دقيق فاكتشاف لظاهرة مبادرة الإعتدالين
1.10 - بطلميوس : نماذج جديدة خارجة عن فرضيات السابقين