وذهبت العائلة المقدسة من ديروط الشريف إلى منطقة مير بالقوصية التابعة لمحافظة أسيوط، على الصحراء وهناك مازالت مقابر وكهوف ترجع إلى ماقبل الميلاد بقرنين، وهى مقابر فرعونية.
وهذه المنطقة الأثرية لها تاريخ عريق حيث يوجد بها ٨ مقابر فرعونية بديعة الجمال ومليئة بالرسومات المعبرة عن حياة المصري القديم، وقد إكتشفها المهندس الانجليزى مستر " بلاكمان " ١٩١٩م.
وعلى جدرانها ستجد رسومات من مناظر الحياة الزراعية. والرعي والصيد والرياضة والصناعة، ومناظر تعبرعن الحياة الترفيهية والألعاب فى تلك العصور. كما توجد توابيت وتماثيل. إنها منطقة غنية بالآثار الفرعونية. كما توجد حفر باللغة القبطية على تلك الجدران وهو عبارة عن" يسوع هو المسيح".
كما أن فى قرية مير القوصية بيتاً يأتى إليه الأحباش في كل عام كنوع من أنواع الحج، وهناك استلموا فى تقليدهم الحبشي أن هذا المكان إستراحت فيه العائلة المقدسة، وللأحباش تاريخ فى منطقة جبل قسقام وما حولها من قري.
وقد بنيت أيضاً هناك فى تلك القرية كنيسة تذكارآ لمرور العائلة المقدسة بهذا المكان، فهي كنيسة أثرية بإسم الشهيد أبو سيفين. وهذه الكنيسة قد تهدمت قديمًا وأعيد بناؤها أكثر من مرة.