إن مظهر الجفن السفلي يتأثر بتداخلات معقدة من البنى المكونة لكل من الجفن، المقلة و منتصف الوجه. و يجب على الجراح أن ينظر إلى الجفن السفلي كاستمرارية تبدأ من حافة الجفن السفلي و تمتد حتى الشفة العليا. إن فهم القوى التي تحكم موقع الجفن السفلي يتطلب إدراكا جيدا و فهم عميق لتشريح الجفن السفلي و الخد و المنطقة الشفوية الأنفية.
التقييم:
يبدأ التقييم من أجل رأب الجفن السفلي بسبر رغبات المريض و الحقائق التقنية. يجب على الجراح و المريض أن يحددوا النتائج التجميلية والممكنة ثم يتم تحديد أي من هذه التقنيات تحقق هذه الرغبات بالشكل الأفضل.
على الرغم من أن عملية رأب الجفن السفلي تؤدي إلى تقليل بروز الشحم أعلى حافة الحجاج إللا أنها لا تؤدي إلى تقليل النسيج في منطقة الحافة أو الخد. ربما تساهم البنى العظمية أسفل ذلك في تقعر أسفل الحافة الحجاجية. هذه الميزابة العظمية تمتد بشكل نموذجي من الحافة الدمعية الأمامية باتجاه الأسفل حتى الثقب تحت الحجاج، و سميت بشذوذ ( الترفة الدمعية). يمكن لشذوذ الترفة الدمعية أن تضاعف من عيب التحدب.
يشمل التقييم أيضا تحديد البنى العظمية السفلى و الشحم أسفل العضلة المقلية، و ليس فقط الجلد و الشحم. يمكن معالجة المناطق ذات النسيج الرقيق بإعادة وضع الشحم الملازم، أما عيب الترفة الدمعية يمكن أن تعالج من خلال زرع معدني لملأ العيب العظمي. إن النسيج الشحمي تحت المقلة و هبوط المقلة يمكن أن تصاغ من خلال تقييم تقنيات منتصف الوجه. إن اختيار التقنية المراد إجراؤها يجب أن يتم قبل العمل الجراحي. يجب على الجراح أن يقييم كمية العيب في كل طبقة من الجفن السفلي و منتصف الوجه متضمنا الجلد و العضلات و النسيج الشحمي تحت المقلة و شحم المقلة و أيضا العظام. إن درجة العيب في كل من الطبقات على حدة سوف تحدد المشاركة الأمثل للإجراءات الجراحية للوصول إلى التغيير المرغوب.
يجب على التقييم قبل الجراحي أن يشمل أيضا درجة توتر الجفن السفلي. إن المرضى ذوو رخاوة جفن أفقية هم في خطورة عالية لانكماش الجفن السفلي ما بعد عملية رأب الجفن السفلي. إن استخدام اختبارات الشرود و اختبار( سناب باك) ما قبل العمل الجراحي يساعدان في تقييم المرضى ذوو رخاوة جفن منخفضة.
أن اختبار الشرود يجرى من خلال قبض الجفن السفلي و جره نحو بعيدا عن المقلة. إذا كان بالإمكان جر الجفن السفلي لمسافة تزيد عن 7مم من المقلة يعتبر الاختبار ايجابيا، و هنالك رخاوة أفقية. بينما يجرى اختبار سناب باك من خلال جر جلد الجفن السفلي نحو الأسفل. في حال عدم عودة جلد الجفن السفلي لوضعة التشريحي الطبيعي عفويا قبل الرمشة التالية يعتبر اختبار سناب باك انجابيا، و الذي يعني أن الجفن يملك توتر منخفض. إن درجة الرخاوة الأفقية للجفن السفلي تقود إلى اختيار الوسيلة الأمثل للإصلاح.
في حال وجود الرخاوة الأفقية في وضعها الأقل و تم إجراء رأب الجفن من خلال الجلد فإن شد الموق الوحشي سوف يقلل من فرص انكماش مميز للجفن ما بعد الجراحي.
أما في حال وجود رخاوة أفقية متوسطة أو شديدة يجب أن تواجه من خلال إعادة تعليق الموق الوحشي.
أخيرا على الجراح أن يستوعب بأن إزالة الجلد الفائض لا تعنون نوعية الجلد. تجعدات الجلد الناعمة و آفات الجلد الأخرى مثل الآفات المحرضة بالشمس و التغيرات التصبغية يجب أن تعالج بموديلات أخرى.
التقنية:
رأب الجفن السفلي عبرالملتحمة:
إن رأب الجفن السفلي من خلال الملتحمة يفضي إلى إفراط إصلاح أقل من ذلك الناتج عن رأب الجفن السفلي من خلال الجلد. و هو يتجنب أيضا الندبات الجراحية الخارجية. غالبا ما تؤدي المقاربة عبر الجلد إلى تغيير حافة الجفن السفلي و قد تؤدي إلى انكماش صريح للجفن السفلي، بينما لا يؤدي سوى إلى تقليل متواضع لتجعد الجلد السفلي و الطية. عندما تكون هناك حاجة إلى إجراء استئصال للجلد الفائض فإن المقاربة من خلال الملتحمة تشارك باستئصال جلد أمامي. سيصون هذا الحاجر الحجاجي و يقلل من خطر انكماش الجفن ما بعد الجراحة.
يقوم المساعد بجر الثلث الأنسي من الجفن السفلي بأداة مناسبة لإظهار الردبة. توضع صفيحة غير ملتصقة فوق العين في القبو السفلي لنهز المقلة باتجاه الأسفل مما يؤدي إلى تدلي الشحم الحجاجي فوق الحافة.
تقص الملتحمة و ساحبات الجفن السفلي بمشرط أو برأس إبرة موجهة نحو 1-2 ملم خلف إلى أسفل الحافة الحجاجية. يبدأ الشق عند اللحيمة و يمتد إلى وحشيا باتجاه الموق الوحشي. يجب أن يكون الشق أسفل النقطة السفلى على الأقل 4 ملم لتجنب أذية القنية. بعد شق كل من الملتحمة و ساحبات الجفن السفلي يبرز الشحم الحجاجي. يمكن أن يشق حاجز نسيج الملتحمة برأس الإبرة مما يؤدي إلى بروز خصلة من شحم الحجاج الأصفر.