ينقل الطبري رواية فيها خيال أدبي وخيال سينمائي رائع بأن علي أول من بايع أبا بكر

وبهذا يكونون كلهم ملائكة .. فقط تقرأ وتبكي من شدة الإيمان والتقوى

وتقول الله على الصفاء وعلى المودة وعلى المحبة

والله هؤلاء الرافضة سمموا أفكارنا وعقولنا

فقالوا بينهم حروب ونزاعات وصراعات وبالتالي طلعوا ملائكة

وهذا الذي حدث بينهم أمور بسيطة جدا أنتم ضخمتموها وكبرتموها وإلا إنظروا الى الصورة الرائعة التي نقلها الطبري

قالوا له أي لعلي أبو بكر جالس الآن يستقبل المبايعين فخرج بقميصه الداخلي عجولا يركض