الصحابة .... aa الجزء الأول
أوجدوا الصحابة بديلا عن أهل البيت
أساس الإختلاف بين السنة والشيعة !
المخالفين يقدسون الصحابة ويرفعونهم فوق مستوى البشر العاديين الى درجة تبعث على السخرية ، مع أن فيهم من يترفع الإنسان المؤمن في زماننا الحالي عن بعض أفعالهم - نحن ننظر الى اصحاب رسول الله بمنظار الشرع والعدل والإقتصاد والإنصاف أما عدالة الصحابة فليست سوى إكذوبة يضحك بها عليكم أئمة وكهنة الضلال - أصحاب رسول الله كانوا كأصحاب الأنبياء السابقين فيهم المؤمن وفيهم المنافق وفيهم الطيب وفيهم الخبيث - الحكومات الإنقلابية أرادت على مر التأريخ أن تبعد هذه الأمة عن القيادة الشرعية المتمثلة بأهل البيت ، فلابد ان تضع بديلا عنهم .. وكانت أولى البدائل التي طرحت هي ... الصحابة ! - يجعلون قول هذا الذي يسمونه صحابي وفعله وتقريره حجة شرعية حتى جعلوه مقدما على حكم رسول الله نفسه - مع محاولات أبناء عائشة لتصوير أنه لا خلافات بين أهل البيت والصحابة ووضع أحاديث مكذوبة على لسان أهل البيت إلا أن الوقائع التأريخية تنفي تلك العلاقات الودية بين الطرفين بل أنهما على طرفي نفيض - أن هذا الذي صدر منهم هو على نحو الإجتهاد الذي إن أصابوا فيه فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر واحد ! -