حاول أبناء عائشة إيقاف المد الشيعي بطرح شبهات حول هذا الدين
لعله يتمكن من إرجاع من تشيع الى دينه المنحرف
ولكن هيهات له ذلك فنحن له بالمرصاد
فكانت شبهاته أوهن من بيت العنكبوت !
لذلك تابع سلسلة أبحاث
شبهات
حاول أبناء عائشة إيقاف المد الشيعي بطرح شبهات حول هذا الدين
لعله يتمكن من إرجاع من تشيع الى دينه المنحرف
ولكن هيهات له ذلك فنحن له بالمرصاد
فكانت شبهاته أوهن من بيت العنكبوت !
لذلك تابع سلسلة أبحاث
شبهات
شبهات ... aa الجزء الأول
وأنذر عشيرتك الأقربين
النبي لم يوصي لعلي أثناء حياته وأنتظر الى آخر يوم ليفعل ذلك !
الطبري في تأريخه وفي تهذيب الآثار أثبت حقيقة أنّ أمير المؤمنين عليه السلام الوصي والخليفة منذ بدايات البعثة كما يعتقد الشيعة – ولكن الطبري لما عاش وألف تفسيره انتبه وتدارك خطأوه فبدل العبارة الى كذا وكذا وتبعه ابن كثير فلم ينقل العبارة من تأريخه حسب المنهج العلمي المفروض إتباعه بل نقلها من تفسيره - كان يسع الطبري وابن كثير إيراد الرواية تامة ومن ثمّ اللواذ بلعبة الأسناد ولكن وجدوا أنّ ذلك لا يكفي وأنه يتحتم عليهم طمس هذين اللفظين وما تضمناه من الحقائق النبوية الدامغة - حاول أبناء عائشة صرف تفسير قوله وأنذر عشيرتك الأقربين الى أن المقصود بهم قريش عامة ! لأنهم عشيرته وقومه – هذه الآية من الآيات التي طالتها يد التحريف إلا أنها بقيت بدلالة الأحاديث النبوية الكثيرة تدل على خلافة علي - أبناء عائشة يقرون بهذا التحريف في أصح كتبهم ، ولكنهم على عادتهم يضيفون ويتلاعبون بألفاظ الأحاديث حسب أهوائهم وميلهم لما يريدون – تخبط ابن حجر في تفسير حديث النبي لعله كان هناك قرينة أو ويحتمل أن يكون أولا خص أتباعا بظاهر القرابة ثم عم لما عنده من الدليل على التعميم لكونه أرسل إلى الناس كافة - تناسى ابن حجر أن هذه الآية نازلة في فترة الدعوة السرية وليست العلنية حتى تعم قريشا!! فمن المعلوم والمتسالم عليه ان الصعود على الصفا والجهر بالدعوة كان في الدعوة العلنية وهي دعوة متأخرة تخص الآية وأصدع بما تؤمر – كل تلك التوصيات من النبي بالخلافة لعلي كانت شفهية كلامية وثقها بأمرين الأول بالبيعة في غدير خم وقد تم له ذلك لأن الله عصمه والثاني أراد توثيقها كتابيا قبل موته فمنع من ذلك لتجري مقادير الله في إختبار هذه الأمة -
شبهات ... ab الجزء الثاني
الشيعة عندهم شرب بول الإبل حلال !
أما أن أبناء عائشة لم يطلعوا جيدا على روايات أهل البيت صلوات الله عليهم ، أو أنهم كعادتهم يكذبون لينصروا باطلهم - عند الشيعة الحيوانات المحرم أكلها فما يخرج منها كأبوالها وخروجها يكون نجسا أما الحيوانات التي يحلل أكلها فهذه ما يخرج منها طاهر - ليس كل شيء طاهر معناه يجوز أكله وشربه ، فهناك أمور تحرم من الحيوان المحلل أكله ومنها البول والغائط إلا في حالة الإستشفاء - أبناء عائشة يكذبون متعمدين ، لأنهم يتقطعون من روايات أهل البيت ما يوهمون به الشيعة أن أئمتكم يجوزون شرب بول الإبل والبقر وما شابه مثلما يفعلون هم بدون قيود - المسألة عند الشيعة مسألة حصرية ومسألة وقفية ومسألة وقتية ومسألة زمنية ومسألة منحصرة في موارد قليلة - نحن ملزمون بقول الأئمة عليهم السلام أن شرب بول الإبل محصور فقط وفقط للمريض الذي يحتاجه للإستشفاء -
شبهات ... ac الجزء الثالث
مهدي الشيعة سيحكم بشريعة داوود لا بشريعة جده !
الشريعة الجديدة تنسخ الشريعة القديمة وإن كانت صحيحة
من مزايا بقاء دين أبناء عائشة المنحرف طوال هذه الفترة الطويلة هي محاولة خلطهم للأوراق ودمج المنهج الشيعي بالمنهج السني ومحاولة إيجاد ثغرات في هذا المنهج – منهجنا قائم على دليل إتباع العترة وأن شرعوا أمرا جديدا يختلف عن تشريع رسول الله والدليل جاء من صاحب الشريعة نفسها – عندما حرف عثمان المصحف وإخفاء أمير المؤمنين المصحف الحقيقي بأمر رسول الله لأن الأمة رفضته كان لابد للشيعة من تشريع جديد – السنة لا يوجد عندهم تشريع فيما يخص كتاب الله فلما يقرئون القرآن المحرف لا ثواب لهم ولا يحتسب لهم أي أجر - رسول الله كان مأمورا أن يحكم بين الناس على الظاهر وداوود مأمور أن يحكم بالعلم اللدني لا بالظاهر - أئمة أهل البيت لا يوجد عندهم إجتهاد ، حالهم حال جدهم رسول الله تشريعهم هو تشريع الله لأنهم مشيئة الله فما شاءوا شاء الله وما شاء الله شاءوا – أبناء عائشة لكي يضربوا سنة النبي وضعوا قاعدة لا أساس لها أن النبي معصوم في التبليغ بالقرآن فقط أما سائر الأمور فهو يصيب بها ويخطأ - النبي عندهم يجتهد والصحابة يجتهدون والأمر عندهم عبارة عن إجتهاد مقابل إجتهاد وتشريع مقابل تشريع ! ولهذا كثيرا ما كان الصحابة يصححون إجتهاد رسول الله - كلامهم أن أبو بكر وعمر حكما على شريعة رسول الله لا إعتبار له في أرض الواقع وإنما هو تخرصات يخدعون بها السذج من عوامهم - الليث ابن سعد أحصي على مالك سبعين مسألة خالف بها أحاديث النبي الصحيحة – السنة لم يكتبوا احاديث النبي إلا بعد 200 سنة ولهذا صار عندهم تعارضات وإختلافات في النصوص ولكي يهربوا منها قدموا المصلحة على السنة ! - لم يسلم أحد من أئمتهم من هذا المرض حتى أحمد بن حنبل الذي يعد عندهم من المتشددين بالسنة وأكثرهم إتباعا لها -