لعل قائل يقول أن علي عليه السلام خالف القرآن لأنه هو الذي بدأ بسب ولعن معاوية فعاد السب واللعن عليه

نقول أن علي صلوات الله عليه عندنا مشرع ولا يمكن أن يخالف القرآن لأنه هو القرآن الناطق

ويحق للمشرع عندي أن يأتي بحكم ولو كان ظاهرا يبدو أنه مخالف لكتاب الله أو ناسخا له