لما أفلس أهل الخلاف باتوا يأخذون باللمم ويتركون الأهم !
كيف توثقون زرارة ابن أعين وقد كان يتطاول بالكلام على الامام المعصوم ؟
أليس هذا بمنقصة في التشيع ؟
الشيعي الحقيقي هو الذي أي شيء يقوله المعصوم يقبل به
لما أفلس أهل الخلاف باتوا يأخذون باللمم ويتركون الأهم !
كيف توثقون زرارة ابن أعين وقد كان يتطاول بالكلام على الامام المعصوم ؟
أليس هذا بمنقصة في التشيع ؟
الشيعي الحقيقي هو الذي أي شيء يقوله المعصوم يقبل به
رواية يرويها ثقة الإسلام الكليني في الكافي وهي رواية معتبرة بسنده عن زرارة ابن أعين ابن سنسن أحد أعاظم تلامذة الامامين الباقر والصادق صلوات الله عليهما ورجل مجمع على وثاقته وديانته وفضله
وهو الذي ينقل لنا هذه الحادثة عما جرى بينه وبين الامامين الباقر والصادق صلوات الله عليهما ، يقول سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجد أي سألته عن ميراث الجد
فقال عليه السلام : ما أجد أحدا قال فيه إلا برأيه ، إلا أمير المؤمنين عليه السلام
للعلم ميراث الجد فيه كلام في الفقه ونعني بالفقه هنا في الفقه في دائرته الاوسع أي فقه المسلمين حكما ... والسبب أنه كانت هنالك أقوال ودخل على الخط رجل جاهـ ـ ـل هو عمر ابن الخطاب وكل كان يفتي برأيه بنحو ما
الامام الباقر عليه السلام يجيب زرارة بأنه ما أجد أحدا قال فيه إلا برأيه يعني الكل برأيه ومن عنده هكذا ومن جيبه أفتى في هذه المسألة إلا أمير المؤمنين عليه السلام ، لأن أمير المؤمنين صلوات الله عليه بطبيعة الحال ليس ممن يفتي برأيه .. أصلا لا رأي عند أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
الرأي الاصطلاحي هو ما أنت تظنه ، ما يقوله أهل البيت عليهم السلام وحي يوحى إليه وعن جدهم رسول الله صلى الله عليه واله عن جبرائيل عليه السلام عن الله تبارك وتعالى
قلت : أصلحك الله ، فما قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام ؟
قال : اذا كان غدا فلقني حتى أقرأك له في كتاب ... تريد أن تعرف المواريث بشكل عام ومنها ميراث الجد والجدة وما الى ذلك من تقسيمات وفرائض أي كتاب المواريث فهذه غدا تعال وأنا أقرأك له من كتاب عن جدي امير المؤمنين عليه السلام مدون فيه هذا الفقه
قلت أصلحك الله حدثني فأن حديثك أحب الي من أن تقرأنيه في كتاب .. يريد أن يسمع منه الان هذه الاحكام بدلا من أن ينتظر الى الغد ويستنسخ هذه الاحكام من كتاب
يقول فقال لي الثانية ، يعني مرة ثانية الامام الباقر عليه السلام قال له : اسمع ما أقول لك .. اذا كان غدا فلقني حتى أقرأك له في كتاب
فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت ساعتي التي كنت أخلوا به فيها بين الظهر والعصر ... كان لزرارة عليه الرحمة ساعة خاصة بينه وبين الامام الباقر عليه السلام يخلو فيها بالإمام الباقر وهذه الساعة كانت بعد صلاة الظهر الى العصر .. ساعة يتتلمذ فيها على يد الامام الباقر عليه السلام لوحده
يقول وكنت أكره أن أسأله إلا خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية ! ... متعمد أن آتيه فقط في الساعة التي أختلي فيها به لأنه اذا حضرت في الساعات الأخرى التي يحضر فيها آخرون فلعل من هؤلاء الاخرين من يتقيهم الامام عليه السلام ممن يكونون من العامة مثلا أو من جواسيس السلطان أو ممن يكونون من الشيعة لكنهم شكاك فيهم بعض الشك متذبذبين ..
عندهم شيء من الخلط ، هؤلاء أيضا ما كانوا يتحملون أن يبوح الامام عليه السلام بكثير من الاسرار او الحقائق ولذلك كان الامام أحيانا يفتي على طبق التقية أمامهم
فزرارة يقول أنه لا يحب أن يحضر في المجلس العام للإمام الباقر عليه السلام وإنما يحضر في هذه الساعة الخاصة وفي المجلس الخاص حتى لما يفتيني الامام يفتيني بغير تقية ، بإعتبار أنه من خلص أتباع الامام والامام لا يتقيه .
يقول فلما دخلت عليه أقبل على أبنه جعفر عليه السلام فقال له أقرأ زرارة صحيفة الفرائض ثم قام لينام ... زرارة جاء بعد الظهر والامام الباقر عليه السلام أوكل الامر لأبنه الامام الصادق عليه السلام وقال له أقرأ زرارة صحيفة الفرائض يعني صحيفة المواريث فليستنسخ منها الاحكام والامام الباقر ذهب لكي ينام
يقول فبقيت أنا وجعفر عليه السلام في البيت ، فقام فأخرج الي صحيفة مثل فخذ البعير ( صحيفة كبيرة ) حجمها كأنه حجم فخذ البعير .. فقال : لست أقرأك لها حتى تجعل لي عليك الله أن لا تحدث بما تقرأ فيها أحدا أبدا حتى آذن لك ، ولم يقل حتى يأذن لك أبي !
يعني حتى هذه الاحكام للعلم ... الاحكام هذه أحكام المواريث ، الورثة مالهم من الانصبة ( جمع النصيب ) من تركة المورث حتى هذه كان يتقي فيها الائمة عليهم السلام ولا يبينونها لمن كل من هب ودب بحيث حتى مثل زرارة عندما أخرجوا له هذه الصحيفة التي هي مثل فخذ البعير في الحجم والكمية فالإمام الصادق يقول لزرارة ما أقرأك لها إلا أن تتعهد لي عليك الله عز وجل أنه لا تحدث بما تقرأ فيها
زرارة إعترض على هذا الموضوع ... نحن سننتقد زرارة ، ولكن مشكلة زرارة أنه في هذا الزمان ليس لديه مكتب آية الله العظمى وليس عنده أنصار كثر وما عنده إعلام ولا أنصار ينادون باسمه
فالمسكين مع أنه من كبار مراجع الشيعة ومع أنه من أعاظم علماء الشيعة وتلميذ مباشر للأئمة الأطهار عليهم الصلاة والسلام ، لكن اذا اليوم نحن ننتقد زرارة فحاله يصير مثل حال محمد ابن ابي بكر وانتقدناه ... وانتقدنا حجر ابن عدي ... وانتقدنا سلمان ... وانتقدنا قبل ذلك عمار ... هؤلاء الاعاظم والكبار
أمتنا الشيعية تستمريء إنتقادهم وترى أنها حالة طبيعية .. ما دمنا نحفظ أشخاصهم ونترضى عنهم ونجلهم ونعظمهم لكننا ننتقد بعض تصرفاتهم التي ليست في محلها طبقا لما جاءنا عن روايات أئمتنا عليهم السلام الذين فتحوا لنا باب النقد على مصراعيه حتى لا نكرر أخطاءنا ولا يكرر عظمائنا اليوم أخطاء عظمائنا بالأمس
أن زرارة لم يكن مؤدبا بالقدر الكافي في التعامل مع الامامين المعصومين صلوات الله عليهما ، أول نقد أنه الامام الباقر قال له اذا تريد هذه الاحكام تعال غدا وأجعلك تطلع على الصحيفة وتستنسخ ما تشاء وتفهم ما تشاء .. لكنه راجع الامام وقال أريدك الان تحدثني فالإمام يضطر مرة أخرى يقول له أسمع ما أقول لك ... وهذه خفيفة ليست اثما عظيما
الثانية أشد من الأولى ، الامام الصادق عليه السلام يقول له أطلعك على هذه الصحيفة ولكن تعطيني عهد ما تحدث بها أحدا حتى آذن لك .. فلم يعجب ذلك زرارة وإعترض
يقول فقلت : أصلحك الله ولمِ تضيق علي ولم يأمرك أبوك بذلك ؟
هذا الاعتراض أيضا هو نوع نقص في زرارة في ذلك الحين ، كيف تعترض على إمام معصوم .. الامام الصادق وتقول لم تضيق علي وأبوك لم يأمرك .. هذا إمام معصوم وذاك إمام معصوم ... الذي تقوله انت سمعا وطاعة فلمِ تعترض ويحدث عندك نوع من المراجعة ومراددة للإمام وتترادد الكلام مع الامام
الشيعي الحقيقي هو الذي أي شيء يقوله المعصوم يقبل ، لأن المعصوم هو الذي لا يمكن نقده على الاطلاق ... أنت لك أنت تراجع مرجع تقليد ولك أن تراجع أقصى ما يمكن أن نصل أليه كسقف في حرية النقد والمراجعة والمناقشة والاشكال في السفراء الأربعة مثلا .. أما الامام المعصوم لا يجوز نقده ولا يجوز مراجعته في كلامه على الاطلاق ... الامام المعصوم الامام الصادق قال لك هذا أنت راح تتطلع عليه وتعطيني عهد ما تحدث به أحدا وأنت تقول سمعا وطاعة فلا تناقش في الموضوع
زرارة آنذاك كان يرتكب بعضا من الأخطاء ، لماذا ؟
لأنه كان حديث عهد بالتشيع ! ... زرارة متشيع ... زرارة لم يولد شيعيا وزرارة تشيع وكان السبب في تشيعه أخته ، له أخت هي شيعته وشيعت أخوتها جميعا وكانت تلقب بأم الأسود ... هذه تشيعت وشيعت إخوانها .. وإخوانها كلهم صاروا من اعاظم الرواة والتلامذة للأئمة الاطهار عليهم الصلاة والسلام والفقهاء أيضا
قدموا خدمات عظيمة للإسلام وللتشيع والرفض ، زرارة كان واحد من هؤلاء ...
زرارة حيث أنه متشيع الى الان ما عرف حقيقة المعصوم جيدا وتشيعه كان صادقا وأساسا كان تلميذا لأحد العلماء المخالفين المعروفين الحكم ابن عيين .. كان تلميذا لهذا فهو متربي عموما نستطيع نقول هكذا في تلقيه العلم والأجواء التي هو معتاد عليها .. الأجواء العلمية التي هو عايش فيها أجواء طبيعي فيها أن يعترض على أستاذه
كان يتعامل مع الامام الباقر والامام الصادق عليهما السلام على أنهم أساتذة له ، نعم كان يعتقد أنهم لديهم أتصال ما بالوحي وان قولهم عدل لقول القرآن ولكن ما نضج ذلك النضوج الروحي والعقائدي والفكري إلا في سنواته الأخيرة اللي صار بعد ما يعترض على الاطلاق حتى أحيانا لا يعترض على الامام اذا لم يجبه ويقول كلمته المشهور إنما علينا أن نسألكم وأنتم أعلم أجبتمونا أم لم تجيبوا
وبعدئذ نال تلك الاوسمة العظيمة من الائمة الأطهار عليهم الصلاة والسلام حتى بعد وفاته لما يقول الامام الرضا عليه الصلاة والسلام مثلا وهل ترى أحدا أصدع بالحق من زرارة ؟ كلمة ووسام شرف عظيم ... هذا كان بعدما تكامل زرارة وصار شيعيا رافضيا مخلصا يفهم مقام الامامة جيدا بعدما نضج نضوجا جيدا وتبلورت عقائده وتبلور فكره فصار بذلك المستوى الرفيع .
هذه الرواية وهذه الحادثة التي وقعت كانت في سنيه الأولى حيث لم ينضج بعد ولذلك يجد طبيعي ان يعترض على الامام أو مثلا ويناقش معه ويصير هناك تراد في الكلام بينه وبين الامام .. هكذا
فقال الإمام الصادق له : ما أنت بناظر فيها إلا على ما قلت لك
الامام الصادق ثاني مرة يكرر عليه انه لن يسمح له بالنظر بهذه الوثيقة المهمة إلا تشترط لي أن لا تخبر بها أحدا بدون إذن مني
فقلت فذاك لك .. أنا أعطي عهدا بذلك
يقول وكنت رجلا عالما بالفرائض والوصايا ، عندي علم ومتعلم وقد كان فقيها قبل أن يتشيع ، ولكن طبقا لفقه أهل الخلاف الفقه السائد والفقه الرائج وليس فقه اهل بيت محمد الطاهرين عليهم الصلاة والسلام
يقول وكنت رجلا عالما بالفرائض والوصايا بصيرا بها وحاسبا لها ألبث الزمان أطلب شيئا يلقى علي من الفرائض والوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه
يعني زمان طويل بعدما أنا تعلمت جيدا المواريث والفرائض والوصايا ، زمان أطلب شيئا الذي بعد جديد لا اعلمه فما حصلت عليه ولم أرى شيء جديد فقلت ربما أجده عند الائمة الاطهار عليهم السلام شيء جديد تلك الاحكام التي لم أعرفها
فلما ألقى الي طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الاولين ، فنظرت بها فإذا فيها خلاف ما بأيد الناس من الصلة والأمر بالمعروف الذي ليس فيه إختلاف وإذا عامته كذلك
تعجبت فرأيت الاحكام التي موجودة في صحيفة الفرائض هذه عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام تخالف الفقه السائد أصلا كأنها في واد والفقه السائد في واد آخر فأنكر هذا الموجود وإستبشعه وتعجب منه
يقول فقرأته حتى أتيت على آخره بخبث نفس .. لم تطب نفسي لما أقرأه ، كيف يكون كذلك ؟ لست مرتاح لقراءة الذي أقرأه
وقلة تحفظ وسقام رأي .. لا أرى له قيمة ورأيي سقيم فيه أن هذا سوء وهذا سقيم
وقلت وأنا أقرأه باطل ، كلما قلبت الصحيفة وأقرأها أقول باطل .. باطل .. ما هذا الكلام وما هذه الفتاوي ؟ وما هذه الاحكام ؟
وقلت باطل حتى أتيت على آخره ، ثم أدرجتها ... لففتها ودفعتها اليه الى الامام الصادق ، فلما أصبحت في اليوم الثاني لقيت أبا جعفر عليه السلام الامام الباقر .. فقال لي : أقرأت صحيفة الفرائض
فقلت : نعم
فقال : كيف رأيت ما قرأت ؟
يقول قلت : باطل ليس بشيء هو خلاف ما الناس عليه
ما حكم الذي يأتيه الامام المعصوم عليه السلام بحكم ويقول له هذا هو الحكم وهذا يرد على الامام ويقول له باطل ليس بشيء ؟ وحجته في ذلك أنه هذا حكم شاذ عما عليه الناس
خلاف من الناس عليه .. السائد في أوساط الناس ان الحكم في المسألة الكذائية وانا أرى عندكم العكس تماما ، ما هذا الكلام ؟ هذا باطل !
الحكم عند الناس أن الجهر بالبراءة والتنديد علنا بأعداء اهل البيت مثلا هذا أمر حرام مخالف لتعاليم اهل البيت عليهم السلام ولم يفعله اهل البيت ونهى عنه اهل البيت ..
يقول هذا خلاف من الناس عليه فإذن هذا باطل !.. زرارة وقع في هذا الخطأ ، وليس خطأ كان إثما عظيما على حد الكفر .. ترد على إمام معصوم يقول لك هذه صحيفة جدي علي ابن ابي طالب أمير المؤمنين عليه السلام وهذه هي الأحكام التي موجودة وانت ترد على الائمة المعصومين وتقول هذا باطل وبالتالي ترد على رسول الله صلى الله عليه واله وترد على الله عز وجل
هذه كلمة جدا خطيرة ، أما اللطيف في الموضوع وهنا العبرة وهنا الدرس .. كيف تعامل معه الامام الباقر ؟ لما جابه الامام الباقر بمثل هذه الكلمة التمردية ... زرارة قال للإمام الباقر هذا الذي أنت جئتني به باطل !
الامام عليه السلام إستقبل هذا الموضوع مع أنه لا يحل لمسلم أن يفعله ، ولكن الامام استقبله برحابة صدر وصحح المفهوم الخاطئ والمغلوط عند زرارة ، لأن الامام عليه السلام كان يدرك أن زرارة رجل قابل للهداية والنضوج ... هذا رجل متشيع وجاء من بيئة أخرى
علينا أن نبين له الحق حتى يصير مؤمن سليم الايمان ومسلم للائمة الأطهار ولا نغلق أمامه الباب ، ولا نعامله بحدية وإنما نعامله بأبوية ونحتضنه
فقال الامام : فإن الذي رأيت والله يا زرارة هو الحق الذي رأيت إملاء رسول الله صلى الله عليه واله وخط علي عليه السلام بيده
فلإمام عليه السلام لم يسبه ولم يقل له إستحي على وجهك أنت تتطاول على مقام الامامة وليس بعد مقام مرجع تقليد
انت تتطاول على أئمة معصومين لأن هذه الصحيفة متوارثة عن آبائهم الطاهرين عن امير المؤمنين عن رسول الله والامام كشف له الان ان هذا إملاء رسول الله فرسول الله صلى الله عليه واله أملى وعلي كتب هذه الصحيفة
أنه الحكم في نصيب الجد هكذا ونصيب الجدة هكذا والوصية كذا الى آخره ... تفاصيل فقهية وحكمية ، فلإمام ما زجره ولا عنفه لأنه كن قابلا للإصلاح وقابل لأن يتكامل .. يحتاج فقط وقت حتى ينضج ، فلإمام أقسم له وهذ الذي رأيته والله هو إملاء رسول الله وخط علي عليه السلام بيده .
يقول زرارة : فأتاني الشيطان فوسوس في صدري في هذه اللحظة فقال وما يدريه انه إملاء رسول الله صلى الله عليه واله وخط علي عليه السلام بيده ... الامام الباقر كيف عرف أنه هذا إملاء رسول الله وهذا خط علي بيده ممكن هذا منحول عليهما ! صلوات الله عليهما والهما
ينطلق من أي أرضية ؟ هذا ما فاهم الى الان ماذا يعني أنه إمام معصوم ؟ وأنه متصل بالوحي ؟ وانه لا يخطئ وانه لا يشتبه ... الى الان هذه المفاهيم التي نحن الان نعتقد بها فزرارة الى الان لم يكن يعتقد بها فكان هذا في بدايات تشيعه وبعدين الى أن اعتقد بها ونضج
فقال لي قبل أن أنطق ... قبل أن أتكلم فهذا كله الان يجيش في صدري وسوسة الشيطان ، لكن الامام مطلع على الضمائر بإذن الله
فقال لي قبل أن أنطق : يا زرارة لا تشكن ، ود الشيطان والله إنك شككت ... الشيطان يأتيك ويقول لك شك فما أدرى الامام الباقر ان هذا إملاء رسول الله وخط علي بيده
وكيف لا أدري أنه إملاء رسول الله صلى الله عليه واله وخط علي عليه السلام بيده وقد حدثني أبي عن جدي أن أمير المؤمنين عليه السلام حدثه ذلك
يعني أجاب على ما وسوس به له الشيطان قبل أن ينطق به ، وكانت تلك آية من آيات إمامنا الباقر عليه الصلاة والسلام تجسدت حية امام زرارة .. جاوب على الوسوسة اللي هو يفكر بها الان ، كيف لا أدري حدثني أبي عن جدي أنه هذا إملاء رسول الله صلى الله عليه واله وخط علي عليه السلام بيده
يقول زرارة قلت لا .. كيف جعلني الله فداك ... يعني بدأ يندم قليلا أنه كيف سمح للشيطان يوسوس في صدره ففدى الامام .. وندمت على ما فاتني من الكتاب !
تندم أنه لماذا إستهنت بهذا الكتاب الذي أطلعت عليه وكنت إطالعه بخبث نفس وقلة تحفظ وسقام رأي وقلت وأنا أقرأه باطل حتى أتيت على آخره ولم أستنسخ منه شيء وما أهتممت بهذه الثروة العلمية المهمة
وندمت على ما فاتني من الكتاب ولو كنت قرأته وأنا أعرفه لرجوت أن لا يفوتني منه حرف ... لو كنت أقرأه وأنا أراه معروفا هذا وليس باطلا ، كان سيرسخ في ذهني ولم يفوتني منه حرف واحد ولا أقل أستنسخ ، لأنه هذا ليس كل واحد يستطيع ان يطلع عليه
قال عمر ابن اذينة الذي يروي عن زرارة : قلت لزرارة فأن أناسا حدثوني عنه وعن ابيه عليهما السلام ... يعني عن الصادق وعن الباقر صلوات الله عليهما ... بأشياء في الفرائض ... أحكام المواريث .. فأعرضها عليك فما كان منها باطلا فقل هذا باطل وما كان منها حقا فقل هذا حق ولا ترويه واسكت
يقول فحدثته بما حدثني به محمد ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في الابنة والأب والابنة والام والابنة والابوين ... هذه الفروض وهذه الحالات كيف يقسم الميراث
فقال ( هنا تكامل ونضج ) : هو والله الحق ...
كان في البداية مستوحشا من هذا الذي كان قد قرأه ولكن بعدئذ أدرك أنه حق
مما يستفاد من هذا الموقف وهذه السيرة العطرة لإمامنا الباقر عليه السلام أن القائد الديني يجب أن يحتوي بسعة صدر وأبوية كبيرة ورحبة من يكون قابلا للإصلاح والهداية .. لا أن يجبهه بفتوى تجعل الدنيا تظلم في عينه
يجوز لأي شخص أن يستنسخ أي بحث وينشره دون الرجوع ألينا لإستحصال الموافقة
إقرأ أيضا سلسلة الأبحاث المتعلقة بالمواضيع التالية :
عتيق ابن أبي قحافة وأبن آكلة الذبان المكنى أبو بكر ، من يكون في حقيقة الأمر ؟ ومن الذي زيف شخصيته وأعطاه صفات حتى عند الأنبياء لا توجد ؟ يظنه السنة مثال الرأفة والشفقة والحنان وهو في واقع الأمر داهية من دواهي العرب يقتل الناس بدم بارد ويحرقهم وهم أحياء المكنى من قبل أهل البيت بعجل هذه الأمة ! للإطلاع على شخصيته الحقيقية طالع سلسلة أبحاث أبو بكر ابن أبي قحافة
https://sites.google.com/view/abo-bakker
ليس كل الشيعة على الإعتقاد السليم فقد جاء في الحديث ستفترق الشيعة الى ثلاثة عشر فرقة وفي لفظ آخر الى سبعة عشر فرقة كلها في النار إلا واحدة ، وهي الفرقة الأثني عشرية وحتى تلك الفرقة يخرج فيها المنحرفين كالبترية والأصولية والأخبارية ... لمعرفة صفات ودلالات تلك الفرق المنحرفة طالع سلسة أبحاث الشيعة البترية
https://sites.google.com/view/alshia-albetria
أوصى رسول الله صلى الله عليه واله بأهل بيته وأمر المسلمين بالإنقياد أليهم وقال تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فأبى المنافقون كلامه ووضعوا بديلا لهؤلاء وسموهم الصحابة ورفعوهم فوق مستواهم الطبيعي ... للإطلاع على هؤلاء الصحابة وكيفية تزوير الحقائق بشأنهم طالع سلسلة أبحاث الصحابة
https://sites.google.com/view/alssahhaba
لقد ضرب الإلحاد شطرا من هذه الأمة ممن لا خلفية دينية سليمة له سنة وشيعة وقد طرح الملحدون الجدد شبهات عجزوا عن ردها أولئك القاصرين وظنوا أن لا إله لهذا الكون فكفروا ، ولأنهم إتبعوا المنهج الخاطئ ضلوا عن سواء السبيل .. لمعرفة كيف يمكن رد تلك الشبهات طالع سلسلة الملحدون
https://sites.google.com/view/molhedon
بعد تشويه الدين الإسلامي من قبل السنة وبعض الشيعة للطريق المنحرف الذي سلكوه في أخذ الدين من غير منبعه الأصيل ، تكونت فكرة خاطئة عن هذا المنهج .. ولكي نعود بالأمة الى تصحيح عقيدتهم طالع سلسلة أبحاث المنهج الإسلامي
https://sites.google.com/view/manhaj-eslam
كثير ممن يختار المنهج الشيعي يخطأ الطريق ، ويتبع فرق شيعية منحرفة هي ألعن من الفرق السنية ويظن أنه إتبع الحق .. وبالتالي يكون مصيره الى النار ، وكثير ممن هم شيعة لا يعرفون من التشيع شيء سوى اللطم ، لمعرفة الطريق الحق تابع سلسلة أبحاث المنهج الشيعي
https://sites.google.com/view/manhaj-sheaa
تباهى النصارى اليوم على المسلمين بأن نبيهم عيسى أفضل من نبينا محمد ، فالأول يخلق ويرزق ويبرء الأعمى والثاني يخطأ ويصحح له الصحابة ويدخل البر والفاجر على نسائه وهو نبي شهواني يجامع تسع نساء في ليلة واحدة بل ويعبس في وجه الأعمى ، ونسوا هؤلاء أنما يتحدثون عن نبي السنة الوهمي الذين إنتقصوا من شخصيته ليرفعوا في المقابل شخصيات المنافقين من أصحابه ، ونسوا أيضا إنما يتبعون دين قائم على العاطفة لا على الدليل العلمي ... لمعرفة المزيد طالع سلسلة أبحاث النصارى
https://sites.google.com/view/alnassara
من بين الفرق المنحرفة التي إنتشرت بعد الإسلام وهي تمثل الغالبية من المسلمين هي التي تسمى أهل السنة والجماعة ،هم يظنون أن السنة تعني سنة رسول الله ولا يعلمون أنها سنة لعن علي ويظنون أن الجماعة إجتماعهم على أصحاب النبي والحقيقة إجتماعهم على معاوية الطليق ، لوضع تلك الفرقة تحت المجهر ولكشف الحقائق المخفية عن العامة من المسلمين تابع سلسلة أبحاث أهل السنة والجماعة
https://sites.google.com/view/ahl-alsinna
بعد أن منعوا تدوين الأحاديث لمائة وخمسين عام ظهرت البدع في الدين فحاولت السلطة إيجاد بديل عن أئمة أهل البيت فأوجدوا أئمة تابعين لهم ينفذون مخططاتهم ، فأفتوا هؤلاء بالرأي والقياس والإستحسان وأوجدوا نسخة جديدة من الدين الإسلامي ، لمعرفة ما قام به أحد هؤلاء تابع سلسلة أبحاث أحمد بن حنبل
https://sites.google.com/view/ahmad-bin-hanbal
حين إحترم الأذكياء منهم عقولهم نبذوا دين السنة ورواياته المكذوبة وقالوا مقالة عمر حسبنا كتاب الله ، وقد نسوا أن هذا الكتاب جمعه الصحابة وتلاعبوا في آياته ، أما بعض الشيعة المساكين أحبوا قرآن عثمان وكذبوا روايات أئمتهم في تحريف القرآن أو أولوها لغير معناها الحقيقي ، للتوضيح أكثر تابع سلسلة تحريف القرآن
https://sites.google.com/view/tahreef-koraan
قال رسول الله صلى الله عليه واله يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا إبن زنـ ـ ــ ـ ـ ـا ، فمنهم من سمع الحق وجحد ومنهم من سمع الحق فآمن به ، أولئك هم أبطال سلسلة تشيعت لأنني
https://sites.google.com/view/tashaie
حاول أهل الخلاف إيقاف المد الشيعي بطرح شبهات حول هذا الدين لعله يتمكن من إرجاع من تشيع الى دينه المنحرف ، ولكن هيهات له ذلك فنحن له بالمرصاد فكانت شبهاته أوهن من بيت العنكبوت !... لذلك تابع سلسلة أبحاث شبهات
https://sites.google.com/view/shbohhat
من أكثر الشخصيات جدلا في التأريخ الإسلامي عائشة بنت أبي بكر تلك المرأة التي قال عنها النبي خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء ، فكانت حميراء بحق ولعبت بالدين وغيرت الشريعة ، والقوم أبناء القوم كل ما تفوهت به يظنونه حقا وإن كان يشوه سيرة النبي .. سلسة أبحاث تكشف حقيقتها بعنوان عائشة الحميراء
https://sites.google.com/view/alhomeyraa
قال رسول الله صلى الله عليه واله من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وأدر الحق معه حيثما دار ، الحق يدور مدار أمير المؤمنين وليس العكس ، فكان بحق الميزان بين المؤمن والمنافق وسيكون ميزانا يوم الحشر بين أهل الجنة وأهل النار.. للمزيد إقرأ سلسلة أبحاث علي ابن أبي طالب
https://sites.google.com/view/amir-almoamneen
نبي السنة الحقيقي والذي لا يرد له قول ولا فعل ما ينطق عن الهوى إن هو وحي يوحى فلو كان من بعدي نبي لكان عمر ابن الخطاب ، بهذه الأقاويل ضحكوا على العقول وصوروا لنا شخصية خيالية لا أصل لها وهو في الواقع فظ غليظ القلب مسخ الشكل ، كل ما يتعلق بنبي السنة الحقيقي نتابعه في سلسة أبحاث عمر ابن الخطاب
https://sites.google.com/view/omar-ebn-sohak
السنة يبغضونها سرا ولا يجرؤون على تكفيرها وكل ذلك لأنها غضبت على العجل وسامريه ، وقد صرح ابن تيمية على أن فيها خصلة من النفاق الذين إذا أعطوا رضوا وإن منعوا كفروا ، والشيعة يقدسونها لأنها بضعة النبي وروحه التي بين جنبيه ، لكي نعرف من هي تابع سلسة أبحاث فاطمة الزهراء
https://sites.google.com/view/fatema-alzhrra
أوجدته السلطة العباسية وفرضت منهجه على البلاد كان مغنيا فأصبح فقيها وكان معدما فصار غنيا وكان صعلوكا فأصبح جلاد .. فكيف سيقود الأمة ؟ والى أين ؟ وما هي فتاويه ؟ قال كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر ، فكان أول من رد وأفتى بغير منهج صاحب القبر .. تابع سلسة أبحاث مالك إبن أنس
https://sites.google.com/view/malik-bin-anas
سر الكون وسر الخلق وبه بدأت علة الوجود لا يدانيه أحد ولا يصل الى مقامه أحد لا نبي مرسل ولا ملك مقرب فقط أوصياءه بمثل منزلته ، لكنه ظلم من الجميع حتى قال ما أوذي نبي مثلما أوذيت ، أهل السنة صوروه مجنون يهجر ذو نزعة شهوانية يخطأ ويصحح له الآخرون ، والشيعة وضعوه في منزلته إلا المنحرفين منهم ممن ركب مراكب أهل العامة فنبي السنة شيء ونبي الشيعة شيء آخر ، تابع سلسلة أبحاث محمد رسول الله
https://sites.google.com/view/messenger-of-god
يظنون أنهم موحدين وغيرهم المشرك ويرفعون إصبع التوحيد ويحركونه في الهواء وكأنهم يشيرون الى ربهم الذي طوله ستون ذراع والحقيقة هم أشرك الناس والملحد أقل منهم عذابا في جهنم ، على موازينهم يكون إبليس سيد الموحدين لأنه لم يسجد لمخلوق بل سجد للخالق فقط لتوضيح شرك السنة تابعوا سلسلة إصبع التوحيد
https://sites.google.com/view/finger-of-monotheism
وجدنا بعض المواضيع لا تنطبق مع الأبواب السابقة فأفردناها في باب جديد وهو باب واسع يضم مواضيع كثيرة كلها وضعناها في المتفرقة