يظن السنة وكذا بعض الشيعة الجهلة أن علي صلوات الله عليه قد سكت عن حقه

ولم يطالب بالحكم ولم يعترض على خلافة أبي بكر وعمر بل وساندها وعاونهما بالمشورة والنصح

وكأنه كان راضيا بحكمهما ومؤيدا لهما في ذلك لا معارضا