تفسير الطبري  :

وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ..  اختلف أهل التأويل في ذلك

 فقال بعضهم:
هو رؤيا عين، وهي ما رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم لما أُسري به من مكة إلى بيت المقدس.

وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ....  فإن أهل التأويل اختلفوا فيها

 فقال بعضهم : هي شجرة الزَّقُّوم