** ايمانا بالدور الاساسي الذي يجسده الإنسان من اعمال وأنشطة تؤدي إلى خلق عادات وقيم صحية إيجابية؛بان المعرفة وحدها لا تكفي لتغيير السلوك الصحي؛ وتعد مرحلة التعليم الأساسي فترة هامة في تعديل السلوك واكساب مهارات جديدة.
:للأسباب الآتية
إن الطفل الصغير بطبيعته محب ومتشوق لاكتساب المعارف والخبرات حيث يتفـاعل معـها ويتأثر بها تأثراً بالغاً وفي القول الماثور: " العلم في الصغر كالنقش في الحجر"
تعد مرحلة التعليم الأساسي فترة هامة في نمو التلميذ من النواحي الجسدية، والنفسية، والعقلية، والانفعالية، مما يساعد في غرس العادات والقيم الصحية، والبيئية السليمة لديه.
تمثل المدرسة الأساسية منطلقاً أساسياً لسائر مشروعات التربية الصحية والبيئية نظراً لما يمتلكه التلميذ من قدرات كامنة لنقل الرسائل الصحية والبيئية إلى المنزل والمجتمع.
ويبقى المعلم في المدرسة المعززة لصحة المجتمع موجها ومرشدا ومنشطا ومخططا ومراقبا ومتابعا.
دور المعلم
التخطيط لتنفيذ المشاريع الصحية في المدرسة المعززة لصحة المجتمع، وأنشطتها الصفية واللاصفية (داخل المدرسة
وخارجها)
مساعدة التلاميذ في فهم القضايا الصحية الأساسية، وتحديد عناصر
إرشاد التلاميذ في أثناء البحث عن مصادر المعلومات، وتوضيح المفاهيم الأساسية للمشاريع
تحديد أهداف كل مشروع والنشاط الخاص به، وربطه بواقع البيئة المحلية بالتعاون مع عرفاء المجموعات
تعزيز جو التواصل والعمل الجماعي في المدرسة، والأسرة، والمجتمع
القيام بدور القدوة وتقديم المساعدة، والإرشاد، والتدخل عند الحاجة
الإشراف على التلاميذ في أثناء نشر المعلومات، والحقائق ونقل الرسائل الصحية إلى أسرهم
، ومجتمعهم
إدارة المناقشات الصفية، وعروض الأنشطة في قاعة المنهج الصحي
التنسيق والتعاون مع الإدارة، ومعلمي المواد الأخرى في تنفيذ المشاريع، والأنشطة