جميع صفحات الموقع

جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا


جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا


غالبية أعضائها من لاجئين قطاع غزة أو حملة بطاقات هوية الداخل أو جواز سفر السلطة الوطنية الفلسطينية:

تمويل فعاليات ونشاطات جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا هو فقط من أعضائها المسجلين في فنلندا، كما أن جالية اللاجئين الفلسطينيين لا تقبل ولم تقبل في السابق ولن تقبل في المستقبل أي مساعدة مادية مهما كانت من أي جهة مهما كانت الأسباب سواء كانت تلك الجهات عربية أو غربية خاصة أو عامة، أي التمويل هو ذاتياً من أعضائها المسجلين كأعضاء رسميين وذلك حفاظاً منا على إستقلالية قرارنا ونشاطاتنا ومبادئنا وكي لا يكون لأي جهة مهما كانت أي تأثير مهما كان على نشاطات وفعاليات جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا.

رئيس الجالية (جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا) – أيمن أبو صالح – أبو إسماعيل.

فلسطيني من مخيم دير البلح بقطاع غزة – البلد: بئر السبع

مقر جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا في العاصمة هلسنكي:

العنوان:

Lauttasaarentie 5 A 1, FI-00200 Helsinki - Finland

رقم الهاتف: 358923163452+

عنوان البريد الإلكتروني: absayman@gmail.com


رابط جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا على الشبكة العنكبوتية الإنترنت: 

https://sites.google.com/site/finlandpalestine/home

 


جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا


يزداد أبناء الشعب الفلسطيني في اللجوء والشتات عدداً ويزداد الحديث عنهم وعن دورهم. هذا الدور شبه مغيب لأسباب سأحاول هنا حصرها وإقتراح حلول لها مع برنامج عمل مقترح، وذلك لتفعيل دور الجاليات في الشتات عموما وفي أوروبا خصوصا ليستمر التواصل مع وطننا الأم حتى تحقيق الحلم بالتحرير والعودة.

 

لمحة تاريخية:

 

خاض الشعب الفلسطيني خلال القرن الماضي صراعاً مريراً ومتصلاً في ظل إنحياز عالمي كامل ضده وتآمر إقليمي ودولي أسفر عن ضياع فلسطين على مرحلتين وتشريد مئات الآلاف من أبناء فلسطين وتهجيرهم من وطنهم الأصلي ليتوزعوا على مناطق اللجوء والمهجر وليبدأوا رحلة عذاب جديدة لإثبات الذات وبناء مجتمعات الشتات والتواصل مع الوطن السليب وإبقاء حلم التحرير والعودة حياً يورثه الآباء لأبنائهم.

 

لم تكن الدول الأوروبية ملاذاً أساسياً لموجات الهجرة القسرية الأولى عام 1948 التي أجبرت الفلسطينيين على مغادرة الوطن كما هو الحال بالنسبة للدول العربية المجاورة لفلسطين، باستثناء بريطانيا التي هاجر إليها البعض عام 1948 لينشأوا نواة لمجتمع جديد.

 

تغير هذا الوضع بعد هزيمة عام 1967 والممارسات القمعية للإحتلال والتي حولت أبناء فلسطين إلى لاجئين داخل وطنهم وكذلك الضغوطات والإجراءات التشديدية من قبل الدول المضيفة للاجئين وإمتداد المواجهات المسلحة لما عرف بدول المواجهة والتي أدت جميعها لموجة نزوح جديدة وهجرة نحو المنافي البعيدة والتي كان للدول الأوروبية منها نصيب.

 

شكّل الطلبة الجزء الأساسي من موجات الهجرة الجديدة خاصة إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا مما يفسر إرتفاع نسبة المتعلمين من الفلسطينيين في بعض هذه المجتمعات. بعد ذلك وصل الآلاف خاصة من مخيمات لبنان بعد إجتياح عام 1982 إلى الدنمارك وهولندا والنرويج والسويد وألمانيا.

 

الموجة التالية كانت بعد إندلاع الإنتفاضة الأولى خاصة بعد قرار الحكومة الألمانية قبول طلبات اللجوء من أبناء الضفة والقطاع مما يفسر إرتفاع عدد أبناء قطاع غزة خاصة في مدينة برلين.

 

آخر موجات الهجرة الجماعية كانت عقب حرب الخليج الثانية حيث إلتحق العديد من سكان الخليج من الفلسطينيين الميسورين نسبيا بأبنائهم المتواجدين في الشتات خاصة بريطانيا وفرنسا، إضافة لأميركا الشمالية.

  

توزيع الجاليات وخصائصها:

 

حصر أعداد الفلسطينيين في أوروبا مسألة شاقة ومعقدة لعدة أسباب أهمها غياب أي حصر رسمي لهم خاصة في ظل القوانين المحلية التي لا تعترف بهم في كثير من الأحيان كجنسية أو فئة أو أقلية منفصلة بل تضعهم ضمن تقسيمات مثل (من الشرق الأوسط- آخرين) أو تردهم للدول التي قدموا منها كتصنيف حملة الوثائق حسب البلدان التي أصدرت تلك الوثائق أو إعتبارهم دون وطن – (Stateless ).

 

يقدر العدد بشكل عام بحوالي 200000 حسب المجلس الأوروبي موزعين كالتالي ألمانيا 80000 - الدنمارك 20000 - بريطانيا 15000 – السويد 9000 وفرنسا 3000 ولكن للأسباب السابقة الذكر فإنه بحكم المؤكد أن العدد الإجمالي أكبر من ذلك بكثير حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عدد الفلسطينيين في ألمانيا وحدها يتجاوز الـ 200000 وفي بريطانيا حوالي 50000 وكذلك الدول الأخرى والتي لم يشملها تقدير المجلس الأوروبي والتي يتواجد بها عدد لا بأس به من الفلسطينيين كهولندا وإيطاليا والنمسا وإسبانيا وغيرها.

 

بالرغم من الخصائص المشتركة التي تجمع الفلسطينيين في الشتات إلا أن هناك فروقات لا يمكن التغاضي عنها كالوضع الإجتماعي والخلفية الثقافية ودرجة التأقلم مع المجتمعات المضيفة وغيرها.

 

أهم الفروقات وبشكل عام هي أن الهجرات الجماعية الأولى أبرزت طبقة من حملة الشهادات العليا والذين إستطاعوا الإندماج في المجتمعات المضيفة بعكس الموجات الجديدة التي تعتبر أقل تعليماً وأقل إندماجاً في المجتمعات مع وجود نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل.

 

سأحاول هنا تناول بعض الخصائص للجاليات الرئيسية في أوروبا حسب ما ورد في عدة بحوث كان أهمها ما نوقش في ورشة عمل خصصت للاجئين الفلسطينيين في أوروبا أقامتها كلية سان أنطوني بجامعة أوكسفورد عام 2000 وشارك فيها باحثون من مختلف الدول الأوروبية وعدة دراسات أخرى:

 

ألمانيا:

 

ينطبق على ألمانيا ما ينطبق على غيرها من الدول وأعني هنا صعوبة الإحصاء والخصائص العامة وموجات الهجرة ويقدر عدد الجالية هنا بين 80000 و 200000 مع تركز عدد كبير منهم في مدينة برلين التي يقدر عدد الفلسطينيين فيها بعشرات الآلاف.

 

تتشكل غالبية الجالية هناك من مجموعتين أساسيتين: لاجئين من مخيمات لبنان عقب الإجتياح عام 1982 ومن أبناء قطاع غزة عقب إندلاع الإنتفاضة الأولى عام 1987 ومعظمهم من الشباب.

 

يغلب على أبناء الجالية هناك تدني المستوى التعليمي بشكل عام وصعوبات من ناحية اللغة والتخاطب وإنتشار البطالة والعمل في المهن الحرفية ويعتمد الكثيرون على المعونات الإجتماعية التي تقدمها الدولة، وهذا لا ينفي أن بعض أبناء الجالية حققوا نجاحات ملحوظة خاصة في مجال التجارة.

 

تعاني فئة السيدات في ألمانيا بشكل خاص من شعور عام بالإنطوائية والعزلة حيث تتشكل غالبيتهن من زوجات إلتحقن بأزواجهن. أيضا تجد النساء الفلسطينيات في ألمانيا صعوبة في التعامل مع أبنائهن لضعفهن في اللغة الألمانية التي يجيدها الأبناء.

 

تتميز الجالية في ألمانيا وبشكل عام بإنعدام التنسيق بينها وتوجد عدة جاليات رسمية في المدن الرئيسية بل أحيانا أكثر من جالية في المدينة الواحدة دون تنسيق يذكر أو فعل حقيقي.

 

الدول الإسكندنافية:

 

تشترك الجالية الفلسطينية في الدول الإسكندنافية وبشكل كبير مع ألمانيا في الخصائص ولكن يضاف إليها أن الكثيرين من أبناء الجالية فيها يعاني من أمراض نفسية تتعلق بتجاربهم المأساوية السابقة وبخاصة Post Traumatic Stress Syndrome وكذلك من البطالة (حوالي 70%)وإنعدام الرغبة الحقيقية في التعليم (أقل من 5% يتجه نحو التعليم العالي).

 

بشكل عام ينظر أبناء الجالية بعين من الشك والريبة لمحاولات دمجهم في المجتمعات المضيفة وبنظرة سلبية واضحة عبّر عنها أحد اللاجئين في الدنمارك بقوله: "نحن هنا في حالة تقاعد مبكر، في لبنان كنا نموت ببطء أما هنا فالموت سريع!" إضافة للتصادم الثقافي والإجتماعي بين المجتمعات الأصلية المحافظة نوعا والمجتمعات الغربية الأكثر إنفتاحا.

 

يلاحظ أيضا إرتفاع نسبة الطلاق بين أبناء الجالية وإنعدام التواصل والتباين الجغرافي مع غياب حضور فاعل وحقيقي لجالية منظمة.

 

متوسط أعمار أبناء الجالية الفلسطينية في الدول الإسكندنافية هو 40 عاماً.

 

فنلندا:

 

توجد في فنلندا عدة جمعيات للفلسطينيين منها جمعيات مسجلة في سجل الجمعيات وأخرى غير مسجلة في سجل الجمعيات، إحدى هذه الجمعيات التي تمثل بصورة خاصة فلسطينيي الداخل المقيمين في فنلندا هي جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا التي معظم أعضائها هم فلسطينيون لاجئون من قطاع غزة يقيمون في فنلندا كما أن رئيس جالية اللاجئين الفلسطينيين هو لاجيء من مخيم دير البلح مهجر من بئر السبع. 

أنا رئيس جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا لم أقم بتسجيلها في سجل الجمعيات لأن القانون الفنلندي يسمح بالعمل من خلال جالية مسجلة أو غير مسجلة في سجل الجمعيات، الجالية المسجلة في سجل الجمعيات يحق لها طلب معونة من بلدية هلسنكي (أي معونة مادية) أما الجالية غير المسجلة مثل جالية اللاجئين الفللسطينيين فيحق لها ممارسة جميع النشاطات التي يسمح بها القانون للجمعية المسجلة بشرط أن لا تطلب معونة من البلدية.

أي بإختصار حتى لا يكون هناك خلط، القانون الفنلندي يمسح بوجود جالية مسجلة في سجل الجمعيات وأخرى غير مسجلة في سجل الجمعيات، الغير مسجلة في سجل الجمعيات يحق لها وفقاً للقانون الفنلندي ممارسة نفس النشاطات التي تقوم بها الجالية المسجلة، الفرق الوحيد هو أن الجالية المسجلة يحق لها طلب معونة مادية من البلدية لتمويل نشاطاتها.

رسوم تسجيل أي جالية في سجل الجمعيات في فنلندا هو 75 يورو ويحق لأي ثلاث أشخاص مقيمين بصفة رسمية في فنلندا أن يسجلوا الجالية في سجل الجمعيات إذا رغبوا في ذلك، أي بإمكاني تسجيل جالية اللاجئين الفلسطينيين في سجل الجمعيات حيثما شئت.

عدم تسجيل جالية اللاجئين الفلسطينيين في سجل الجمعيات لا يعني وفقاً للقانون الفنلندي أنها مثلاً لا تستطيع أن يكون لها لجنة إدارية ورئيس وشعار ونشاطات كاملة كأي جمعية مسجلة. فجالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا لها رئيس وشعار وأعضائها معظمهم من فلسطينيي الداخل خاصة من قطاع غزة.

ما هو إذاً سبب عدم رغبتنا في التسجيل في سجل الجمعيات الفنلندي: السبب هو المحافظة على إستقلالية قرار جالية اللاجئين الفلسطينيين عن تأثير السلطات الفنلندية أو أي تأثير من أي سلطات أخرى، لأنه لا نقبل ولم ولن نقبل بأي مساعدة مادية من أي جهة كانت مهما كانت الظروف والأسباب.

تمويل جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا هو فقط من المال الشخصي لرئيسها ولأعضائها، ولا نقبل أي نوع من الدعم أو المساعدة المادية من أي جهة كانت، سواء كانت عربية أو أجنبية أو حتى بلدية هلسنكي، لا نقبل أي نوع من المساعدة المادية من أي جهة حفاظاً منا على إستقلال قرارنا ونشاطاتنا وآرائنا. أي أن التسجيل في سجل الجمعيات هو ليس إعترافاً، فحسب تعريف القانون الفنلندي للجالية فهي من الممكن أن تكون جمعية مسجلة أو غير مسجلة في سجل الجمعيات، ورأينا أنه من الأفضل لنشاطاتنا في هذا الوضع بالذات عدم تسجيل جالية اللاجئين الفلسطينيين في سجل الجمعيات حتى لا نتهم بحصولنا على أي مساعدة أو دعم مادي من أي جهة مهما كانت.

أي أنني أيمن أبو صالح، أنا المسؤول عن تمويل جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا بشكل أساسي من حسابي الخاص بالتعاون فقط مع الأعضاء المسجلين  في جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا والمقيمين داخل فنلندا. كما أنني مسؤول بصفة شخصية عن الحصول على التصاريح والتراخيص اللازمة من السلطات الفنلندية لمباشرة نشاطات جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا.

حرية نشاط الجمعيات في فنلندا سواء كانت مسجلة أو غير مسجلة مكفول في الدستور الفنلندي ويعتبر من أهم مبادئ حرية الكلمة والحقوق الأساسية في فنلندا.

أؤوكد مرة أخرى أن جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا لا تتلقى أي مساعدات مادية من أي جهة كانت على الإطلاق ولم تتلقى في أي وقت من الأوقات أو أي مرحلة من المراحل أي معونة سواء كانت مادية أو غير ذلك من أي جهة كانت لا عربية ولا غربية، كما أن جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا ترفض رفضاً مطلقاً قبول أي مساعدة أو معونة من أي جهة كانت حفاظاً على إستقلالية قرار ونشاطات جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا وحرية آراء أعضائها.

كما تؤكد جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا أنها ليست الجهة الوحيدة التي تمثل الفلسطينيين في فنلندا، فهناك جهات وجاليات أخرى تمثل عدد من الفلسطينيين، ولكن جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا يغلب عليها طابع أن معظم أعضائها هم من اللاجئين الفلسطينيين من الداخل خاصة من مخيمات قطاع غزة. 


 

بريطانيا:

 

تختلف الجالية الفلسطينية في بريطانيا عن مثيلاتها في ألمانيا والدول الإسكندنافية حيث وصلت موجات الهجرة الأولى في الأربعينيات عقب النكبة مباشرة وتلتها هجرات متعاقبة كان آخرها عقب حرب الخليج الثانيةعندما إلتحق عدد كبير من سكان الخليج الميسورين نسبيا بأبنائهم المقيمين في بريطانيا.

 

الإتجاه العام هو تعليمي حيث حصل العديد من أبناء الجالية على شهادات عليا ويتبوؤن مراكز مرموقة خاصة في الجامعات والمستشفيات. كذلك هناك نجاحات على مستوى رجال الأعمال والذين يتركز نشاطهم داخل العاصمة لندن.

 

رغم نشاط الجالية النسبي إلا أن حجم المشاركة الفعلي في القضايا التي تهم الوطن الأم يبقى محدوداً خاصة من طبقة معينة تحاول الإنفصال عن مجريات الأمور في فلسطين والإندماج بشكل أكبر داخل المجتمع البريطاني المتعدد الأعراق خاصة في المدن الرئيسية حيث يتركز وجود الجالية بشكل رئيسي.

 

يوجد أيضا عدد لا بأس به من طالبي اللجوء من الشباب والعائلات الذين لم ينظر في أمرهم بعد وهو ما يجعل وضعهم غير مستقر بشكل عام خاصة بعد صدور العديد من القوانين التي تقيد طلبات اللجوء.

 

فرنسا:

 

يتشابه وضع الجالية في فرنسا بعمومياته مع وضعها في بريطانيا مع ملاحظة الفروقات التالية:

 

غياب أي تمثيل رسمي للفلسطينيين في فرنسا وإنعدام وجود المؤسسات حتى الأهلية مع ضعف واضح في التواصل وإندماج ملحوظ في المجتمع الفرنسي المبني على نظرية الإستيعاب والإندماج وهو ما كان له تأثير واضح على الجالية الفلسطينية صغيرة العدد هناك.

 

يعتمد حوالي 300 طالب فلسطيني دارس في الجامعات الفرنسية على دعم أسرهم من الخارج عكس الطلبة في ألمانيا الذين يعتمدون في الأساس على المساعدات الحكومية رغم قلة عددهم مقارنة بحجم الجالية هناك (حوالي 3000 طالب).

 

برغم التنوع والإمتداد الجغرافي للفلسطينيين في أوروبا في الدول المذكورة وغيرها التي تفتقر لأية إحصاءات أو دراسات رغم تواجد أعداد لا بأس بها من أبناء فلسطين فيها، يتضح أن الجاليات الفلسطينية في أوروبا تعيش حالة من التشرذم والتشتت وضياع البوصلة السياسية وفي بعض الأحيان ضعف الرابط مع الوطن الأم وكذلك التباين الكبير في نشاطاتها وإنجازاتها.

 

تعكس هذه الجاليات الصورة الأصلية للمجتمع الفلسطيني وكأنها مرآة تعكس طبقات وفئات وأفكار الشعب الفلسطيني ككل ففي هذه الجاليات المتعلم والثري والعاطل عن العمل والمفكر والثورجي والإنتهازي والناجح وغيرهم في نسيج غريب من الإيجابيات والسلبيات لكنها أيضا تختلف عن المجتمع الفلسطيني الأم بحكم وجودها في مجتمعات تختلف فكريا وإجتماعيا وثقافيا وفي بعض الأحيان مجتمعات عدائية ومتحيزة ضد حقوق الشعب الفلسطيني مما يضع تلك الجاليات في موقع المسؤولية ويفرض عليها إلتزامات وواجبات.

 

مشروع أوروبي أمريكي لتصفية حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلي ديارهم!

 

أكدت مصادر فلسطينية مطلعة لحقوق اللاجئين أن جهات أوروبية أعدت تقريراً تم تقديمه لدول عربية وللسلطة الفلسطينية يهدف إلى وضع حلول عملية لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها التوطين، من طريق دفع مبالغ طائلة لمن يرغب بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية و(إسرائيل)، في مقابل تعهد بالتنازل عن حقوقه في فلسطين، ويتضمن المشروع الأوروبي ترحيل اللاجئين الفلسطينيين من البلاد العربية والأوروبية إلى مناطق تقوم هذه الجهات بتجهيزها لهم، في المقابل تُدفع مبالغ مالية كبيرة لتغطية كل احتياجات اللاجئين في كل مناحي الحياة الأساسية، وتتم تهيئة المناخ المناسب لهؤلاء اللاجئين والسماح لهم بحرية التحرك والسفر لشتى البلاد التي يرونها مناسبة، ويمنع المشروع المستهدفين من الرجوع إلى قطاع غزة أو الضفة الغربية بهدف الإقامة إلا لزيارات ولمدة لا تزيد على ثلاثة أشهر.

 

 في أماكن التوطين تُفتح للاجئين مجالات اقتصادية واستثمارية بهدف تشغيلهم وإلهائهم، ويشترط المشروع أن يوقّع كافة اللاجئين على أوراق تنازل عن حقوقهم في فلسطين وعدم طلب تعويضات من أي جهات كانت، سواء (إسرائيل) أو الأمم المتحدة.

 

 وأكدت المصادر أن  صنّاع القرار في البيت الأبيض قد قاموا بإتخاذ خطوات عملية لتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أهمها تخفيض نشاط الوكالة في بعض المناطق، والإبقاء على أنشطتها بشكل مؤقت، وتوكيل "اللجنة العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة" بهذه المهام المنتقصة من الوكالة.

 

 و أن آليات تقليص مسؤولية الوكالة عن المواطنين الفلسطينيين تتمثل في تسليم مهمة الاهتمام بشؤون اللاجئين للدول المضيفة، وتكليف منظمة الأمم المتحدة تقديم خدمات التعليم والصحة لهؤلاء اللاجئين، على أن تكون الأردن هي الساحة الأولى لتنفيذ هذه الآلية، لاسيما أن اللاجئين الفلسطينيين فيها باتوا يعدّون من المواطنين.

 

 وأكدت المصادر الفلسطينية أن التقرير الأخطر من نوعه أشرفت عليه بعض الجهات الإسرائيلية التي تعمل على تصفية قضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين لتسهيل حركة التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لأن قضية حق العودة تمثّل تهديداً لـ( يهودية إسرائيل).


لاحظت الجالية الفلسطينية في الآونة الأخيرة إنتشار إشاعات ودعايات مشبوهة لترغيب سكان قطاع غزة في الهجرة إلى الدول الإسكندنافية.

تحذر الجالية الفلسطينية أهلنا في قطاع غزة من الإستماع إلى هذه الشائعات وتؤكد الجالية أن المخابرات الصهيونية هي من تقف وراء بثها بين أبناء شعبنا في قطاع غزة.

لا تنصح جالية اللاجئين الفلسطينيين أي فلسطيني من الداخل بالهجرة إلى خارج فلسطين وخاصة إلى دول شمال أوروبا لأن محصلة هذه الهجرات هي ذوبان العائلات المهاجرة داخل هذه المجتمعات الغربية ونسيان أبناء العائلات المهاجرة خاصة في دول شمال أوروبا للغة العربية وللحضارة والثقافة الشرقية، وكذلك حدوث تصدّع وإنفصام خطير في الإنتماء والهوية والتفكير بالنسبة لأبناء هذه العائلات المهاجرة.

تطلب جالية اللاجئين الفلسطينين من أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة أهل قطاع غزة بتوعية أبناء شعبنا من مخاطر هجرة العائلات الفلسطينية إلى الدول الغربية.


تحذر جالية اللاجئين الفلسطينيين في فنلندا أبناء شعبنا في الداخل والمهجر والشتات من وجود عصابات يشتبه بتعاونها مع مخابرات العدو الصهيوني، تقوم هذه العصابات بالنصب والإحتيال وإسقاط طالبي اللجوء الفلسطينيين.

معلومات أدق عن مثل هذه العصابات تجدونها على هذا الرابط: 

https://sites.google.com/site/asylumarab


بئر السبع


free counters
الصفحات الفرعية (15): الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد - الخاتمة - الخلاصة والاستنتاجات والتوصيات الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد - القسم الاول الفصل الاول الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد القسم الاول الفصل الثالث - الاقتصاد والمال (4) الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد (القسم الاول الفصل الثامن) - القضاء والعدل الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد القسم الاول الفصل الثاني - النظام السياسي الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد - (القسم الاول الفصل الخامس) نظام التعليم والثقافة الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد - (القسم الاول الفصل الرابع) نظام الرفاهية الاجتماعية (5) الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد (القسم الاول الفصل السابع) العمل ومعضلة البطالة الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد (القسم الاول الفصل السادس) الهجرة واللجوء الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد (القسم الثاني الفصل الاول) واقع وتطور الجالية العربية الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد (القسم الثاني الفصل الثالث) - النجاحات والإخفاقات: العمل والبطالة الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد (القسم الثاني الفصل الثاني) - حقوق وواجبات اللاجئين الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد(القسم الثاني الفصل الخامس) معضلة الهوية.. التكيّف/الاندماج الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد (القسم الثاني الفصل الرابع) - الصعوبات والمشاكل: التنافر البيئي الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد(القسم الثاني الفصل السادس) - الجالية العربية: المحرومون من الإقامة (المشردون)