تغريدة - tweet
إذا كان ”التزييف العميق Deepfakes AI“ تضليلا، فهو تضليل معاصر فقط، بينما ظلت ممارسة التلاعب بالصورة واللغة وترتيب اللقطات وطريقة تقديم الأدلة، حاجة أولية في صناعة الوثائقي للوصول لسردية متماسكة. وإلا ما الذي نصنعه في غرفة المونتاج؟ وإذا لم تكن أدوات الـ Docudrama تلاعبا فماذا يمكن أن تسمى؟
الذكاء الاصطناعي التوليدي هو طريقة لانتاج المعاني. والوثائقي هو شكل من إعادة توليد للسلطة عبر الخطاب، أو قطعة من قلب صانعه ووجهة نظر ذاتية في النهاية. الوثائقي ليس أداة فاضلة مكرسة للواقعية، مصان بجملة من المعايير النبيلة.
تذكرة تومتريس بـ 12ليرة (حلب - بيروت). فيديو منزلي لعائلة هولندية مع خادمة محلية في فناء منزلهم في باندونغ الأندونيسية إبان الإستعمار. أوراق مذكرات كتبتها أم عائدة من رحلة بحث في الرمال عن عظام إبنها الذي دفنته العسكرتاريا في صحراء أتاكاما التشيلية. شهادة تسريح دركي من البوليس الفلسطيني في كانون أول 1947 وقعها ضابط بريطاني في اللّد. شريط تسجيل صوتي بالدارجة لغناء نساء في سجن صنعاني بشكل عفوي مليء بالإيحاءات الجنسية. لا يزال صناع وثائقي يقدرون ويعملون بوتيرة بشرية لا يتمكن الذكاء الاصطناعي في الزمن القريب من محاكاتها أو ترجمتها.
الأيدولوجيا ليست سببا كافيا للّقاء! اتفاقها أو تقاربها لا تعني أبدا اتفاق المصالح، لا تحسم بها التحالفات ولا الصراع ولا التكامل!
يمنع المنع" كان شعار ليلة المتاريس الباريسية (ماي68 رافضة جمود السلطة الديغولية -وعنف البوليس-، لكن النقد سيصل النخبة المثقفة وأساتذة الجامعات: "أيها الأكاديميون، ثقافتكم قديمة مثلكم، الحداثة لديكم ليست سوى تحديث الشرطة". يجتهد الأكاديمي ليبدو منحازا ليسار المقاعد، لكنه في نهاية اليوم تقليدي، محافظ وجزء من السلطة. يسقط من كيانه في اللحظة التي يصبح فيها "متوقعا"! يغادر دوره عندما ينحاز للتشابه ليتحول لكائن "وظيفي طبيعي'"غير مقنع! الأكاديمي "سوبر إشكالي"، التابويات والقطعيات تجعل منه كائن بلا طعمه، وتجعل من النظرية سردية سخيفة، ومرتعبة
لا تحمل شيئا. كن نفسك إن أردت، أو تصنعي! لا تتبعي أحدا
لا تشبه ذاتا أو ذواتا، ولا تشبهني أو تصدق مطلقاتهم!
واسلك أبعد ما يكون عن "فعل الأمر، ولا يقيد ناظرك النهي! ودعي الدهشة تأخذ منك ما تشاء، كل حين. الدهشة صنعة الفلاسفة! "الجهلان" واثق من سفاهته أبدا، يسميها اليقين، والتوريث صنعته.. وتنفسي!
استخدمت دراجة للتنقل في شرق آسيا، كان آخر عهدي بها في جزيرة لنكاوي! لا مقارنة بين أمان وبيئة قيادة دراجة بين لنكاوي وهانوي! لكني سقطت.. حصلت على عدد من الرضوض، أصعبها كان في ذراعي، من غير كسور! قدت السكوتر إلى موقع مياه معدنية دافئه على صخور. غسلت ذراعي واسترخيت! في بانكوك راجعت الحكيم، السقوط سبب التهابا في العظم واستمر أكثر من المتوقع، ويبدو أنه أصابني بـ "رهاب سكوتر"!
أخبرني غلين سيكير أن المرة الوحيدة التي سافر فيها إلى إسرائيل كانت بعد اعلانها دولة عام 1948، عمل الفتى حينها في قطف البرتقال في الساحل الفلسطيني! روجت الماكينة الحزبية الاسرائيلية لدعاية زراعة الأرض البور وإعمارها! وكان غلين سيكير، مثل الكثير من اليساريين اليهود، مأخوذا بنموذج "الكيبوتس الاشتراكي" الذي كان حالة تطبيقية فريدة من نوعها اقامته الاحزاب العمالية الاسرائيلية وروجت له بامتياز!
سيكير: كابتن قارب كسر الحصار عن غزة 2010 - منظمة يهود من أجل العدالة للفلسطينيين" #JFJFP
سألت غلين سيكير، لماذا تركت إسرائيل؟
أجاب ضاحكا: في استراحة أحد الأيام وأنا أجلس في البيارة، لم تسقط عليَّ حبة برتقال! نظرت حولي.. هذه البيارات الواسعة، التي تحمل كل هذه الحبات الذهبية، عمرها عشرات السنين! أشجار البرتقال هذه لم يزرعها إسرائيليون، هذه "الجنة" مسروقة.. إسرائيل كذبت علي! ثم عدت من فوري إلى إنجلترا بلدي.. هذا ليس حلمي ولن أعود إلى هنا.."
ليس للجماعة عقل، للجماعات قواعد. وكلما اقتربت من قواعد المجموعة كلما ازددت غباء! "المجتمع الذي يحظر كل مغامرة، المغامرة المتبقية هي حظر المجتمع"!0
الإثنوغرافيا ”تعيش“..
الصّحافة التّقليديّة تموت!
"أحب الرياضيات وأيضا أحب الفضاء والثقوب السوداء، وأحب أن أكون لوحدي". مسرح - عن رواية مارك هيدن
عبقري رياضيات مصاب بـ "متلازمة اسبنجر"، ومغروم بالفضاء. يحقق في مقتل صديقه الكلب. ابن الـ 15 مصاب برهاب المترو. يخاف النمط المديني الاستهلاكي. ينتقد مركزية جامعات النخبة جنوبي البلاد، ويدعو أبناء جيله للهروب من لندن. مسرح أبولو لندن، تحول لموجة من الضجيج والحركة ليخدم فعلا روائيا!
The Curious Incident of the Dog in the Night Time!
لا تحمل شيئا. كن نفسك إن اردت، أو تصنعي. لا تتبعي أحدا. لا تشبه ذاتا أو ذواتا. ولا تشبهني أو تصدق مطلقاتهم. واسلك أبعد ما يكون عن "فعل الأمر. ولا يقيد ناظرك النهي. ودعي الدهشة تأخذ منك ما تشاء، كل حين. الدهشة صنعة الفلاسفة. الجهال واثقون من سفاهتهم أبدا، يسمونها يقينا، والتوريث صنعتهم. وتنفسي
الجيل الذي وصل للعقد الرابع (أو أزمة الأبوة) يسقط في منهج "تلفيق" حكمة "جيل زمان"، والراحلين والسابقين. مراثي "زمان" وطرائق الجدات والأمهات والآباء. هذا الاطراء هو امتهان للتضليل وتسميم للواقع وللعقل. أين هي "مراهنات" جيل "الكبراء" والأمهات والآباء؟ ما صحة تلك المقولات والنصائح والاستشرافات "القطعية" حول الصواب والعقاب، الصح والغلط والمستقبل؟ و"بكرا بتشوف وبتندم"! و"بكرا بتقول إمي حكت"!؟ مراهنات خاسرة وماضوية قبيحة! بلا منها رزق الله ع أيام زمان
المدن ضيقة غارقة في الاستهلاك ومتشابهة.. لكن ليس بانكوك! اختلاط الطبائع من غير شيزوفرينيا. وان يصمد في مدينة حافلة بالميترو، قارب ضيق يقطع فروع نهر مهيب وسيلة مواصلات منتظمة عمالية. سخية على ماء وماء، نهر تتسع ضفته لفقير، و بوذا.. يغير طبائع المدائن! لا يسمح ل الحداثة ان تغتال عضوية المكان. مدنية ومقر ملوكي لـ بوذا الحكيم
الكلمة المستخدمة لحوادث أسماك القرش على السواحل الأسترالية، قبل عشرات السنين، كانت حادث، وليس اعتداء/ هجوم! فالقرش لا يهاجم، وكان الفهم المستقر أن مسؤولية السباحة في بيئة القرش و"مساحته الخاصة" تقع على الانسان (المقتحم لمساحة كائن آخر)! نفوذ الرأسمالية والكولونيالية تجاوز استعمار الحياة البرية والبحار للتوسع والتكديس، ووصل لمساحة اللغة والدلالة في العقل البشري! الرأسمالية الاستعمارية أزالت دلالات الحياة الخاصة عن الكائنات الأخرى، في اطار تسخير العوالم لخدمة المشروع الكولونيالي، لتصل لازالة الخصوصية عن الانسان ذاته!
وسكنت منها "عرصات الهندية"، محلة في دقة وتنظيم، تتجلى فيها هندسة الأحياء المربعة التي تميز بغداد. وفيها عديد المطاعم الإيطالية والبارات، أخرج من "الزقاق" -من بيت صغير بطابقين وحديقة فيها نخل عال وموقف، يسميه العراقيون "مشتمل"- جنوبا دجلة النهر. عن يساري "المسبح" ومبنى لسفارة. إلى اليمين "الناظمية" وفيها جامع "الخضيري". وشمالا حتى أصل "الكرادة خارج"، حيث كنيسة "السيدة العذراء" للكلدان، ومنها كانت تتوفر الحافلات العمومية إلى بوابة جامعة بغداد بـ الجادرية، بـ عشرة دنانير عراقية! وإيجار "المشتمل" 400 دولار سنوية!
المُشتمل، والمَحلَّة، والزقاق، والعَرَصَة.. والشابندر! .. بغداد
السينما ليست "شكلا ديمقراطياً". وللأفلام بناء من طبقات، ومن غير المفارقات الواسعة، لن تصدم الجمهور ولن تثير قضيتها! فيلم أميرة يقدم معركة النطف المهربة، جانب من حياة المعتقلين الفلسطينيين وهويتهم. وحسب صناع الفيلم كان للسيناريو 13 نسخة مختلفة، بعضها نتج عن ورشة فريقه مع المؤلفين، يشيرون إليه ك "قصة إنسانية"، اختلف صناعها أنفسهم حول نهايتها. والمخرج محمد دياب ليس جديدا على المفارقات الواسعة في أفلامه، "اشتباك" في عربة ترحيلات متظاهرين، و "678" حول العنف ضد النساء!
الذين لا يعرفون الرّيف لا يفكرون.. يَستهلكون ويُستهلكون فقط! دوراتهم الدموية "تراوح" عند منتصف الجسم، حول معداتهم. مع الزمن يتوطن مجتمع "العقل الأداتي"، ضعيف الذاكرة والتفكيك، شخصية "قص لصق"،عظيم "الأنا"! تضعف ذائقة اللغة، تظهر البدانة ويختفي الريف!0
ليس من داعم لتشكل العقل النقدي كما هو المسير في الطبيعة و"التخييم" في العراء، والأرض التي لم تدخلها ماشيا.. لم تدخلها ابدا. كانت حكمته الأخيرة ومضى! لازلت أمشي، ولازالت تلك المدن والنواح التي دخلتها مترفا.. غريبة!0
الجامعات التي أحلت فيها نزعات بدائية محل الايدولوجيا، تلمس الخسارة التي لحقت بطلبتها حتى في مفرداتهم وإنتاجهم، في ذائقتهم والفرح. الجامعات بحظرها نقاش التابويات، غياب الطروح العملانية والوازن السوسيولوجي تحولت الى بيئة اجترار محافظة، امتداد لامراض المجتمع وكارثة علمية!0
أصحاب النفوذ لا يمنحون إلا هرما مبكرا، هرم في العقل وقسوة في الروح. لا يرون فيك سوى "نصيرا" توقد جذوة بقائهم ودوام نفوذهم، فإن تفوقت لتنصر ضعفا أو تؤازر حقيقة فإن نفوذهم سيرديك.
ثلاثة لا يتفق للصحافي العمل بها، الأحزاب والتجارة والأمن. وثلاثة لا يصلحون لإدارة الشأن العام، رجال الأعمال ورجال الدين -الناطقون بالمقدس والقطعي- والعسكر.
التاريخ "لا" يعيد نفسه، خاصة ذلك التاريخ الذي تستهلكه المجتمعات الراكده عن نفسها، لانه لم يحصل ولا لمره واحدة. والمؤرخون فيها مجرمون يفلتون من العقاب. التاريخ الذي يكتب في الركود والاستبداد تاريخ سافل كفيل بإدامة أمراض الفرد والمجتمع. أقسى من الكولونيالية و الإبادة الجماعية. أفيون بجرعة زائدة، كفيلة بإهلاك خلايا الدماغ، قاتلة لاي أمل في تشكل العقل النقدي
"أنت في الـ 25 لكن حزبك من القرن الماضي!0"
الطروح التاريخية بخلفياتها جميعا جزء عضوي من المشكلة! أو هي فكر نشأ معها، غير مؤهل لحلها الآن، مشكلاتها باتت أكبر!0
مانديلا - من "أمة حديد" مناد بـ "كفاح مسلح"، إلى داعية تسامح. حكاية غاب عنها توظيف الكل لمصلحة أشخاص. وميزة إكتساب مانديلا هذا الحضور و"إجماع" فرقاء الفكر والهوى والإخوة الأعداء، أنه انتصر.. انتصر..0
ثم غفر ولم ينس!0
الأوليغارشية .rosca . راديو عمال المناجم . أناركية . عسكريتاريا . راديو Vanguardia . نقابات . دول الشمال . أنطونيو غرامشي - Antonio Gramsci . نظريات الإتصال . الإمبريالية . LaVozDel-Minero. الجنرالات . المواطنة العالمية . خورخي مانسيلا - Jorge Mancilla Romero. مذهبا اعلاميا . الهيمنة . ماركسية . المركز والأطراف . دراسات التابعين . لينين -Lenin السحار . الإعلام البديل . السلطة . راديو RADIO PIO DOCE. القارة اللاتينية . الجنوب العالمي . إعلام الجنوب . ربات البيوت . الفلاحين . كارل أوغلسبي -Carl Oglesby مايكروفون . راديو Nacional . آلان أوكونو . راديو SumacOrcko . راديو Matilda . كولونيالية . إعلام ليبرالي . ألفونصو غوموسيو Alfonso Gumucio-Dagron. راديو عمال المناجم . هوبسون - Hobson . الجمهور . الإمبريالية . غرامشي . مايكروفون . راديو . صحافة . الأوليغارشية .rosca . راديو عمال المناجم . أناركية . عسكريتاريا . راديو Vanguardia . نقابات . دول الشمال . أنطونيو غرامشي - Antonio Gramsci . نظريات الإتصال . الإمبريالية . La Voz del-Minero. الجنرالات . المواطنة العالمية . خورخي مانسيلا - Jorge Mancilla Romero