بواسطة الفأرة يمكن تقريب وإبعاد الكامير وتحريكها لتفحص التفاصيل
لقد أضفنا الحدين، الجنوبي والشمالي، لفلك البروج على شكل حلقتان برتقاليتان.
لو تصورنا تقصيرا للأقطاب يرسم دائرة تقوم مقام الحامل وتصورنا في نفس الوقت حركةً للفلك بتلقاء نفسه حول نفسه، أي حركة الإستيفاء كما سماها البطروجي وهي معاكسة للأقطاب وتبقى قيمتها دوما أدنى من قدر التقصير، لحصلنا على على المسارات التالية :
v1 = 1.0 v2 = 0.0 v3= -0.8
latitude = 0°
v1 = 1.0 v2 = 0.0 v3= -0.95
latitude = 0°
لقد أضفنا الحدين، الجنوبي والشمالي، لفلك البروج على شكل حلقتان برتقاليتان. يتضح هنا أن حركة الإستيفاء تؤدي إلى مسارات تتجاوز هاته الحدود بالجهتين.
v1 = 1.0 v2 = 0.0 v3= -1.0
latitude = 0°
ويمكننا، نظريا على الأقل، تفحص حركةٍ للإستيفاء مساوية وبالتالي مكافئة بالضبط لقدر التقصير. بهاتين الحركتين المتعاكستين يرتسم ما اتفق الإغريق في عصر أفلاطون، أودوكس وأرسطو على تسميته
بـ ἱπποπέδη، أي
"عقال الفرس".
hypopède
بالفرنسية و
lemniscate
بالإنجليزية
وهو عبارة عن رسمة 8 على السطح الخارجي للفلك
نقوم هنا بتجربة نظرية أخرى لمفعول حركة الإستيفاء
لما تفوق سرعتها مقدار تقصير القطبين، يتضح أن الكوكب يدور في الإتجاه المعاكس لقطبيه.
v1 = 1.0 v2 = 0.0 v3= -3.3
latitude = 0°