قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَفْضَلُ المُتَأَخِّرِينَ قُدْوَةُ الحُكَمَاءِ الرَّاسِخِينَ
أَثِيرُ الدِّينِ الأَبَهْرِيُّ
طَيَّبَ اللَّه ثَرَاهُ ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَثْوَاهُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى تَوْفِيقِهِ
وَنَسْأَلُهُ هَدَايَةَ طَرِيقِهِ
وَنُصَلِّي عَلَى سَيدِنَاِ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ أَجْمَعِينَ. ▶️
أَمَّا بَعْدُ : فَهذِهِ رسَالَةٌ في المَنْطِقِ، أَوْرَدْنَا فِيهَا مَا يَجِبُ اسْتِحْضَارُهُ لِمَنْ يَبْتَدِئُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْعُلُومِ، مُسْتَعِيناً بِاللَّهِ تَعالى إِنَّهُ مُفِيضُ الْخَيْرِ وَالجُودِ. ▶️
حمدًا لَكَ اللَّهُمَّ على ما لـَخَّصْتَ لِيَ مِنْ مِنَحِ عَوَارِفِ الأَفَاضِلِ، وَخَلَّصْتَنِي من مِحَنِ عَوَاصِفِ الفَضَائِلِ، وصَلاةً على عامَّةِ مَنْ لَحِقَهُمْ أَوْلَى الفَوَاضِلِ، لاسِيَّما على مُحَمَّدٍ المنعوتِ بِأَعْلَى الشَّمَائِلِ، والمبْعُوثِ بأَكْرَمِ القَبَائِلِ وعلى آلِهِ وأَصْحَابِهِ المهتدين بِأَوْضَحِ الدَّلائِلِ. ▶️
﴿أَمَّا بَعْدُ﴾ فَلَمَّا لم يَنْفَعْنِي التَّعَلُّلُ بِـ«لَعَلَّ» و«عَسَى»، عن اقْتِرَاحِ أَخٍ لي في كل صباحٍ ومَـسَا أن أكتب فوائد لائقةً بمطالعة الإخوان لفرائد الرسالة الأثِيرِيَّة في الميزان، شَرَعْتُ فيه غُدوةَ يوم من أقصـر الأيام، وخَتَمتُه مع آذان مَغْرِبِهِ بعون الله الملك العَلَّام، إِنَّهُ وَلِيُّ كُلِّ توفيقٍ وإنعامٍ. ▶️