أسم الشهرة قديماً : جامع أم الحصم
تاريخ الإفتتاح : 23 شعبان 1436 هـ الموافق 10 يونيو 2015 م
كتب بدر بن شاهين الذوادي رحمه الله
موقع الجامع :
يقع الجامع جنوب أم الحصم من جهة الشرق ، أما عن أقرب المساجد إليه فمن جهة الغرب مسجد البنعلي ويقع بينهما مركز الدعوة والارشاد ( سابقاً ) وحالياً حديقة أم الحصم ، ومن جهة الشمال مسجد الدبوس ، وأما من جهة الجنوب فهو قريب من الشارع العام بأم الحصم ، وعنوانه مبنى طريق شارع أم الحصم مجمع 335 أم الحصم
تاريخ التأسيس والمؤسس :
تأسس المسجد في العقد الثاني من القرن الرابع عشر الهجري الموافق تسعينيات القرن التاسع عشر الميلادي تقريباً ، بواسطة المحسن ماجد بن جبر بن عمرو الرميحي المتوفي في نهاية الأربعينيات الهجرية الموافق العشرينيات الميلادية تقريباً رحمه الله
تاريخ التجديد والمجددون :
ثم بعد سنوات أعاد تجديده المحسن خميس بن محمد بن راشد الرميحي المتوفي عام 1365 هـ الموافق 1945 م رحمه الله .
وفي سبعينيات القرن الرابع عشر الهجري الموافق خمسينيات القرن العشرين الميلادي أعاد تجديد بنائه الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة أمير البلاد آنذاك .
ثم زاد فيه من جهة الشرق المحسن يوسف بن عبدالرحمن انجنير ، وكانت له بعض الأعمال الخيرية منها مساهمته بالتبرع للشعب الجزائري عام 1377 هـ الموافق 1958 م ، وهو ممن شارك في بناء وإنشاء أعلاما من الحجر على الجزر والفشوت ، وتوفي عام 1411 هـ الموافق 1991 م رحمه الله .
وفي عام 1396 هـ الموافق 1976 م تم هدمه لإعادة تجديد بنائه على نفقة الملك خالد بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود خلال زيارته للبلاد ، فقد تولى زمام الملك عام 1395 هـ الموافق 1975 م بعد استشهاد أخيه الملك فيصل رحمه الله ، ومن أعماله أنه في جمادى الاولى 1398 هـ الموافق 1977 كان يؤدي الصلاة داخل الكعبة المشرفة ، فلاحظ أن بابها قد اعتراه البلى ، فأمر بصنع باب جديد ، بمواصفات متطورة ، ليوضع بدل الباب الأول ، وفي عهده تمت التوسعة السعودية الثالثة للحرم المدني وقد أضيفت فيها مساحة 43000 متر مربع وهي ميدان فسيح مظلل إلى أرض المسجد الخارجية ، وقد بنى جامع يحمل اسمه في الرياض بحي أم الحمام كما قام ببناء مساجد كثيرة في أنحاء المملكة ، وكان من أهم الأحداث الإسلامية التي شهدها عهده هو انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي الثالث في مكة المكرمة والطائف عام 1401 هـ الموافق 1981 م وصدر عنه " بلاغ مكة المكرمة " الذي يعتبر بمثابة مخطط تنفيذي دائم لأهداف دعوة التضامن الإسلامي ، وفي عهده أنشىء مجلس التعاون الخليجي ، ومن أعماله الخيرية أنه أمر بإعادة تجديد بناء جامع عنيزة بناء مسلحاً بالأسمنت والحديد ، وفي يوم الأحد 21 شعبان 1402 هـ الموافق 13 يونيو 1982 م توفي رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته .
الجامع قديماً قبل ان يعاد بناءه
وصف المسجد عبر المراحل التاريخية :
كان تأسيس بناء المسجد من سعف النخيل إلى ما بعد شوال 1369 هـ ، ثم تم تجديده الأول من الفروش والجص وجذوع النخيل ، وكان في تلك الفترة صغير جداً ، وكان به بئر ماء للوضوء ، يقع جهة الشرق ، ولم تكن فيه منارة في تلك الفترة ، وبه نوافذ خشبية والباب خشبي يقع جهة الشمال ، وبعد التجديد الثاني تم بنائها من الطين والحصى وتم توصيل أنابيب المياه إليه ، وتم بناء منارة فيه تقع في الزاوية الجنوبية الشرقية منه .
أما بعد إعادة تجديد بنائه الأخير فتم تحويله لجامع تقام فيه صلوات الجمع والأعياد ، وفيه منارة متوسطة الارتفاع مربعة ، ومصلى للنساء يقع في الزاوية الشمالية الشرقية ودورات المياه في الزاوية الجنوبية الشرقية ، وله بابان أحدهما جهة الشمال والآخر جهة الجنوب .
مرحلة تحويل المسجد إلى جامع :
وأما الجمع والعيدين فكانت تصلى بمصلى العيد شرق المسجد يسمى ( مسجد جليجل البوفلاسة ) غرب مركز شرطة أم الحصم ، وقبل إقامة صلوات الجمع بأم الحصم كان يرفض المشايخ إقامة صلوات الجمع هناك بسبب قربهم من المنامة ثم أرسل الشيخ عبداللطيف آل سعد الشيخ عبدالله بن يوسف بن يعقوب الذوادي – رحمهما الله - ليقوم بالمشي سيرا على الأقدام من المحكمة القديمة بالمنامة إلى أم الحصم لقياس المسافة وبعد قياس المسافة قال لا تصح صلاة الجمعة على المذهب المالكي ولكنها تصح على المذهب الشافعي فتمت إقامة صلوات الجمع بعد ذلك ، وكان ذلك في بداية ثمانينيات القرن الرابع عشر الهجري الموافق بداية ستينيات القرن العشرين الميلادي تقريباً .
وفي عام 1396 هـ الموافق 1976 م تم تحويل المسجد إلى جامع تقام فيه صلوات الجمع والعيدين بدل موقع مصلى بن جليجل .
سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة (رحمه الله) رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية آنذاك يفتتح جامع الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود
بتكليف من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة افتتح سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يفتتح جامع المغفور له بإذن الله الملك خالد بن عبدالعزيز بأم الحصم بتاريخ 23 شعبان 1436 هـ الموافق 10 يونيو 2015م وسط حضور رسمي وشعبي واسع. وقام سموه بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية لجامع الملك خالد بن عبدالعزيز، ثم أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بُدِئ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
وألقى الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية كلمة المجلس تحدث فيها عن مآثر الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه، الذي تكفل ببناء الجامع في صورته الأولى قبل ربع قرن، ومناقب المغفور له بإذن الله تعالى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود طيّب الله وثراه الذي أمر بإعادة بنائه وتجديده كما في هيئته الحالية، مشيدًا في الوقت نفسه بالتوجيه الملكي السامي، الذي أصدره حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتخصيص أرض رحبة يُشيّد عليها الجامع المُعاد بناؤه.
وتطرق الشيخ عبدالرحمن بن محمد إلى ما يربط مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية من قيم راسخة، وعلاقة وطيدة،جمعتهما صلات القربى والروابط العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن العلاقات البحرينية السعودية ليست وليدة الساعة أو هذا الحدث، بل إنها تاريخ ضارب في العُمق، يُلقِي بظلاله على الحاضر، ويشكِّل طريقًا واضحًا للمستقبل.
وألقى الدكتور عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، كلمة تحدث فيها عن تاريخ وحرص المملكة العربية السعودية على عمارة المسجد ليس في داخل المملكة فقط بل في جميع أرجاء المعمورة منذ عهد الملك المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، وهو نهج سار عليه أبناؤه من بعده من الملوك والأمراء من آل سعود الكرام، منوهاً بلفتة الراحل الملك خالد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه حين أمر بإنشاء جامع يحمل اسمه إبّان زيارته للبحرين في أواخر السبعينات، ثم توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله بأن يتم إعادة بناء الجامع وتوسعته، مشيداً بدعم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمنحه الأرض المجاورة للمسجد.
ثم ألقى النائب عبدالرحمن بومجيد كلمة أهالي أم الحصم، أشاد فيها بالراحلين الكبيرين المغفور له بإذن الله تعالى الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراهما، منوهاً بمكرمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى بتخصيصه أرضاً لبناء الجامع. كما نقل بو مجيد تقدير أهالي المنطقة لمثل هذه المشاريع الدينية الكبيرة، التي ستعود بالنفع على الجميع.
ويعدُّ جامع المغفور له بإذن الله تعالى الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه واحداً من أحدث الجوامع في البحرين، وتبلغ مساحته أكثر من 10 آلاف متر مربع، فيما تبلغ مساحة إشغال المبنى بما فيه الصحن المكشوف أكثر من 5 آلاف متر مربع، وهو يتسع لنحو 3 آلاف مصلّ، بالإضافة إلى مرافق عديدة.
المرحلة الحالية :
تم إعادة بناء الجامع بتاريخ 23 شعبان 1436 هـ الموافق 10 يونيو 2015 مو يتكون الجامع من ثلاثة مباني منفصلة وكالتالي:-
أولا : الدور الأرضي و يحتوي على التالي :-
1- مصلى للفروض يتسع لعدد 200 مصلي .
2- مصلى للجمعة يتسع لعدد 3000 مصلي .
3- صالة المناسبات رقم 1 .
4- صالة المناسبات رقم 2 .
5- كفيتيريا .
6- مواقف السيارات
7- الحديقة الخارجية .
8- الحوش الداخلي
9- شقة الإمام و المؤذن .
10- مغسلة الأموات
11- المخازن
12- غرفة التحكم في الجامع .
13- عدد 7 محلات تجارية .
14- غرفة حارس الجامع .
15- منطقة الخدمات ( الميضأة والحمامات ) . يتكون الجامع من ثلاثة مباني منفصلة وكالتالي:-
أولا : الدور الأرضي و يحتوي على التالي :-
1- مصلى للفروض يتسع لعدد 200 مصلي .
2- مصلى للجمعة يتسع لعدد 3000 مصلي .
3- صالة المناسبات رقم 1 .
4- صالة المناسبات رقم 2 .
5- مطعم .
6- مواقف السيارات
7- الحديقة الخارجية .
8- الحوش الداخلي
9- شقة الإمام و المؤذن .
10- مغسلة الأموات
11- المخازن
12- غرفة التحكم في الجامع .
13- عدد 7 محلات تجارية .
14- غرفة حارس الجامع .
15- منطقة الخدمات ( الميضأة والحمامات ) .
ثانياً : الدور الأول ويحتوي على التالي :-
1- مصلى نساء يتسع لعدد 200 مصليه
2- معهد للدراسات الإسلامية منفصل عن الجامع عبارة عن 4 قاعات دراسة بالإضافة إلى مبنى الإدارة .
3- إدارة الجامع عبارة عن مبنى منفصل عن الجامع يحتوي على 3 مكاتب بالإضافة إلى غرفة
الأجتماعات وقاعة الإنتظار والمخزن والخدمات
4- مكتبة كبيرة مع المرافق منفصلة عن الجامع.
ثالثاً : محلات تجارية وقف على الجامع من الجهة الشمالية.
الخطباء :
الشيخ عبدالله بن محمد بن أحمد بن ملك الكجوئي الصديقي الفارسي منذ عام 1382 هـ الموافق 1962 م حتى وفاته بشهر جمادى الآخر 1390 هـ الموافق أغسطس 1970 م في مصلى العيدين والجمع ثم في الجامع ( تلميذ سلطان العلماء ) رحمه الله
الشيخ أحمد بن علي بن حميد حفظه الله من عام 1392 هـ الموافق 1972 م
الحاج عيسى رحمه الله
الشيخ محمد بن أحمد الفارسي رحمه الله ( إمام مسجد بن غريب ) ثم تم نقله ليتولى الخطابة بجامع الزلاق
الشيخ أحمد بن مهنا بن أحمد السيسي البوعينين حفظه الله
الأئمة :
الحاج محمد بن مبارك بن محمد الرميحي المتوفي عام 1945 م تقريباً رحمه الله
الحاج خلف بن سلطان بن عبداللطيف الرميحي المتوفي عام 1949 م رحمه الله
الحاج علي بن راشد بن علي الرميحي المتوفي عام 1972 م رحمه الله
الحاج محمد بن عيسى بن صالح الرميحي حفظه الله
الحاج خليل بن إبراهيم بن جاسم حفظه الله من عام 1416 هـ الموافق 1996 م
الشيخ محمد عتيق
المؤذنون :
الحاج علي بن راشد بن علي الرميحي رحمه الله ( إمام ومؤذن )
الحاج سعيد بن حديد رحمه الله ( من عمان )
الحاج داود بن الماص رحمه الله
الحاج جوهر بن بشير بن جوهر رحمه الله
الحاج جمال بن راشد بن أحمد الجنيد حفظه الله
الحلقات العلمية في المسجد :
كان يقيم حلقات علمية الشيخ صالح بن محمد النويجم حفظه الله خلال فترة وجوده مدير بمركز الدعوة والإرشاد بأم الحصم .
المراجع :
سجلات إدارة المحاكم الشرعية القديمة
علماء نجد خلال ثمانية قرون للشيخ عبدالله بن عبدالرحمن آل بسام ج 3 ص 257
في خدمة ضيوف الرحمن إعداد وزارة الثقافة والإعلام بالسعودية 1424 هـ 2004 م ص 76 وص 147
مسيرة البناء إعداد وزارة الاعلام السعودية 1417 هـ 1996 م ص 20-21
هذه بلادنا إعداد وزارة الاعلام السعودية 1417 هـ 1996 م ص 29 و ص 108
مجلة الوثيقة العدد ( 29 ) ص 23 شعبان 1416 هـ يناير 1996 م
جواهر نبطية لشعراء جو جمع وتحقيق الأستاذ خميس بن حمد الرميحي حفظه الله
مقابلة مع الحاج علي بن خميس بن محمد الرميحي رحمه الله
مقابلة مع الحاج محمد بن عيسى الرميحي حفظه الله
مقابلة مع الأستاذ خميس بن حمد بن محمد الرميحي حفظه الله
الزيارات الميدانية الشخصية المتكررة للمسجد والتي قام بها المؤلف
المنطقة : أم الحصم
المجمع : 0337
محافظة : العاصمة
الرقم : 033701