تاريخ النشر: 18/10/2017 07:04:55 ص
السرور بالمعاصي والنفور من التواصي ؟
من أعظم أدلة موت قلب العبد وقسوته وإبعاده من رحمة ربه : سروره بالفواحش والمعاصي ونفوره من المواعظ والتواصي .
أي : إقبال العبد على دنياه والفرح بما يصيب فيها من ملذات وشهوات ، وبالمقابل زهده في ما يذكره بآخرته من أعمال بر وصلاح ، دليل على موت قلبه وقسوته ، وهذا من مقت الله عليه وغصبه .
فعلى العبد أن يجاهد نفسه ويصبر ويرابط مع أهل البر والصلاح والله يعد بعد المجاهدة بالهداية فقال جل في علاه :" وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". العنكبوت .
فأسرع بالمجاهدة تسرع إليك رحمة الله ، وأحسن في الإستقامة تكن بمعية الله وبحبل جوره.
----------------
الإحسان في الإستقامة : أن تكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلا إفراط ولا تفريط .وهي في قول الله دل وعلا :"فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ". هود .
والطغيان هو مجاوزة الحد .