تاريخ النشر: 18/10/2017 06:39:05 ص
قال الله تعالى :" وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ." النحل 6
جمال : تجمّل و تزيّن و وجاهة .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :(( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ، قَالَ رَجُلٌ : إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا ، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ ، وَغَمْطُ النَّاسِ )). مسلم ، الترمذي ، أبو داود ، ابن ماجه ، أحمد
معاني الجمال :
جمُلَ يَجمُل ، جَمالاً ، فهو جَمِيلٌ والجمع : جُمَلاَءُ وهي جميلة والجمع : جَمَائِلُ
الجمال : الحسن والبهاء وعكسه القبح .
الجَمَالعند الفلاسفة : صفة تلحظ في الأشياء وتبعث في النُّفوس سرورًا أو إحساسًا بالانتظام والتّناغم ، وهو أحد المفاهيم الثلاثة التي تُنسب إليها أحكام القيم : الجمال والحقّ والخير ، عكسه القبح .
مذهب الجمال : ( الفلسفة والتصوُّف ) اتِّجاه يُعلي من شأن الجميل ، ويجعل من قيم الجمال أعلى قيم الحياة ، ويطلب الجميل لذاته لا لمنفعته .
الجُمَالُ : البالغُ في الجَمَالِ .
الجمال عند الفقهاء : أخرج أبو داود عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون، فقال ألك مال، قال نعم، قال من أي المال، قال قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال فإذا أتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته. وهو حديث صحيح.
قال المناوي في فيض القدير: وذلك بأن يلبس ثيابا تليق بحاله نفاسة وصفاقة ونظافة ليعرفه المحتاجون للطلب منه، مع رعاية القصد وتجنب الإسراف... وكان الحسن يلبس ثوبا بأربع مائة، وفرقد السنجي يلبس المسح فلقي الحسن فقال ما ألين ثوبك، قال يا فرقد ليس لين ثيابي يبعدني عن الله ولا خشونة ثوبك تقربك منه، إن الله جميل يحب الجمال...
ولله در القائل:
فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفـة**** عند الإله وأنت عبد مجـرم
وبهاء ثوبك لا يضرك بعد أن**** تخشى الإله وتتقي ما يحرم.
قطف قرآني : ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئْياً﴾: أي: منظر بيوتهم، وحدائقهم، وهيئاتهم، وأجسامهم، وثيابهم، ومركباتهم شيء جميل جداً.
مجاجة :
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً.