دولة إسرائيل
وزارة المعارف
الخدمات اﻹستشارية
الاستشارة التربوية في المدرسة
توجه الاستشارة التربوية:
مساعدة الطالب كفرد والمدرسة كمؤسسة اجتماعية تنظيمية, بهدف إيصالهم للعمل بجودة عالية, واﻹاستغلال الأقصى للطاقات الكامنة بهم على أحسن وجه في جو داعم بناء ومتقبل, باﻹارتكاز على حقوق الطالب.
الأهداف:
المستشار التربوي, الذي يمثل مجال الصحة النفسية في المؤسسة, والأمين على مراحل التطور لدى الفرد والمؤسسة, يضع قدراته المهنية تحت تصرف إدارة المدرسة والهيئة التدريسية, من أجل العمل المتواصل والمشترك للوصول إلى الأهداف التربوية التالية:
• مساعدة الهيئة التدريسية في المدرسة لتطوير بيئة تربوية – تعليمية ذات جودة عالية, والتي تساعد على التطور العاطفي – الشخصي والبيشخصي, والتي تعطي الشعور بالثقة, والانتماء والمقدرة, وتطور استقلالية عند الطلاب, والمعلمين والأهل.
• تطوير الوعي في المؤسسة التربوية لاحتياجات الفرد, من خلال الحساسية والانتباه للتباين بين جمهور الطلاب والمعلمين, وذلك بإتاحة ظروف تمكنهم من التعبير الذاتي (الأصيل).
• تطوير عملية (سيرورة) استشارية يصل فيها الفرد لمعرفة ذاته ومعرفة قدراته, ميوله وطموحاته من خلال تحكم وتوجيه ذاتي.
• تطوير وتعزيز مهارات (مؤهلات) ضرورية, تكسب أدوات وقدرة مواجهة فعالة مع أوضاع حياتية مختلفة من عالم الطالب بهدف الوصول لتطوير ذاتي وأسلوب حياة مهم وذا معنى في المستقبل (مهارات حياتية وذكاء عاطفي).
• تطوير المناعة لدى الفرد والمؤسسة لمواجهة سيرورات التطور والأزمات غير المتوقعة, كذلك الأوضاع الضاغطة التي تعتبر جزءاً من الحياة اليومية.
• مساعدة في تطوير الطالب كمتعلم مستقل يتحمل مسؤولية تعليمه, من خلال زيادة وعي الهيئة التدريسية لسيرورات التعلم لديها ولدى طلابها.
• تنمية الوعي, دقة الشعور والتعاطف الوجداني, والمسؤولية تجاه الآخرين, من خلال التآكيد على قيمة العطاء والمساعدة.
• المساعدة في تطوير علاقة تداخل وتعاون بين الأهل والمدرسة, كأساس لوجود مناخ بالجودة العالية.
أسلوب العمل:
مهارات العمل الاستشاري: يعمل المستشار التربوي بواسطة أربع مهارات أساسية. دمج هذه المهارات والموازنة بينها يجعل عمله خاصاً ومتميزاً:
1. استشارة – (Counseling) – مبني علاقات مهنية بين الأشخاص: المستشار والمستشير. وأهميته انه يضع بين يدي المستشير قدرة مهنية مدربة يستطيع المستشير معها أن يتحدث ويستوضح مشاكله وبمساعدته يستطيع أن يخطط ويختار طريقه بحكمة خاصة عندما يحتاج ذلك.
2. التشاور – (Consultation) – مبني على المشاركة بالمعلومات المهنية مع مصادر مهنية أخرى (أخصائيين نفسيين, أهال, معلمين, مدير). يقابل المستشار في هذه العملية مهنياً (آخر أو أكثر) وفي اللقاء يتم تفعيل المعلومات والتجارب لدى كل منهم (حتى ولو كانت القدرة المهنية غير متكافئة) كي يتم التركيز في إيجاد حل لمشكلة معينة.
3. التنسيق – (Coordination) – يقوم المستشار بعملية التنسيق من أجل الملائمة ما بين الخدمات الجماهيرية واحتياجات الطلاب المحددة, المعلمين والأهالي. يعمل المستشار بالتنسيق ما بين الجهات المختلفة في المدرسة, والعناصر المتواجدة في اﻹطار المحيط بالمدرسة وبين احتياجات الفرد مثل: الخدمات النفسية التربوية, الشؤون الاجتماعية, خدمات الصحة النفسية.. وغيرها.
4. إدارة البرامج – (Program-Managing) – تفعيل برامج تطويرية ووقائية بواسطة هيئات تدريسية, وتطبيق البرامج بين الطلاب مع تفعيل هيئة مراقبة وتقييم.
سيرورة العمل:
العملية الاستشارية يقوم بها المستشار بواسطة المهارات الأربع أعلاه من خلال اهتمامه بالفرد, المجموعة والمؤسسة.
العملية الاستشارية: هي عبارة عن عملية تهدف لمساعدة المؤسسة أو أجزاء منها وتحوي عدة مراحل:
1. تخطيط وتشخيص المؤسسة من جميع جوانبها: تحديد الحاجة, تشخيص مصادر القوة, تشخيص مجموعات مستهدفة (فرد, مجموعة, مؤسسة) والأوضاع التي تحسن أو تعرقل الجودة.
2. تنظيم المعلومات وعرضها أمام المدرسة والهيئة التدريسية بهدف زيادة الوعي والالتزام بعمليات التدخل التربوية حسب المعطيات.
3. تطوير برامج وأجهزة تنظيمية للتدخل قبل العمل أو كردود فعل, حسب الواقع المدرسي.
4. تطوير أسس وطرق للتغذية المرتدة, مراقبة وتقييم لعمليات التدخل التي تحصل في المدرسة.
مجالات عمل المستشار:
مجال عمل المستشار تقرر مشتق من أهداف "شيفي" وأهداف وزارة التربية, وما تؤكده الأولوية المختلفة وسياسة المدرسة التي يعمل فيها.
برامج عمل المستشار يشق من معطيات التخطيط المدرسي ويبنى بالتنسيق مع المدير ويكون ملائماً لسياسة المدرسة وموصول وع أهداف "شيفي", من خلال رؤيا ﻹحتياجات الفرد واحتياجات المؤسسة.
تقرر الفعالية حسب الموارد الموجودة التي توضع تحت تصرف المستشار والمدرسة, حسب ترتيب ألأولويات, بحيث تحوي المجالات التالية:
1. تطوير هيئة مدرسية – وتعتمد على الأسس التالية:
● التعاون والعمل الجماعي.
● إثارة نقاش ذو أهمية بين المشتركين في المؤسسة.
● الشعور المرهق اتجاه الفرد.
● تحديد مصادر القوة لدى الطلاب.
● خلق أوضاع تمكن من النجاح.
● خلق أوضاع تمكن من التعبير الذاتي.
2. تطوير وإدخال برامج تطوير, تدخل ووقاية:
مثل: المهارات الحياتية وهي لب البرامج الاستشارية الموجودة. مواضيع مثل مواجهة الضغوطات والأزمات, المعابر ومواضيع وقائية هي عبارة عن توسيع وتأكيد نواح معينة من المهارات الحياتية (انظر الملحق).
تُفعل البرامج بواسطة المربين بإرشاد ومرافقة المستشار, كي تتحقق كأسلوب حياة وثقافة مدرسية.
3. الاستشارة الفردية للطالب:
معد لمساعدة الطالب لمواجهة الصعوبات (المؤقتة أو المستمرة) في حالات حياته المختلفة. وهو مركب من الفعاليات التالية:
● تحديد أولي وتشخيص المشكلة.
● التدخل قصير الأمد (حسب الحاجة).
● تركيز المعلومات والملائمة بين العناصر المختلفة المتعلقة بالمشكلة, والتوجيه (حسب الحاجة).
● إدارة الحالة, تتبع وتطبيق التوصيات.
عند تقديم الاستشارة للطالب كفرد يتم التأكيد على معالجة الأولاد ذوي الاحتياجات الخاصة:
● أولاد بأوضاع خطرة.
● أولاد ذوي عسر التعليمي.
● أولاد الدمج.
● أولاد موهوبين.
● أولاد القادمون الجدد – التعددية الثقافية في المدرسة.
4. استشارة وتشاور مع اﻹدارة والهيئة التدريسية في المواضيع التالية:
● المستشار هو مورد ﺇرشاد للطاقم في المجالات التالية: تشخيص ﺇشارات الوقوع في ضائقة, الذي يحوي أدوات معينة مع الأخذ باﻹعتبار تصرف الطالب كفرد وأدوات توجيه للمربي وأصحاب الوظائف في المدرسة.
● تطوير ظروف تقدم العمل الجماعي: تحفيز ومنع عملية السحق (لدى المعلمين) أساليب اتخاذ القرارات, المبادرة, المسؤولية والقيادة.
● مواجهة الاختلاف والتعدد الثقافي.
● تنظيم المؤسسة.
● خلق مناخ ذو جودة.
● عمليات التعلم.
● قراءة معقولة للمعطيات من خلال مراحل التقدير والقياس ثم التوفيق بينها داخل المؤسسة. بناء برامج تدخل مبنية على المعطيات ودمجها.
● المبادرة بعمليات القياس الضرورية وجمع المعطيات الموجودة في المؤسسة.
5- التعامل مع حالات ضاغطة, طوارئ وأزمات:
* تقديم المساعدة والمشاركة عند استعداد المؤسسة التربوية لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات وتشمل العمليات التالية:
● تأهيل الهيئة التربوية.
● تحضير برامج جاهزة (מגירה(.
● تطبيق وتفعيل البرامج في الصفوف ودمجها في المؤسسة.
* التدخل في الحالات الطارئة والأزمات بمستويات التدخل الأولي والثانوي.
* توثيق منهجي لمعالجة الحالات, بهدف التعلم واستخلاص العبر.