مع التطور التكنولوجي الكبير وزحف الشبكات الاجتماعية والالكترونية لأعماق لغتنا الجميلة نلاحظ ابتعاد الشباب عن هذه اللغة وتبني عبارات، أحرف ومصطلحات غريبة وجديدة، فاليوم حرف ال ع يكتب 3 وللتعبير عن الفرح نقوم بإرسال الوجة الضاحك وهكذا.... .
الشاعر العربي الكبير حافظ ابراهيم نعى اللغة العربية قبل دخول عالم الانترنت بكثير اذ قال في قصيدته " اللغة العربية تنعى حظها":
رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ iiحَصاتي
وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ iiحَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ iiوَلَيتَني
عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ iiعُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد iiلِعَرائِسي
رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي
اللغة هوية وأصالة وقوتها تكون من قوة أصحابها فكيف يمكن المحافظة على لغتنا في ظل التطور التكنولوجي الكبير؟
سؤال يطرح للطلاب ومناقشته من قبل المعلم.
كيف يمكن المزج بين المحافظة على اللغة العربية والتطور التكنولوجي؟!!
هل التطور يبعدنا عن لغتنا العربية؟ أشرح بالتفصيل؟
كيف يمكن دعم اللغة العربية في ظل الزحف الفيس بوك والعديد من الشبكات الاجتماعية؟
المصدر موقع عبدالله احمد خلايلة