ذكرى الاسراء والمعراج يوم الاثنين 26.5.2014
قال تعالى : ( سبحان الذي اسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنرَيه من آياتنا انه هو السميع البصير صدق الله العظيم) .
سورة الاسراء
قال تعالى:{ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى
مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى }سورة النجم 13-18
رحلة الاسراء : كانت من مكة المكرمة الى بيت المقدس مع جبريل عليه السلام بواسطة البراق
اما رحلة المعراج: فكانت من بيت المقدس الى السماء السابعة حتى وصل الى سدرة المنتهى .
ذكرى الاسراء والمعراج
لهذا العام ، ستهلُّ علينا بالخير - بإذن الله يوم الاثنين - السابع والعشرين من رجب لسنة 1435 هـ الموافق 26 /5/2014 م " .
وإنه ليسعدنا في هذه المناسبة العطِرة أن نُقدّم تهانينا لكافة المسلمين في شتى بقاع الأرض ، سائلين المولى عزّ وجل أن يحمي مقدساتنا ومساجدنا .
وكل عام وانتم بخير
صور مُعبرة عن الاسراء والمعراج
افلام ومقاطع فيديو توضح رحلة الاسراء والمعراج
الاسراء والمعراج
الإسراء والمعراج في العقيدة الإسلامية حادثة جرت في منتصف
فترة الرسالة الإسلامية ما بين السنة الحادية عشر إلى السنة الثانية عشر
منذ أعلن النبي محمد أن الله قد أرسل جبريل يكلفه برسالة دينية يبلغها
إلى قبيلته قريش ومن ثم إلى البشرية وأنها تتمة وخاتمة لرسالات السماء السابقة،
وحسب التاريخ الإسلامي للفترة هذه والمصطلح على تسميته السيرة النبوية
يعد الإسراء الرحلة التي قام بها النبي محمد على البراق مع جبريل ليلا من
بلده مكة إلى بيت المقدس في فلسطين، وهي رحلة استهجنت قبيلة قريش
حدوثها لدرجة أن بعضهم صار يصفق ويصفر مستهزئاً ولكن النبي محمد
على تأكيدها وأنه انتقل بعد من القدس في رحلة سماوية بصحبة جبريل
أو حسب التعبير الإسلامي عرج به إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى أي إلى
أقصى مكان يمكن الوصول إليه في السماء وعاد بعد ذلك في نفس الليلة.
ورد في سورة الإسراء ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(1)﴾
من عجائب ما رأى الرسول في إسراءه:
1_ الدنيا : رءاها بصورة عجوز .
2_ إبليس : رءاه متنحياً عن الطريق .
3_ قبر ماشطة بنت فرعون وشمَّ منه رائحة طيبة .
4_ المجاهدون في سبيل الله : راءهم بصورة قوم يزرعون ويحصدون في يومين .
5_ خطباء الفتنة : رءاهم بصورة أناس تُقْرَضُ ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار.
6_ الذي يتكلم بالكلمة الفاسدة: رءاه بصورة ثور يخرج من منفذ ضيق ثم يريد أن يعود فلا يستطيع .
7_ الذين لا يؤدّون الزكاة :راءاهم بصورة أناس يَسْرَحون كالأنعام على عوراتهم رقاع .
8 _ تاركو الصلاة : رأى قوماً ترضخ رءوسهم ثم تعود كما كانت ، فقال جبريل : هؤلاء الذين تثاقلت رءوسهم عن تأدية الصلاة .
9_ الزناة : راءهم بصورة أناس يتنافسون على اللحم المنتن ويتركون الجيد .
10 شاربو الخمر: رءاهم بصورة أناس يشربون من الصديد الخارج من الزناة .
11_الذين يمشون بالغيبة : رءاهم بصورة قوم يخمشون وجوههم وصدورهم بأظفار نحاسية .
أما المعراج فهو ثابت بنص الأحاديث الصحيحة ، أما القرءان فلم ينص عليه نصاً صريحا
من عجائب ما رأى الرسول في المعراج وحصل له:
1_ مالك خازن النار: ولم يضحك في وجه رسول الله .فسأل جبريل لماذا لم يرهُ ضاحكاً إليه كغيره . فقال: إن مالكاً لم يضحك منذ خلقه الله تعالى ، ولو ضحك لأحد لضحك إليك.
2_ البيت المعمور : وهو بيت مشرف في السماء السابعة وهو لأهل السماء كالكعبة لأهل الأرض ، كل يوم يدخُلُهُ سبعون ألف ملكٍ يصلون فيه ثم يخرجون ولا يعودون أبداً .
3 _ سدرة المنتهى : وهي شجرة عظيمة بها من الحسن ما لا يصفه أحد من خلق الله ، يغشاها فَراشٌ من ذهب ، وأصلها في السماء السادسة وتصل إلى السابعة ، وراءها رسول الله r في السماء السابعة .
4_ الجنة : وهي فوق السموات السبع فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ على قلب بشر مما أعدّه الله للمسلمين الأتقياء خاصة ، ولغيرهم ممن يدخل الجنة نعيم يشتركون فيه معهم .
5 _ العرش : وهو أعظم المخلوقات ، وحوله ملائكة لا يعلم عددهم إلا الله . وله قوائم كقوائم السرير يحمله أربعة من أعظم الملائكة ، ويوم القيامة يكونون ثمانية .
6_وصوله إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام :انفرد رسول الله عن جبريل بعد سدرة المنتهى حتى وصل إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام التي تنسخ بها الملائكة في صحفها من اللوح المحفوظ .
7_سماعه كلام الله تعالى الذاتي الأزلي الأبدي الذي لا يشبه كلام البشر.
8_رؤيته لله عزّ وجلّ بفؤاده لا بعينه : مما أكرم الله به نبيه في المعراج أن أزال عن قلبه الحجاب المعنوي ،فرأى الله بفؤاده ، أي جعل الله له قوة الرؤية في قلبه لا بعينه ، لأن الله لا يرى بالعين الفانية في الدنيا ، فقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم:( واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا.)
واعلم يا أخي المسلم أنَّ عقيدة المسلم أنّ الله تبارك وتعالى موجود بلا مكان فلا يجوز أن يعتقد أن الله تعالى موجود في مكان أو في كل الأمكنة أو أنه موجود في السماء بذاته أو جالس على العرش أو حال في الفضاء ، تعالى الله وتنزه عن ذلك ، لقوله تعالى : ] ليس كمثله شىء وهو السميع البصير [.
والمقصود بمعجزة المعراج تشريف الرسول الأعظم صلي الله عليه وسلم باطلاعه على عجائب العالم العلوي وتعظيم مكانته صلي الله عليه وسلم وأما اعتقاد بعض الضالين أن الرسول صلي الله عليه وسلم وصل إلى مكان هو مركز الله تعالى فهذا ضلال مبين لأن المكان يستحيل على الله عز وجل لأنه من صفات الخلق ، ولا عبرة بما هو مكتوب في بعض الكتب الرخيصة الكثيرة الانتشار والذائعة الصيت التي فيها ما ينافي تنزيه الله تعالى عن المكان والتي يتداولها بعض العوام ، والتحذير منها واجب .
عام الحزن – رحلة الاسراء والمعراج
فرضت "قريش" حصارًا شديدًا على "بني هاشم" و"بني المطلب" ممن يقفون مع النبي – صلى الله عليه وسلم- سواء من أسلم منهم أو لم يسلم ، وقررت ألا تتعامل مع عشيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – بالبيع أو الشراء أو الزواج، وكل صور التعاون التي لا تسير الحياة إلا بها .
واستمر هذا الحصار الرهيب ثلاث سنوات ، عانى منه النبي – صلى الله عليه وسلم – ومن معه أشد المعاناة حتى أكل الصحابة ورق الشجر، ثم قضى الله- تعالى- أن ينفك هذا الحصار غير الإنساني بفضل بعض رجال قريش من ذوي النخوة والمروءة .
استأنف النبي – صلى الله عليه وسلم – دعوته بعد انتهاء المقاطعة ، وبدأ في تبليغ الإسلام إلى كل من يأمل فيه خيرًا ، وفى أثناء تلك الفترة فقد النبي – صلى الله عليه وسلم - عمه "أبا طالب" ، الذي كان له نعم العون والنصير، حيث وقف إلى جواره عشر سنوات يدافع عنه ويحميه ، ويرد عنه أذى المشركين ، كل ذلك وهو على دينه لم يدخل في الإسلام ، فشعر النبي – صلى الله عليه وسلم- بالحزن الشديد ، وما كاد النبي يتخلص من الحزن والألم
ويتعزى بالصبر، حتى ماتت زوجته أم المؤمنين "خديجة بنت خويلد" التي آمنت به ونصرته ، وأيدته بكل ما تملك .. وكان المصاب شديدًا على النبي ـ صلى الله وعليه وسلم ـ ،حيث فقد في عام واحد - العام العاشر من البعثة - اثنين من أشد المعاونين له والمناصرين لدعوته .
وظل النبي – صلى الله عليه وسلم – على إيمانه وثباته رغم وفاة عمه وزوجته، وواصل نشاطه في تبليغ رسالته واثقًا بنصر الله ، فرغب في نشر الدعوة خارج "مكة " لعله يجد نصيرًا له ومؤيدًا ، خاصة بعد ما لاقى من المشركين في "مكة" من العذاب والإيذاء ، فقرر الذهاب إلى "الطائف" لعرض الإسلام على "ثقيف" لعلها تؤمن بدعوته ، أو يؤمن بعض أهلها بما يدعو إليه .
لكن النبي – صلى الله عليه وسلم- لم يجد ما كان يأمله هناك ، فقد وجدهم أكثر عنادًا من "قريش" ، فرفضوا دعوته التي عرضها عليهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولم يتوقفوا عند ذلك ، بل سبوه وأهانوه ، وسلطوا عليه السفهاء والصبيان ، فضربوه بالحجارة حتى دميت قدماه الشريفتان ، وكان وقع ذلك شديدًا على النبي – صلى الله عليه وسلم- وما كاد يلتقط أنفاسه ، ويبتعد عن الطائف حتى لجأ إلى الله بالدعاء في حرارة قائلاً :
"اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني علىالناس ، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمنى، أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يك بك علىَّ غضب فلا أبالي ، ولكن عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو يحل على سخطك ، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك".
وبعد أن انتهى الرسول – صلى الله عليه وسلم- من دعائه نزل إليه "جبريل" – عليه السلام- ومعه ملك الجبال الذي قال له : إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين (وهما جبلان في مكة) – فعلت .
لكن النبي – صلى الله عليه وسلم- رفض ذلك ، وقال: "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا" . ودعا لهم قائلاً: " اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون " .
وعاد النبي – صلى الله عليه وسلم- إلى "مكة" حزينًا لما لاقاه من أهل "الطائف"، وكان يرجو لهم الخير، ويود لو أنهم أسلموا ، حتى ينقذوا أنفسهم من الشرك ومن العذاب في الآخرة، لكنهم أصروا على كفرهم ، وعدم سماع كلمة الحق .
وفى هذا الجو الذي بدا قاتمًا حزينًا بعد موت " أبى طالب" وأم المؤمنين "خديجة بنت خويلد" ، وما لقيه النبي- صلى الله عليه وسلم- من أهل الطائف ، أراد الله- تعالى- أن يخفف عنه عناء ما لاقى ، وأن يسري عنه وأن يطمئنه ، فأسرى به إلى المسجد الأقصى ، وعرج به إلى السماء ، قال تعالى :
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (1)" (الإسراء)
كان النبي – صلى الله عليه وسلم- في بيت "أم هانئ بنت أبي طالب" فجاءه "جبريل" - عليه السلام- ومعه "البراق"- دابة أصغر من البغل وأكبر من الحمار- فأخذه إلى بيت المقدس ، حيث وجد الأنبياء جميعًا في استقباله، وفيهم "إبراهيم" و"موسى" و "عيسى" – عليهم السلام- فصلى بهم إمامًا ركعتين في المسجد الأقصى، وفى هذا إشارة إلى أن الإسلام هو كلمة الله الأخيرة إلى خلقه ، وأنه خاتم الديانات السماوية .
ثم عرج الرسول – صلى الله عليه وسلم- إلى السماء في رحلة معجزة ، هيأها الله لنبيه ، حيث التقى في كل سماء بعدد من الأنبياء وكلمهم وتحدث إليهم وحيوه وهنئوه ، فقابل في السماء الأولى "آدم"- عليه السلام- أبا البشر ، وفى السماء الثانية "يحيى وعيسى" - عليهما السلام- وفى السماء الثالثة "يوسف" – عليه السلام- وفي السماء الرابعة "إدريس" – عليه السلام- وفى السماء الخامسة "هارون" – عليه السلام- وفى السماء السادسة "موسى" – عليه السلام- وفى السماء السابعة "إبراهيم" أبا الأنبياء- عليه السلام .
ثم ارتقى فوق السماوات العلا لمناجاة ربه ، وهذه مكانة لم يبلغها نبي ولا رسول ولا ملك من الملائكة ، وفى هذا اللقاء فرضت الصلوات الخمس وأراه الله من آياته الكبرى ، فرأى الجنة ، وما أعده الله للمتقين ، ورأى النار وما أعده الله للكفار والعاصين من العذاب .
ثم عاد الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلى "مكة" في الليلة نفسها بعد أن رأى من آيات ربه الكبرى , ليواصل دعوته ونشر الإسلام بين القبائل .
فرض الصلاة
كان الإسراء والمعراج تكريماً لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكان تسلية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) عما أصابه من قومه في مكة وفي الطائف، وكان كذلك لشيء مهم جديد في حياة المسلمين وله أثره في حياتهم المستقبلية، هو فرض الصلاة، فرض الله في هذه الليلة الصلاة، أراد الله سبحانه وتعالى أن يستدعي سفيره إلى الخلق، محمد (صلى الله عليه وسلم) ليسري به من المسجد الأقصى ثم يعرج به إلى السموات العلى إلى سدرة المنتهى، ليفرض عليه الصلاة، إيذاناً بأهمية هذه الفريضة في حياة الإنسان المسلم والمجتمع المسلم، هذه الفريضة التي تجعل المرء على موعد مع ربه أبداً، هذه الفريضة فرضت أول ما فرضت خمسين صلاة، ثم مازال النبي (صلى الله عليه وسلم) يسأل ربه التخفيف بإشارة أخيه موسى حتى خفف الله عنهم هذه الصلوات إلى خمس وقال هي في العمل خمس وفي الأجر خمسون، كأن الرسول جاء معه بهدية من تلك الرحلة العظيمة، هذه الهدية لكل مسلم هي الصلاة ليعبد بها الله تبارك وتعالى، وينبغي أن نذكِّر بهذه الصلاة خصوصاً أن الصلاة لها ارتباط بالمسجد الأقصى فهو القبلة الأولى للمسلمين، فقد ظل المسلمون يصلون إلى المسجد الأقصى ثلاث سنوات من البعثة، ثم أمرهم الله أن يولوا وجوههم شطر المسجد الحرام (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره
أناشيد عن الاسراء والمعراج
اسرى برسول الله
قصيده للامام الشعراوي
يا ليلة المعراج و الاسـراء وحي الجلال و فتنة الشعراء
الدهر أجمع أنت سر نواله و بما أتاك الله ذات رواء
فلك العلا دارت عليه شموسه و الشمس و احدة من الإنشاء
من ذا الذي يحظى بما استعصى على موسي و عيسى صاحب الإحياء
لا غرو إن كانت كعاب محمد إن العظيم يكون للعظماء
يا ليلة في الدهر جل مقامها نور عليك يفوق نور ذكاء
يا ليلة فيها الفضائل أينعت لنبينا ذي الرتبة العلياء
يا ليلة صارت لأمة أحمد عيدا تجدده يد العظماء
يا ليلة قصي حديثا شائقا عما علمت فأنت أصدق راء
يا ليلة قصي حديث محمد فستبترين جهالة الجهلاء
قصي بربك ما علمت و ما الذي قد حازه ذو العزة القسعاء
قصي بربك لا تضني فالبخل ممقوت لدي الكرماء
قصي حديث رسولنا خير الملا قصي علينا أطي
قصيدة الإسراء و المعراج
صوت السمــــا اتغنَّى نبـض الوتر لحــنه
بالإســـــرا والمعراج زار النـــــبي الجنة
--------------------
آيُ الحُـبِّ في الآفـــاقِ يُتْـلَى
صَلَّى فَرحاً في العَيـــنِ صلَّى
صاحَ القلبُ يا أهلاً وَسَـــهلا
بالنّــــُورِ دَنَــــا ثُــــمَّ تَـــدَلّـَى
كلك بياض والضّــِـيا مِنَّكْ
حتى النُّجُوم تستحي مِنَّكْ
نَبعُ الحنانْ عِطْرُ الجِنَانْ صَدْرُ الأمان دِفْءُ الحياةِ
طه الأمينْ زهرُ الحنين والياســمين وَالأمنــــياتِ
ذاب الهـــوى ابَّحْـــرَه في مَدَّه وفـي جَزْرََه
بــــــالإسرا والمعراج يتلاله بالبُــــــشرى
--------------------
سبحانَ الذي بالقلبِ أســرَى
وَحْياً يَقْرعُ الأجراسَ شِعــرا
مِنْ مَكَّةَ أَجْرَى الضَّوءَ نَهرا
للأقصَى وَمَدَّ الحُبَّ جِسْــــرَا