4-
لمن رجعت شربتو ليهااا .. و فعلا بقى تمام .. تاني يوم كنت متحمسه شديد ، و قلت ليهو صحبتي حتتغدا معانا ، و فعلا سويت اكل ، و رسلت ليها العنوان حقي في الواتساب ، ردت لي دا شنو ؟ قلت ليها منتظرنك انا وراجلي على الغدااا .. قالت لي م بقدر اجي ،قلت ليها ضروري تجي ، ضغطت عليها ، و فعلا جات .. و استقبلتها ، و دخلتها ، بتعاين في بيتي الكان حلو وبسيط كانت مستغربة و طبعاً متحمسه تشوف دا منو القبل بي ( بقلمي /سحر سمير ) ..
فا طارق جا طالع ، و قالي دي صحبتك حبيبي ؟ سمر وقفت و جرت على طارق انت الجابك هنا شنووو ، قاليها انتي منو ويا شموس زحي البت دي مني ، قلت ليها روقي يا سموور ، زحي من راجلي ، قالت لي رجلك بالكسرة ، دا طارق حبيبي انتي مجنونة راجلك كيف يعني ، قلت ليها م حابة تصدقي دي مشكلتك ، و بقت تكورك و تخبط حولينها و ترجع تمسك طارق و ينفر منها .. كانت زي المجنونة .. اخر حاجة قلت ليها ، غرتي مني ولا لسه ؟ الشينة و القبيحة اتزوجت حبيبك اها غرتي و لا لسه ؟
اثبت ليكي اني بنت بشبه البنات واني ممكن اتزوج ولا لسه ؟ ،، يلااااا بعد دا اطلعي من بيتي ،، حاولت تضربني ، طارق مسكها ، قاليها انتي مجنونة ، و طردها ،، بالجد كانت في حالة ما اتخيلتهااا ..
المهم ، علاقتي بي طارق ، كانت مصطنعه وجافة شديد ، انا كنت بحاول اقرب ليهو بس ما في فايدة ،، استمر الوضع بقت تجيني مضايقات من الجيران اني عايشه مع طارق بالحرام ، و اهل طارق ما سابوني ، من شكل و اهانه ، حتى الشفع ،و اي درب بيوصلني الجامعه كنت بلقى فيهو مضايقات ، اني بنت م تمام و كل دا ممن صنع اهل طارق العرفتو ان سمر في دمة عصبيه ، يوم في بيت عمتها و عشرة في المستشفى ..
مرت شهورر ، و حااة طارق بقت غريبه ، صحتو و لونو و عدم اكلو ، مرضو زاد شديد ، و انا كنت واصله مرحلة من المضايقات حتى طارق ما واعي لدرجة انو نرحل ، ما عارفه بي ياتو قوة عين لجأت ل ربنا ، حاولت اصلي ، و لمن اسجد نفسي بيكتم ، م كنت بقدر اكمل الصلاة و قطعتها و بدل اتحسن كنت بتضايق اكتر ، دا غير الكوابييس البقيت بي سببها ما بنوم ، حرفياً حياتي كل ما ليها ماشه تصعب ، و طارق عايش و ما عايش ..
جا علي وقت بقيت ما بقدر اعمل حاجة من الصداع ، كنت بسأل نفسي الجد علي شنو ؟
ما انا من صغري متعودة على اني شينة و كلامهم م كان بياثر فيني ، اسي انا ليه عملت كدا ، حتى ربنا غضبان علي ، و طارق ذنبو شنو ؟ دا جزاء انه الوحيد القيمني و قدرني و عاملني كويس معقول انا اردها ليهو في صحتو و في شبابو و في اهلو ، للدرجة دي الحقد ملا قلبي ..
تاني يوم ، من الصباح ، مشيت لنفس الشيخ ، طلبت منو افك االعمل دا ، طبعا حاول يقوي قلبي و يملاهو لي سواد اكتر ما هو اسود ، حاول يقنعني اني ما افك العمل دا ، و بعد محاولات انا صممت على راي ، و طلب قروش ، و اداني شربتين ...
و مشيت عملت في طارق زي ما قالي ،، بعد اخر شربة ، بكل وقاحة مني ، جبت امجاد ركبتو و وديتو بيت اهلو ، و خبطتت ، و فتح لي احمد و اخت طارق ( اللي هي اصلا خطيبة احمد ) طبعا حاولت تضربني و طردتني و نادت امها و وقفو لي قدام الباب ، عيني في الارض ، قلت ليهم لو عايزين طارق يبقى كويس ، خلوني ادخل لو سمحتو ، و دموعي م قادرة اوقفها ،
بعد محاولات ، قبلو يدخلوني ، قلت لاحمد ، طارق في العربيه ساعدني ندخلو غرفتو ، فعلااا ساندو ودخلو و امو تحسبن علي ، قدامهم رفعت المرتبة و شلت الورقه ، و قلت لاحمد اديني الولاعه ، و حرقت الورقه .. طبيعي هنا يكونو فهمو انا عملت شنو ، و قلت لامه اديني ملاية نضيفه ، و غيرت الفرش كلو ، حتى بعداك احمد رقد طارق في السرير ،، كانو شايفني شيطان قدامهم ..
عاينت لطارق ، بحسرة و بي وجع انا. عملت فيهو كدا ...
وقفت قدام امه ، قلت ليها دي كانت القسيمة قطعتها ، و دي ورقت الطلاق فيها امضتي ، و كان قلبك قدر يسامحني ، سامحيني ، انا بشر ، و طبيعة البشر يغلط و عارفه غلط عن غلط بيفرق ، وعارفه غلطي ما بيغفر ، بس لو قدرتي سامحيني ، و ما بيعمل عملتي دي الا الضعيف والبعيد عن ربه ، و انا كنت ما لامة لا في دنيا ولا في اخرة ...
و طلعت و ما عاينت ورااااي .. طبعا اخبار سمر كانت عندي ، و عارفه انها عند عمتها قاعده ، حاولت و صلت للعنوان .. و وصلت البيت ..
طبعاً اتعرضت للطرد ، بس صممت اني الاقيها ، وفعلاً لاقيتها ، ودخلت ليها لحد الغرفه ، و كانت كويسه و اتحسنت بس م بتقعد مع زول ولا بتتكلم ..
عاينت لي و ضحكت ، قالت لي عايزة تشيلي شنو تاني ؟
قلت ليها ، انا رجعت الشلتو ، لانه اصلا من البداية ما كان حقي ، انا غلطانة وصلحت غلطي بس كمان انتي غلطانة في حقي يا سمر ، في النهاية انا خلقت نفسي ، في رب هو البخلق ، شكلي ولا لوني ولا جسمي فهو نعمه في النهاية ربنا فضل علي عن الحيوان ، و انا ماجيت عشان اعتذر ليكي ، لاني ما غلطت عليكي ، بس جيت عشان اقوليكي جملة انا بقولها و مقتنعه بيها من صغري ..
اللي هي : شناتي في نظرك و نظر غيرك هي مجرد
اختلاف اذواق ما اكتر ، و الجماال زاتو نسبي
، كوني اكون قنوعه دا في حد زاتو نسبة من الجماال ، انا راضية بخلقتي ، يلا انتي ارضي اخلاقك و ضميرك يا صحبتي في اللي وصلتيني ليهو .
و طلعت منها ، و م كنت قادرة احدد احساسي ، بس دا كان الانتصار الحقيقي بالنسبة لي .. اني ارجع ل ربنا قبل فوات الاوان دا الانتصار ، انا اتماديت و في كل مرة ، ربنا كان بخلي لي مجال للرجعه ليهو و كنت بتمادااا ... الكتابة و المشايخه ديل ابداً ما حل ، ديل مفروض ينقرضو من الدنيا ، لانهم بحرضو الناس على افعاال بتدمر ناس ماليهم ذنب في اي حاجة ..
المهم ، رجعت البيت شلت حاجاتي كلها ، و طبعا لا الداخلية حتستقبلني بعد سمعتي الخربت ولا لي عين امشي الجامعة .. فا رجعت على قرية جمبنا ، كان فيها بيت حبوبتي ام امي و هي قرية امي اساسا ، قعدت هناك