-2-


بقيت مستغربة ، يعني سمر ولا مرة حسستني اني فيني نقص او انها زي الباقين نفس نظرتهم لي .. قلت ليها : بس انا الله خلقني كدا و الحمدلله راضيه ، كفاية علي نعمة الصحة ، في ناس غيري ما لاقين ، و انا ما عارفه اسوي شنو في شكلي ، يعني خلقة الله .. قامت ضحكت و قالت لي يا هبلة انا بهظر معاكي مالك قلبتي جد كدا !

رغم اني م حسيت انه كان هظار ، بس ابتسمته ، و قالت لي اللبسي طرحتك يلا الجماعه منتظرننا ..

فعلاّ لبسته وكلامها بيتردد في اضاني لمن نزلنا ، و مشينا و وصلنا ، و كانت المفاجأة ، ان طارق مد لي علبة هدية و فيها وردة ، لمن اتخلعته ، قلت ليهو دي لي انا ؟

قالي ايوة ليكي طبعاً ،، و سمر كانت بتضحك

،، و جرت الكرسي وقعدت ، كلهم كانو مستغربين في ردة فعلها ، قاليها واثقه اني جايب ليكي هديتك صح هههه وبقو يضحكو الا انا م فاهمة حاجة ، قاليها بهظار ، و هو بيمد ليها بوكيه ورد و هديه ، قاليها ما غرتي يعني ولا زعلتي اني اديت شموس قبلك ؟

ضحكت ضحكة لمن رنت في المحل كله ، و بقو يعاينو فيها ، قالت ليهو اغير والله ضحكتني ، انا اغير من شموس هههههه انت ما جاددي .. فا اداها نظرة انه عيب دي صحبتك ،وغير الموضوع ..

ما بنكر كلامها حز جوا نفسي شديد ، لحد م رجعنا ، رغم اني طايرة من الفرحه ، زول يجيب لي انا هدية !

لمن م نمتت وهما كانو بتكلمو بالتلفون .. و بقيت خايفه اني اخسرهم ، لانو حرفياّ حياتي بقت تتمحور حولهم ..

المهم ، يومين كان ما اتلاقينا مااهم ،من الجامعه للداخلية ومن الداخليه للجامعه ، لمن جا يوم وقالت لي الليله حنتغدا معاهم ..

فرحت فرحة ما عادية ، و نفذت الخاجة الفي راسي بالتالي :

لمن جا وقت انه نلاقيهم ابيت انزل معاها قلت ليها بحصلك ، المهم اقنعتها ،، لمن مشت ، طوالي ، مشيت هبشت حاجاتها ، و عملت مكياج لنفسي ، بس احساس اني اكون بهيئه ترضيهم وم اخسر وجودهم في حياتي ، م عارفه عشان ارضي سمر ولا ......

#المهم

حصلتها لحد المطعم .. وكنت فرحانه ومتشوقه لانهم يشوفوني ، فا مشيت على الطاولة ، فا احمد ومحمد اصحاب طارق سكتو واحمد خت يدو على خشمو و طارق قال احم ، بعداك سمر اتلفتت و بقت تضحك تضحك لمن مسكت بطنها.. حسيت بأحراج

قالت لي دا شنووو انتي #ناقصه_شنة !

وختت لي المنديل في وشي ،، مشيت الحمام ، لاول مرة ابكي كدا اتحمقته واتضايقته وبقيت شايله من سمر شديد ، لو جبرت بخاطري قدامهم كان حيحصل شنوو..ّغسلت وشي و مشيت على الداخليه م رجعت ليهم ، و ما استفقدوني ، لمن رجعت عملت فيها نايمة ، حسيت بيها غيرت ، و رقدت و تلفونها رن ..

و بقت تتكلم مع طارف ، حب وكلام حلووو ، انا الغيرة مسكتني زي البقيت حاقدة على سمر بس برضو حبها جواي م اتغير لانو مهما حصل انحنا قضينا لحظات حلوة مع بعض ،وكان جينا للجد هي ما قالت الا الحقيقه الانا متعودة اسمعا من صغري ..

وانا بفكر ، سمعتها بتقول اسمي و عرفت انهم بتكلمو علي .. بقيت مركزة و سمعتها بتقوليهو ، لا ما بتزعل يا طارق ،الحيزعل شنو ، دي الحق و انا حنيت عليها بس و قعدت معاها عشان خاطرك انت ، لانو دا المكان الوحيد المتوفر في الداخليه ، و براك عارف عمتي متشددة كيف ، يعني لو ما قبلتا اقعد كانت حتقعدني معاها وحتحاسبني في الطالعه و النازله وما حقدر اخد راحتي معاك ،كان لازم اتقبلها عشانك حبيبي ..

و بعدين انت مالك زعلان عليها فعلا شينة وقبيحه ما عارفه امها كانت بتتوحم على شنو ههههههههه ....

في اللحظة دي بقيت بحاول استوعب ، حاولت اكذب اضاني، وبقول لا مستحيل ، لدرجة بخبط على راسي و اضاني بقوة وبقول لا لا لا ،، لمن هي حست بي افتكرتني حلمانة ولا كابوس و جات ناطة من السرير مسكتني قالت لي روقي يا شموس ، بسم الله بسم الله ،، دا كابوس ساي عايني لي انا جمبك ، انا سمر ،، وجرت جابت لي موية ، ابيت اشربها و دموعي دي عشرة عشرة ، و لسه بتحاول تهدي فيني ،وهي جمبي بقيت حاساها زي النار الفي سريري ، من شدت نا كرهتها و حقدت عليها ، اتمليت حقد تجاه سمر ، يعني بقدر محبتي ليها كرهتها من جوا قلبي ...

وهمتها اني كويسه و فعلاً انه كان كابوس ، بس كنت دايراها تزح مني ..

زحت و مشت كملت تلفونها و بتقوليهو دي شموس م بعرف مالها ، شكلها شافت كابوس ، و سكتت و قالت ليهو لالتا ما اظن كانت نايمة ... ( اداها افتراض اني اكون سمعتهم )

و انا اتغضيت و نمته بي حقدي ، لحد تاني يوم ، صحتني للجامعه ابيت امشي معاها . مشيت براي ، و استمريت علي الوضع دا اسبوعين ، بقيت لا بلاقيهم لا بقعد معاهم ، بس مليانه غضب ، لدرجة لو شفتها ساي دمي بيغلي ...

لحد ما غي يوم سمعت انهم #اتخطبو ..

و غابت بعدها زي تلاته يوم من الداخليه ، ولا اتصلت ولا سألت فينيي ..

لحد مافي يوم جاني اتصال من رقم غريب ...