-3-
رديت :
*الو ّ
_(كان بيتكلم مع زول جمبه _ قال للجمبو دقيقه) ... الوو . ايوة يا شوشو
* ( في سري ، شوشو !) ايوة منو معاي ؟
_انا طارق يا شموس كيفك
* طارق ! ااااااا طارق ااا الحمدلله
_يا زولة انتي كويسه ؟
*الحمدلله
_اهلك بخير ؟
*اي حمدلله
_في شنو ما ظاهرة ليكي مدة ، انتي وسمر اصلكم ما بتتفارقو معقول ما تحضري خطوبتنا ! حاصل شنو ؟
*مافي حاجة كنت بعافيه شوية
_يعني كنتي في البلد ؟
*لالا ما رجعته ..
_غريبة! ( سمر قالت لي انك في البلد عشان كدا م ظاهرة ) على العموم حبيت اتطمن عليكي ، انتي محتاجة حاجة ؟
*لالا شكرا
_طيب دا رقمي ، لو احتجتي حاجة كلميني .
*شكرراا ... وقفل
طبعاً انتو متخيلين ! اتصل مخصوص عشان يتطمن علي انا ! بجد ما مصدقه معقول !!
يا الله طارق دا شكلو زول طيب جاب لي هدية وعاملني كويس واسي اتصل اتطمن علي ، عمل حاجات مافي زول عملها قبلو ! طيب ليه ما يحبني انا !
ناقصني شنو انا ، اكيد هو قبلان بشكلي كدا !
لالا انا كيف افكر كداا .. بس مفروض يكون لي انا ، عشان اثبت ل سمر ان شموس الما عاجباكي و مستهترة بيها ومقللة من قيمتا دي ممكن تنحب برضووو ...
و من هنا ، دخلت في تحدي بيني و بين نفسي ، و عاطفتي جرفتني ، حقدي عامي لي قلبي و عيوني ، و اول حاجة عملتها رسلت ل طارق رسالة كتبت فيها :
[شكراً على الهدية ، انا عارفه انها جات متأخر بس ما كنت عارفه اشكرك كيف]
رد لي طوالي .. عفواً ما بيناتنا شكر ..
انا هنا استحليت الموضوع ، في كل مرة ردو لي كان حلو شديد و كةن جواي #اعتقاد انو بيستلطفني او حتي بيحبني لو حاجة بسيطة ، بقيت برسل كتير ، لدرجة الازعاج و انا ما حاسة بنفسي وانا لعمل كدا ، بقى لي زي الهوس اني لازم اوصل ليهو ، الموضوع من مجرد تحدي قلب جد ، فجأة بقى محور اهتمامي حبيتو بطريقه مجنونة ..
لمن رسل لي رسالة مكتوب فيها : [رسايلك بتزعجني ، ما ترسلي لي تاني لان الحاجة دي ممكن تزعج سمر]..
انا قريتا و دايرة اطرشق ، غضبتا وفي كل مرة حاقدة اكتر .. لمن في يوم الله رماني في اسوء بنتين ،معانا في الداخلية ، و عارفه انهم بتكلمو فيني بس كنت وحيدة وضايقه بي ، جرجروني لمن حميت ليهم اني بحب واحد من غير تفاصيل و انه رافضني و الفتا في الموضوع ،طبعاً ضحكو لان حالتي ميؤس منها ، منو بيقبل يحب وحدة زي !
المهم وحدة نطت انزكر اسمها علوية ، قالت لي #اكتبيهو يختي و ضحكت لانو قالتها بي هظار ، بس انا اخدت الموضوع جد واصريت شديد ، اعرف كيف ممكن يتم الموضوع ،و كرن عندهم المعلومات الكافيه ل كدا ..
بالاكراه خليتهم يوروني لاني كنت واصله مرحلة ، المهم فعلاً وروني تفاصيل الموضوع كامل .. لدرجة اخدت العنوان حق المكان وكل حاجة .. لدرجة هما كامو مستغربين فيني بعد ما كانو بيضحكو ، من انفعالي و جديتي خافو مني .. و ليوم الليله مافي وحدة فيهم قربت مني تاني ..
المهم .. تاني يوم من الدغش ، شلت قروش من مصاريفي ، وبقيت بفكر ااذي سمر وانتقم منها ، لان العمل كان ساهل ليها اكتر من طارق حسب الفهمتو ..
بس تاني قلت لا انا دايراها واعيه عايزاها تتوجع و طارق بروح من يدها و تشوفو معاي .. و طوالي طلعت ، و االيوم كلو مااشي بس من الصباح طالعه وصلت الساعه 8pm، المهم ( م ح ادخل في شرح تفصيلي بالمكان بس لكم ان تتخيلو كمية االوسخ والقرف اللي في المكان دا ) ..
بعد جهداً جهيد ، دخلت قابلت الشيخ ، طبعا حسب الوهم حقهم انو عارف عني حاجات بالاضافة للحكيتو ليهو عن طارق ، فا طلب مني اجيب اي حاجة تخصو ، فا كان الموضوع صعب علي و وريتو ، طلب قروش زيادة عشان يعملو من غير ما اجيب حاجة او اضطر اني ارجع و اجيهو يوم تاني ،،
اديتو و قعد يقول في حاجات كدا غريبه ، وامور انتو عارفنها ، يمكن بعد نص ساعه اداني حاجة مصرورة قالي م عندك حل الا تسقيهو ، ما عندي اكتر من كداا ، و ورقه كدا قالي تختيها في اي غرض خفي من اغرراضو بعد العمل يمشي فيهو . . قلت ليهو طيب و طلعته منو واحساس المنتصرة متملكني ..
رجعت الداخليه ، ودخلت بعد جوطتة وتحذيرات و تهديدات بالطرد عشان جيت متاخرة .. دخلتا وبقيت بفكر في الطريقه التوصلني ليهو ، خصوصاً بعد اخر رساله رسلها لي ..
نمتة على خطة ( م عارفه جبت راحة البال من وين ) ..
من فتحت عيوني ، رسلت ليهو رساله : [انا اسفة على الازعاج ، بس انت قلت لي لو احتجتي حاجة كلميني و انا مالي زول هنا زي ما عارف]
رد لي اخر اليوم ، و اتلاقينا في المحل حقنا داك .. و اتجرجرتا معاهو لمن لقيت فرصه و كبيت الشي دا في كبايتو ، و شربهااا ، وكل مرة احس بالانتصار اكتر ..
قالي كنتي محتاحة شنو و بقيت بألف في قصه لمن قالي انا مصدع ما قادر لازم امشي البيت ، وما حيقدر يسوق و فجاة جاطت واتصل على احمد صاحبو جا ساقو .. و انا اختفيت قبل احمد يوصل .. رجعته السكن و بقيت قاعده يوم واتنين وتلاته ، في الايام دي عرفت ان سمر سافرت السعوديه لاهلها زيارة ، ودا سهل علي كتير ..
فات اسبوع لمن ، اتفاجأ ب اتصاال من احمد ، و قال لي انزل ليهو تحت ..
فعلا نزلته ، م سلم علي حتى ، كنت خايفه اكون اتكشفته .. قالي انا حأسوقك معاي بيت طارق ، قلت ليهو ليه في شنو ؟ّ
قالي والله الزول دا ليهو اسبوع تعبان بس بينادي بأسمك ، فا والدتو طلبت اجيبك .. سكته طبعا لاعارفه اخاف لا عارفه افرح ،، بقيت ساكتة ..
لمن وصلنا، بقيت ماشة وراهو بس ، لمن ام طارق قابلتنا في الباب انا غطيت وشي بالطرحه ، وسلمت عليها ، طلبت مني اخد راحتي وان مافي داعي للطرحة ،وبدت تسالني عن علاقتي بي طارق ،و وريتا بكل البراءة الفي الدنيا ، قالت لي طيب حاولي تشوفي طارق دا والله ماعارفين ليهو حل ، و وصلتني لحد الغرفه و واربت الباب ، لمن انا شفت حالتو خفته تحصل ليهو حاجة ما كان اتفاقنا انو يرقد كدا فاقد الوعي ..
وانا جمبو. بينادي ب اسمي كنت مخلوعه ، اتزكرت ان باقي العمل لازم ادسو في غرض زي ما قال ،، م كان عندي خل غير تحت مرتبتو ، و فعلا للحظ صادف في شنطتي ، ختيتو ، و جيت وقفت فوق راسو ، و بقيت بلاغيهو ..ايوة انا جمبك وبقيت بحاول اقلد احساس الحب و حاجة كانت غريبه علي ..
لقيتو بيرد علي و بيقولي خليكي قريبه مني و مد يدو بيحاول يمسك يدي وهو بين مغمض ومفتح ، طبعا م اوصف ليكم احساس الفرح الدخل جواي ، و ابتدا يتكام معاي ب لسانه التقيل ، اتخيلو قالي انتي مشيتي وين وخليتيني ، و بيردد اسمي كتير ..
ما عارفه ليه مافدرت اتحمل ، ما دي الحاجة الكنت عايزاها ..
طوالي زحيت من جمبو و طلعته لقيت امو في وشي ، نططت عيونها لانو الطرحة ما كانت في وشي بس سكتت في النهاية هي مفتكراني مجرد صديقه .. فأبتسمت لذ و قالت لي شكررر اا شكلكم متزاعلين شديد ، ما رديت عليها و طلعتا بقيت لافه في الشوارع ليه ما عارفه .. لمن اخر حاجة مشبت علي الداخليه...
يلا الفترة دي كانت اجازة مفروص ارجع القرية ، حتى امي كانت بتتصل علي و تحنسني عشان اجي ، وكل مرة بقوليها جاية و ما بمشي ..
فاتو كم يوم ، و طارق بقى يتصل علي ، و يتونس معاي ، بالضبط زي ما كان بيعمل مع سمر ، و بقينا نتقابل برانا ، لمن فتح لي سيرة العرس ، وقتها كنت مصدومة شديد ، وفرحت فرح ما عادي ، وكل تصرفاتو كانت فردية و براهو و بقول انا زي العايش براهو ومرتبط بي و كان بيسهى و يسرح كتير زي المريض النفسي ..
بقيت في الطريقه الاكلم بيها اهلي ، اصلا ما اظن عندهم مانع ، وين يلقو واحد يقبل بي ..
المهم ، قلت لبهو نعرس غي القرية و قدام اهلي ، و قلت ليهو واهلك ! قالي اهلي منو !! يعني كان معمي ، كان بينفذ كل البيطلبو ، ما كان شايف غير شموس ..
المهم سافرنا قريتي وهو معاي ، طبعاً قبل اوقل البيت ، الخبر( ان شموس جاية ومعاها واحد حلو ) وصل البيت قدامي ، منو الما بتكلم عني ، لمن وصلت البيت ، طبعا لا عاداتنا لا تقاليدنا تصرفي دا ، بس لمن كلمتهم انو جاهز يعقد علي ، م كان في سبب يخلبهم يرفضو ، و طبعا انا كنت بتكلم نيابه عنو ، لمن امي قالت لي هو عيان ؟
قلت ليها ايوة عندو كهرباء في المخ و اقتنعو بكدا ..المهم تم العقد بي قطيعه و نميمة على ان البت الشينة عريت واحد حلو و ود ناط ،كان بمثابة الانتصار بالنسبة لي ..
بعد العقد ، ابوي اداني بيت ورانا هو حق حبوبتي ، يعني ورثة داخلين فيهو اعمامي ( م موضوعنا ) سقت طارق و مشينا البيت .. طبعاً زي القاعده براي ، بيقولي كلام حلو بس متقطع يعني قاعد معاي جسد ما روح ، عيونو. طوالي في حالة نعاس وعدم تركيز ، اقنعت نفسي ان ايام و حيبقي تمام وان دي بداية السحر ، مع انه بيجي يوم وبكون طبيعي ..
طبعا مافي علاقه حصلت بينا ، اللهم هو جمبي و انا جمبو مجرد ما ازح يهاتي بأسمي ، استمرينا شهر ، و بعدها الجامعه كانت حتفتح ،. واكيد. سمر حتجي ، المهم بعد جرجرة سافرنا االخرطوم ، و بما انه البقولو ليهو بينفذو ، قلت ليهو تاجر لينا شقه و لا بيت عشان اقعد في ااداخليه وانت في بيتكم ،و فعلا دا الحصل ..
اجر لينا بيت ، و قلت ليهو لازم تشتري لي دبله ، و فعلا اشترى لي دبله .. و مشيت الجامعه و دايرة الما شايف يشوف ، و اول اتنين لاقيتهم احمد ومحمد اصحاب طارق ،
حاولت اتفاداهم ، بس نادوني وكنت متوترة ، سلمو علي و حكو لي انه طارق مختفي ليهو اكتر من شهر ،، اتوترت زيادة .. و جات سمر ، حتى ما انتبهت لوجودي و بقت تبكي و بتتكلم معاهم ، انه فتشو في كل مكان و طارق ما ليهو اثر ..
يلا حركتا دي غاطتني اكترر،، قلت ليهر سمر كيفك ،ورفعت يدي عشان تشوف الدبلة ، قالت لي كويسه و قبلت مني ، و رجعت اتلفتت علي قالت لي دا شنو الابساه دا ! قلت ليها دبله ، قالت لي و ف الشماال كمان ، قلت ليهو ايوة. اتزوجتا ف الاجازة ، ختت يدها على خشمها ( كاتمة ضحكة ) و قالت لي اممم مبروك ،و رجعت تتكلم معاهم ، واتغظت اكتر قلت ليها بكرة عازماك غدا في بيتي ، ضروري تجي .. و مشيت خليتهم ..
و انا عارفه قالو وراي الف كلمة .. اليوم انتهى في الجامعه ورجعت االبيت ، لقيتو محموم و عيان ، حسيت الموضوع زاد عن حدو ..
فا رجعت للشيخ وكلمتو ، و اداني شربه تانية ،