شموس
بقلم : سحر سمير
شموس
بقلم : سحر سمير
انا #شموس، اتزوجت راجلي (طارق) الاسي معاي دا
عن طريق شيخ ، يعني بالوااضح كدا كتبته ..
أنا من صغيرة مشكلتي كانت شكلي !!
عارفين لمن يأشرو على زول و يقولو ليهو يا شين ! بس دي انا ، من صغري اتعودت على اني البت الشينة .. لدرجة جات علي فترة كنت ناسيه ان اسمي #شموس
لمن شفع القرية كانو بيتنمرو علي و ينادوني بالشينة ، سبحان الله كنت بضحك و بقوليهم ، شناتي في نظركم اختلاف اذواق ما اكتر و الجمال زاتو نسبي ..
رغم طفولتي لكن كان عقلي كبير الى حداً ما .. المهم .. حياتي اتحولت من دخلت الجماعه ، وقعدت في #الداخليه
مع العلم اني من قرية ود الكاشف ، طبعا التعليم دا عندنا شبه انه منعدم ، الا انا طلعت بقدرة قادر و درست لحد الثانوي و بعد منازعات و خلافات ، الا ان خالتي كانت سانداني و وقفت معاي لمن سافرت الخرطوم ... طبعا عارفين الاحساس
الخرطوم و مدينة و حياة جديده ، كانت نقلة وحلم بالنسبة لي .. كنت خاته 99% ان ناس الخرطوم ناس متمدنة و متعلمة و مافي زول حيركز على شكلي و حأعمل صحبات و حياة ..
المهم .. جيت الداخلية و كنت عبارة عن مخلوق فضائي بالنسبة للحوليني ، يعني اكتشفت ان في القرية ديك اتعودو على شكلي يعني سترة برضو لحمي و دمي نسبة للقرى و كلنا زي البيت الواحد ..
فااا بقيت بحاول اتجاوز التعليقات من البنات في الداخلية لدرجة ان الغرفه القعدت فيها ما كانت في وحدة راضيه انها تجي تقعد معاي .. يوم ، يومين على وضعي قاعده بين اربعه حيطان ،، واليوم التالت كنا نازلين جامعه اللي هو اول يوم لي ، عارفين احساس الحماس ..
فا قمت على ملابسي و بفتش في احلا حاجة ممكن اللبسا .. فجاة سمعت كركبة برا في الممر حق الغرف ، يعني صوت ناس كدا ، و اتفاجاتا الباب عنددي خبط ..
ختيت الطرحة في راسي و فتحته الباب ،، كانت وحدة مسئولة من السكن ، و معاها مرة كبيرة ، و بنوته في منتهي الجمال ..
وانا واقفه في الباب ، المرة اللي مع المسئولة وقفت تعاين فيني و تلقائياً صرت وشها ، بس فجاة لقيت يد البت بتمسك يدي و بتسلم علي بي ابتسامة كدا و البت مبتهجة شديد ، قالت لي ازيك ، انا زميلتك الجديدة في الغرفة و اسمي سمر ..
انا مخلوعه ما حصل في حياتي زول يستلطفني بالطريقه دي ، و البت دخلت و جرت شنطتا ، و قالت لي سريرك ياتو ،، قلت ليها شيلي البعجبك ..
و من هنا بدت علاقتنا القويه انا و سمر ، انا ما دايرة اقوليكم ان حياتي ارتبطت بي سمر لانكم م حتتخيلو ، نوم واكل و غسيل و جامعه و قراية كل شي مع بعض ، لدرجة الاجازات ما كنا بننزلا عشان ما نتفارق .. ما عارفه انا كنت شنو بالنسبه لسمر بس يمكن حبيتها لانها الوحيدة الاتقبلتني زي ما انا من غير ما تتنمر على شكلي .. و كانت بتدافع عني في الجامعه ... #لحد_ما_جا_اليوم_دا ..بعد خلصنا محاضرات ، سمر قالت لي الليله انا مبسوطة و حأقابل حبيبي ، و كلام كتير ، لمن بقيت متشوقه اشوفو ..
و بقينا قاعدين انا وهي ، لمن جو 3 اولاد ، انا في حياتي م شفت اولاد. مرتبين و راقين كدا ، حتى في الجامعه م كان في اولاد للدرجة دي ، انا قعدت و دنقرت راسي ، يمكن لاول مرة اخجل من شكلي ..
وهي مشت سلمت ، و جرجتهم احد عندي و خلتهم يسلمو على ، في اتنين ملامحهم كانت واضحة ردة فعلهم من شكلي ، فا قالت لي شموس سلمي على #طارق الحكيت ليكي عنو ، و خجلت و دنقرت ..
لقيتو ابتسم و مد لي يدو ، و سلمت و مشيت قعدتا محلي ، جات ساقتني قالت لي ارح حنطلع نقعد براا كلنا و بقت جاراني من يدي
،، مشينا قعدنا في كافيه كلنااا ، كلهم كانو بيتونسو الا انا ساكته و بسمع فيهم ..
كان في عدم قبول واضح تجاهي من اصحابو ، بس كانو بيدسو الحاجة دي ، و بيحاولو يكونو طبيعين معاي ، رغم اني متقبلة حقيقة اني كدا و ما مفكرة اتغير ..
و تقريباً قعدتنا دي بقت يومياً ، بنجي كلنا الخمسة نفس المكان ، و وحدة وحدة بقيت بتكلم و بتونس ، حرفياً اتعودتا عليهم ،، و كل يوم بعد نرجع ، #سمر_وطارق ،، بقعدو يتونسو بالتلفون ..
انا بنوم و بخليهم يتونسو ،، لحد ما في يوم و انحنا بنلبس طالعين نلاقيهم ، سمر قالت لي ، يا شموس انتي ما حاولتي تهتمي بنفسك شوية ؟ يعني انتي كدا مرتاحه ؟
سنونك مردفات ، حواجبك المالية وشك، شنبك الظاهر شديد ، و الحبوب االفي وشك و .....الخ .. كلك على بعضك ، بجد يا شموس حاسة انك بنت؟