قوله: ((وأقسام الكيف أربعة)) والحصر فيها استقرائي.
وقوله «كالحرارة» هو وما عطف عليه قد ذكرت تعاريفها في الحاشية.
قوله: ((لانفعال الحواس عنها)) أي: لتأثرها، بها فإن الحاسة أعني القوة الذاتية تتكيف بحلاوة العسل وملوحة الماء.
قوله: ((تمييزا بين القسمين)) أي: الانفعالات والانفعاليات.
قوله: ((استعدادية)) أي: قائمة بجسم يستعد بسببها للقبول أو عدمه.
قوله: ((كالمثلثية)) أي: الهيئة الحاصلة من التثليث القائمة بالشكل المثلث، فالمثلث كم وتلك الهيئة كيف.
قوله: (وكالزوجية))، فالوحدات الأربعة كم منفصل وهيئة اجتماعها كيف، وأشار بتعداد المثال إلى أنه لا فرق بين الكم المتصل والكم المنفصل.