الحمد لله ولي النعمة، والصلاة على نبي الرحمة المؤيد بالعصمة، الأمي المبعوث التعليم الحكمة، وعلى آله وصحبه خيار الأمة،
وبعـد فهذه جملة جميلة في الحكمة الطبيعية، يزري زهوها بالأنوار الربيعية، نطقت بها استرجالا ونمقتها استعجالا، وخدمت بها حضرة من خصه الله من عموم الأمم بالفضل العمم، فعمهم بعميم الكرم، صاحب السيف والقلم، مروج الحكم والحكم، وهّاب النعم والنعم، كاشف الهموم بعيد الهمم، مر البأس حلو الشيم، مجلي الظلم والظلم، سعيد الجد والعلم، كاشف الضير والضر، ناثر الدر والدار، محمد سعید خان بہادر،
لا زالت أيام دولته أبدية، والأقطار بقطار جوده ندية، وحضرة نجله الرشيد السعيد بن السعيد العميد المعيد المجيد المجيد ذي الجود القريب والعزم البعيد والرأي السديد والبطش الشديد والعدة والعديد والكرم المديد والجد القديم والجد الجديد والخلق المليح والخلق الحلو والآباء المر محمد يوسف علي خان بهادر، لا زالت سدته السنية مخرا لجباه الصيد ومستلما لشفاه الصناديد، فإن هب عليها قبول القبول، فهو غاية المأمول، وها أنا أشرع في المقصود متوكلا على ولي الخير والجود.