Post date: Feb 24, 2014 12:33:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نهر النهضة التنموي
مشروع قومي لحل معظم المشاكل الأساسية بمصر
ولأكثر من مائة سنة قادمة
مقدم من المخترع المصري
محمـد صــلاح حسـنين عضو مجلـس علماء مصر ورئيس لجنة المشروعات بالمجلـس وعضـو الاتحـاد العربـي للتنمية المســتدامة وعضو نقابــة المخـترعين وحاصــل علي 4 براءات اختراع من أكاديمية البحث العلمي
يســرني ويطيب لي أن أعرض علي سـيادتكم هذا المشروع القومي لحل مشكلة مياه نهر النيل وحل مشكلة الري والزراعة وحل مشكلة تلوث مياه الري والشرب وحل مشكلة الكهرباء وحل مشكلة الوقود وحل مشكلة المواصلات وحل مشكلة التكدس السكاني والتعديات علي الأراضي الزراعية وحل مشكلة البطالة والفقـر ويوفر لمصر مليارات الجنيهات سنويا ولأكثر من مائة سنة قادمة ــ
وأرجو أن ينول هذا المشروع اهتمام ورعاية سيادتكم والسادة أصحاب القرار...
فإن أهم معوقات التنمية في مصر هي الزيادة السكانية المضطردة ومحدودية الموارد الطبيعية والمشكلات الســياســية والتغيرات المناخية والأزمات العالمية . هذا بخلاف المشاكل اليومية التي يعانيها المواطن المصري من الانقطاع المتكرر للكهرباء لزيادة الأحمال وتهالك المحطات كذلك أزمة الوقود والزحام في محطات البنزين وارتفاع أسعاره , كذلك ندرة مياه الري وما يعانيه الفلاح المصري من مشقة في الري وزيادة تكلفة الري طوال العام وقد يتلف المحصول أيضا بسبب ريه واحدة تتأخر عن موعدها بعد أن كلف الفلاح الأرض بالحرث والعزق والبذور والتسميد والري وبعد كل هذا يتلف المحصول ويخسر الفلاح وتخسر الدولة أيضا . كذلك تلوث مياه النهر بالمخلفات وورد النيل ومياه الصرف الصحي والقاذورات والحيوانات النافقة التي تلقي في النهر وما يسببه من أمراض مستوطنة يعاني منها المواطنون وما تتحمله الدولة من مصاريف العلاج والأدوية , كذلك ما تتحمله الدولة من تطهير الترع والمراوي وتبطينها وتغطيتها , كذلك مشكلة التكدس السكاني والعشوائيات والتعديات علي الأراضي الزراعية, كذلك زحمة المواصلات والضغط المتزايد علي الطرق الحالية لعدم تدبير البدائل كذلك
مشكلة الفقر والبطالة وشباب الخريجين ومشكلة زيادة الأسعار وهناك الكثير من المشاكل الأخرى التي نعانيها يوميا وتحتاج لحول جذرية لا مسكنات.
كما أن التقاريــر العلمية في الأمــم المتحدة والتي تشـير أنه سيحدث ارتفاعا في منسوب مياه البحار بسبب انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الذي يساعد في ذوبان جليد المحيطات مما يؤدي إلي غرق حوالي 30 % من مساحة الدلتا وهذا سوف يسبب عجزاً في الإنتاج الزراعي المصري قد يصل إلي 30% تقريبا , إذا فلا بد من تدبير البدائل من الآن لتعويض ما نفقده من هذه المساحة من الأراضي الزراعية وذلك باستصلاح ما يوازي ما نفقده من هذه الأراضي وتوفير مياه الري لها .
كما تتجه سياســات الغرب الآن بالتوسع في إنتاج الوقود الحيوي المستخلص من الحاصلات الغذائية وبنســـب تتـجاوز أربعة أضعاف من معدلاتها الحالية ذلك خلال السنوات العشـرة القادمة ومن ثم فلم يصدروا لنا هذه المحاصيل ,فعلينا التخطيط الصحيح لتحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول القمح باعتباره النمط الغذائي الشعبي السائد ولا يتأتى ذلك إلا من خلال تحقيق أقصى كفاءة إنتاجية واكبر معدل تنمية للموارد الزراعية المتاحة حالياً أو تلك التي يجب إتاحتها وتوفيرها مستقبلا سواء من المساحة الأرضية أومن مياه الري اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي من مجموعة الحبوب الغذائية عامة ومن القمح خاصة .
وبعد الموافقة علي مشروع ربط نهر النيل بنهر الكنغو فعلينا أن ندبر كيفية تصريف الزيادة في حصة المياه الجديدة والتي تقدر بحوالي 122 مليار متر مكعب بالاضافة إلي ال 5ر55 مليار من حصتنا الحالية , فأن السد العالي وبحيرة ناصر لا تستوعب أو تتحمل هذه الزيادة وحتي لا تتكرر غرق نوبة جديدة أو تهدر هذه المياه في الصحراء كما حدث في 1998و2002 حيث ذاد الفيضان وتكونت أربع بحيرات عملاقة استوعبت حوالي 41 مليار متر مكعب من المياه وفقد معظمها عن طريق البخر والرشح ولم يتم الاستفادة من هذه الكمية الهائلة , فهذا المشروع هو صمام الأمان للاستفادة بكل قطرة مياه ولكي نغطي احتياجات الكثافة السكانية المتزايدة بمصر خلال الأعوام القادمة فكان لزاما علي الكل أن يشارك برأيه وفكره وعلمه وخبرته , وتطرح كل الحلول والأفكار والأخذ بما هو أصلح وأفيد . فكان لي الشرف أن اهتديت لأكثر من فكرة وأكثر من حل في مجالات مختلفة تلتقي جميعها لحل معظم هذه المشاكل وعلي السادة العلماء الأفاضل بدراسة هذا العمل وندعو الله أن يوفقنا جميعا لخدمة مصرنا الحبيبة ..
والمشــروع :ـ تعتمد فكرته علي الاســتفادة من الارتـفاع الطبيعي لمنســوب بحيرة ناصر الذي قــد يصل لحوالي 182 مــتر ارتفاعا عن مستوي سطح البحر في حين أن منسـوب الأراضي الذراعية فـي الدلتا قد يصل لحولي من 1ــ2 متر عمق أسفل مستوي سطح البحر. و تبلغ مساحة البحيرة 3078.6 كم2 عند منسوب 160 متراً فوق مستوي سطح البحر، وتضاعفت مساحة البحيرة لتصل إلي 6284.3 كم2 عند منسوب 180 متراً، وتختلف مساحــة البحيرة تبعاً لاختلاف حجم ومنســوب الماء . ويتبايــن متوسط عمق الماء في البحيرة تبعاً لاختلاف المناســيب فيبلغ 11.2 متراً عند منسوب 120 متراً، ويبلغ 51.2 متراً عند منسوب160 متراً، ويبلغ 71.2 متراً عند منسوب 180 متراً فوق مستوي سطح البحر , وهذا الميل والانحدار الكبير من الجنوب إلي الشمال يســاعد علي انـدفاع المياه بقــوة داخل نفــق ليصل إلي خزانات مــوزعة علي كـل المحافظات حيث يتم أنشاء خزان بكل محافظة لتصبح كل محافظة بها المخزون الاستراتيجي من المياه . وقــد تصل سعة الخزان حوالي نصف مليار متر مكعب من المياه وبارتفاع قد يصل من 10 إلي 30 مــــتر فوق سطح الأرض ويكون تصميم هذه الخزانات علي شكل سداســي أو ثمـاني أو عشـاري الأضلاع لضمـان قوتــها وتحملها , و بمساحات وارتفاعات ومواصفات يحددها السادة المختصون حسب كمية المياه المطلوبة للمساحات المحددة من الأراضي الزراعية وكمية الكهربا التي تتولد من اندفا ع المياه , وبإنشاء هذه الخزانات يصبح المخزون الاستراتيجي من المياه قريب من الاستهلاك للري والشـرب والاستخدامات الأخرى. علي أن يربط هذه الخزانات نفق للمياه له من حارتين إلي خمس حارات كل حـارة بعـرض من 3 ـ 6 متر بارتفاع من 3ـ 5 متر يمتد من بحيرة ناصر جنوبا حتى الإسكندرية والدلتا شمالا وذلك بفتح بوابـات جديدة ببحيرة ناصر من جهة الشمال الغربي وتعمل بالأســاليب الحديثة في الفتح والغلــق, وينشأ علي هذه البوابة تربينات لتوليد الكهرباء إضافة إلي محطات السد العالي ـ ويمـر هذا النفـــق مــوازيا لنهر النيل علي الضفــة الغربية علي نفس الخط المحدد للمشروع ممر التنمية للدكتور فاروق الباز وبنظرية الأواني المستطرقة واستغلال العوامــل الطبيعية بالانحدار المائــل في أعلي جنوب مصــر لأســفل في الشمال حتى نصبح مســتفيدين بنعم الله علينا و نستغلها أفضل استغلال لنقل المياه عن طريق هذا نفـــق , ويكون علي سطح الأرض . فهنا تندفع المياه بقـوه هائلة مــن البحيرة في داخـل هذا النفــق لملئ جميع الخزانات بالجمهورية ذاتيا
ـ وبهذا يصبح لدينـا نهــر نيل إضافي موازيا لنهر النيل وأكـثر من 20 ســـد عالي مصغرا في كـل المحافظـات , وتوزيع جزء من حصتنا من مخزون المياه ببحيرة ناصر في أقصي الجنوب علي خزانات موزعة بكل محافظات الجمهورية .
ولدينا أكثر من 20 محطـة توليد كهـرباء إضافية وآمنـة في كل المحافظات , علي أن يتم تنفيذ هذا المشروع علي مراحل حيث نبدأ بالمناطق التي تعاني من قلة المياه وتحتاج لمحطات كهرباء والمناطق المستصلحة وهذا يحدده الخبراء المتخصصون في المرحلة الأولي .ثم المرحلة الثانية ثم الثالثة . كما يمكن الاستغناء عن محطة الضبعة النووية وتكلفتها الباهظة والأخطـار الناجمة عنها وتحويل المبالغ المخصصة لها لتنفيذ هذا المشروع واستغلال مساحة أرضها لبناء خزان جديد لمياه الري والشــرب وإنتاج الكهرباء أيضا في هذه المنطقة , هذا بخلاف أن سطح هذا النفـق يستخدم كطريق للمواصلات والنقل الخفيف من أقصـي الجنوب لأقصي الشمال وعليه محاور لمداخل كل محافظة حيث يكون عرض النفق الرئيسي من 20ـــ 40 متر عرض وبارتفـاع من 3ـ 5متر .
أما الأسلوب الثاني للخزانات المقامة في الجهة الشرقية لنهر النيل وسيناء يمكن أن تمتلئ الخزانات بالمياه عن طريق السحب من النهر بواسطة طلمبات رفع يمكن أن تعمل بطاقـة الرياح أو بالطاقـــــة الشمســـية أو بالوقود أو بأكثر من وسيلة معا ليمتلئ الخـزان أول مرة , وبفتح البوابات فتدور التربينات لتوليد الكهرباء بقوة المياه المندفعة من أعلي الخزان لأسفل لتشـغيل طلمبات الرفع لتمتلئ الخزانات بعـــد ذلك ذاتـيا أو بأقل كمية الوقود وتوليد الكهرباء من هذه الخزانات وتوزيـع المياه علي الترع والمراوي وفي حالة بعد موقع الخزان عن النهر يمكن استغلال الترع الرئيسـية لتسـحب منها المياه للخزانات ثم تــوزع من الخــزان علي الأنفاق الفرعية , ويفضـــل أن تكون هــذه الأنفــاق أو الأنابيب علي سـطح الأرض وبارتفاع من2ـــ 4 متر وبعـرض من 2ـــ 6 مترأو بأكثر من حارة حسب المساحة التي تغذيها وبنقل المياه بدورات منتظمة لكل المساحات.
ويمكن توصيل خط خاص لمحطات تنقية مياه الشرب , وأن قوة دفع المياه وارتفاع الخزانات يغني عن الصهاريج وخزانا المياه الموجودة بالقرى والمدن والأحياء . وعلي طــول النفـق توجــد بوابات تحكـم للفتـح والغلــق عند اللــزوم .
ويمكن نقل المياه إلي سيناء بشق نفق أسفل قناة السويس لإقامة ثلاث خزانات بسيناء واحد في الشمال وواحد في الوسط وواحد الجنوب .
إعادة هيكلة هندسة الري
ونظرا لأن جميع الترع والمصارف والمراوي في معظم مناطق الجمهورية علي أعماق أقل بكثير من مستوي سطح الأراضي الزراعية حتى ولو كانت ممتلئة وأصبح الفلاح يعاني مشقة في عملية الري بالآلة أو بالمجهود البدنــي أو بالوسـائل البدائية القديمة وهـذا يشــكل له معاناة مادية وبدنية وتعرض معظم المحاصيل للتلف بسبب ندرة المياه أوقلتها أو تأخر موعدها ومشقة في عملية الري . أما بالأسلوب الجديد علي أن تكون الأنفاق أو الأنابيب علي سطح الأرض أي أعلي من مستوي سطح الأراضي الزراعية وعلي أحــد أجناب الــترع القديمة فأنها توفر للفلاح سهولة الري بالراحة وبدون آلــة مع توفــير المــال والوقــت والجهــد في الإعداد لعملية الري, كذلك توفير مليارات الأطنان من كميات الوقود التي كانت تستخدم في الري أيضا كذلك يسهل عملية الري باستخدام الأساليب الحديثة بالرش أو بالتنقيط والموفرة للمياه وتوفير الوقت والجهد وسهولة الري .والاستفادة من مساحات الترع القديمة كأرض زراعية أو أرض للبناء والسكن أو لزراعة أشجار الأخشاب أو الأشجار المثمرة كالنخيل والمانجو وكل أشجار الفاكهة أو لتوسيع طرق المواصلات وإنشاء طرق جديــدة لربط المحافظات ببعضها لتخفيف الضغط علـي الطرق الحالية وأسعارها تقدر بالمليارات .
و أن وضع هذه الأنفاق أو الأنابيب الفرعية أعلي من مستوي سطح الأرض الزراعية ليتم الري بالراحة وبالآساليب الحديثة وبدون آله لرفع المياه .
أما بالنسبة للأنفاق أو للأنابيب الفرعية فتصمم بمقاســــــات تبدأ من 1ــ 3 م هذا بالنسبة إلي الأنفاق الفرعية التي تأخذ المياه من أنفاق رئيسية بقطر قد يصـل إلي 4ــ 10 متر ولها سمك قد يصل من 25 إلي 50سم حسب ما هو مطلوب كذلك سهولة عمل فتحات فرعية وبوابات تحكم للفروع في أي اتجاه كذلك زيادة سمكها وتأمينها واستخدام سطحها كطرق للمواصلات والنقل الخفيف أو للمشاة أيضا ويراعي دائما درجة الميل والانحدار حتي لا تتوقف المياه في منطقة معينة ولتصل لكل المساحات الزراعية .
أهمية المشروع الجديد والنتائج المترتبة عليه
1ـ ربما تكون التكلفة الفعلية لهذا المشروع كبيرة ولكن عائده كبير جدا ويساعد في حل الكثير من المشاكل الأساسية بمصر ولأكثر من مائتي سنة قادمة ويوفر مليارات الجنيهات سنويا ويمكن أن ينفذ علي خطط مرحلية قد تصل لأكثر من 10 سنوات .
2ـ تأمين منطقة السد العالي وحمايتها من أخطار الزلازل والهزات الأرضية التي تهدد جسم الســد بسب الأحمال الزائدة من المياه علي الأرض في هذه المنطقة نتيجة تســـرب المياه وإحـــــداث فراغات بالتربة ويزداد اتساعها سنويا ويتسرب من الخيران والشـقوق بالصخور حوالي 5% وأن هذا يهــدد جسم السد العالي مع الضغط الهائل من المياه , وبهذا نرى أن مصر تفقد سنويا حوالي (25%) من حصتها المائية حيث يتبخر من البحيرة حوالي 20% لزيادة مسطحها الذي يبلغ حوالي 6284.3 كيلو متر . هذا بخلاف عمليات التبخر والرشح في مسطح نهر النيل والترع والمصارف والمراوي فقد تصل لنسبة فقد وإهدار لأكثر من 5%أخري في عمليات الرشح والتسريب ــ وبخلاف ما يهدر من مياه النهر عند المصبات في البحر المتوسط عند فرعي دمياط ورشيد ليصل إجمالي ما نفقده ويهدر من حصتنا من المياه سنويا قد يصل لحوالي30% ولا شك أنه بوجود هذا النفق وهذه الخزانات والأنفاق الفرعية سوف تحل هذه المشاكل وتحافظ علي كل قطرة مياه .
3ـ إضافة محطات عملاقــة لتوليد الكهربــاء من البوابــات الجديدة التي ستفتح في بحــيرة ناصـر فـــي مدخـل حارات النفق بالقرب من منطقة السد العالي .
4ـ إضافــة أكثر من 20 محطة لتوليد الكهربــاء بكل الخزانات الموزعة علي كل المحافظات والناتجـة من تربينات الكهرباء بكل الخزانات. وتخفيف الأحمال علي المحطات الحالية بل وتوفير الوقود المستخدم لتشغيل هذه المحطات ويمكن لنا بعد ذلك تصدير الكهرباء
5ـ يمكن الاستغناء عن محطة الضبعة النووية لوفــرة الطاقة الآمنة بعيدا عن المخاطر النووية والإشعاع وتوجيه مخصصاتها والاعتماد المالية لتنفيذ هذا المشروع .
كذلك يمكن إنشـاء خزان للمياه في منطقة الضبعة لتوفير المياه والكهرباء معا وحل مشكلة مياه الشرب والري واستصلاح الكثير من الأراضي في هذه المنطقة ويمكن مد هذا النفق مستقبلا لمنطقة مرسي مطروح .
6ـ الحد من المباني على الأراضي الزراعية القديمة والتكدس السكاني فى المدن والقرى القديمة حيث أننا نفقد أكثر من 20 ألف فدان سنويا بسبب التعديات علي أجود الأراضي الزراعية .
7ـ توفير مليارات الأطنان مــن الوقــــود سنويا والتي كانت تستخدم في تشغيل طلمبات رفـــع المياه عنــد الفلاحـين . حيث أن متوسط عدد الريات في السنة قد تصل إلي 30 ريه , وكل ريــه تسـتهلك أكثر من 20 لتر سولار × 30 ريه = 600 لتر سولا في السنة للفدان الواحد . وأن حولي 5مليون فدان تروي بالطلمبات في السنة الواحدة وبهذا نســاعد في توفير ملايين الأطنان من الوقود سنويا وحل مشكلة أزمة الوقود أيضا . كذلك توفير كميات هائلة من الوقود الذي يستخدم في تشغيل محطات الكهرباء الحالية .
8ـ الاستغناء عن ملايين الطلمبات وماكينات الرفع عند الفلاحين ويعاد استغلال محركاتها في تصنيع عربات لنقل مستلزمات الفلاحين .
9ـ إنشاء أنفاق فرعية أو أنابيب علي طول جانبي النفق لتوزيع المياه للري والشرب بالمحافظات ويمكن استغلال المنحدرات لتوليد الكهرباء .
10ـ حفظ المياه من التلوث وعدم تعرضها للنفايات ومخلفات الصرف الصحـي بإلقاء الحيوانات النافقة والنباتـات المتطفلة والحشرات والزواحف والقوارض والجراثيم والمكروبات الضارة والروائح الكريهة المسببة للأمراض الخطيرة التي تكلف الدولة مليارات الجنيهات
11ـ حـل مشكلة الري والزراعة وتوفـير مياه الري بالراحة طوال العام وبأوقات منتظمة وبكميات وافرة ولمساحات كبيرة من الأراضي الزراعية وعدم تعرض المحاصيل للتلف بسبب أو قلة المياه وهذا يساعد علي زيادة الانتاجية الزراعية .
12ـ توسيع الرقعـة الزراعيـة واسـتصلاح حولي 8 مليون فدان إضافية علي الرقعة الزراعية أي مضاعفة المساحة المنزرعة ومضاعفة الانتاجية أيضـــا .
13 ـ زيادة الإنتاجية الزراعية وزيادة المحاصيل الأساسية والتشجيع علي التوسع في زراعة أنواع متعددة من المحاصيل والفواكه وأشـجار الاخشـــاب .
14ـ التوســع في إنشــاء الكثير من المصانع القائمة علي المنتجات الزراعية والتصدير للخـــارج.
15ـ المسـاهمة في حل مشكلة البطالة وتشغيل الشــباب وتوفــــير ملايين من فرص العمل في الزراعات والصناعات القائمة عليها كذلك في التوسعات بالبناء في المدن الجديدة .
16ـ زيادة عملية التصدير من المنتجات الزراعية لوفرتها وتغطية الاحتياجات المحلية .
17ـ خفــض أسـعار المنتجات الزراعية لقلـــة التكلفـــة ووفـــــــــرة المحاصـيل.
18ـ توزيع الكثافة السكنية في المحافظات والتوســع السكاني حــول الرقع الزراعية الجديــدة.
20ـ يمكن اســتخدام سطح هذا النفق كطرق للمواصلات والنقل الخفيف من أقصي الجنوب لأقصي الشمال وتخفيف العبء علي الطرق الرئيسية الأخرى وإنشاء محاور للدخول للمحافظات.
21ـ توفير مساحات كبيرة من أرض الترع والمراوي والاستفادة بثمن أرضها . أو استغلالها كطرق للمواصلات أو إضافة مساحاتها للأراضي الزراعية أو بيعها للبناء أو إقامة مشروعات للإسكان علي المساحات لتعود بمليارات الجنيهات .
ا2ـ تشجير جانبي النفق بأشــــجار مثمرة كالنخيل والمانجو والجوافة والموالح والتين والزيتون كذلك أشجار الأخشاب كالزان والبلوط بأنواعها.
22ـ من الأمور التي تشجع علي تنفيذ هذا المشروع أن الصحراء الغربية تحتوي علي موارد تعدينية تصلح كخامات لصناعات الاسمنت والبناء وغيرها من الصناعات رخيصة الثمن التي تساعد في إنشاء المشروع.
23ـ هذا المشروع هو الحل الأفضل وصمام الأمان لتصريف مياه نهر النيل في حالة تنفيذ مشروع نهــر الكنغـــو الــذي تمــت الموافقــة علي تنفيــذه حــيث أن الدراســـات لمشروع نهر الكنغو تؤكد زيادة حصة مصر لأكثر من 120 مليار متر مكعب من المياه إضافة إلي الحصة الأساسية التي تقدر 5ر55 مليارة متر مكعب وهذه الكمية لا يستوعبها السد العالي ولا بحيرة ناصر ولا نهر النيل وقد تسبب غرق نوبة جديدة وتشريد ملايين المصريين .
وحتى لا يتكرر ما حدث في 1998و2002 حيث ذاد الفيضان وتكونت أربع بحيرات عملاقة استوعبت حوالي 41 مليار متر مكعب من المياه وفقد معظمها عن طريق البخر والرشح ولم يتم الاستفادة من هذه الكمية الهائلة . ونظرا لأن أقصي منسوب يمكن أن تصل إليه المياه كنهاية للمخزون الحي في بحيرة ناصر وهو 182 مترا فوق منسوب سطح البحر . وقد صمم السد العالي بحيث يكون أقصي منسوب للمياه المحجوزة أمامه 183 مترا حيث تبلغ سعة البحيرة التخزينية عند هذا المنسوب 169 مليار وأن ربط البحيرة بقناة صناعية عميقة نستطيع من خلالها نقل المياه لكل المحافظات عن طريق نفق متصل من الجنوب إلي الشمال لتوزيع المياه علي الخزانات بكل المحافظات لسهولة عملية الري بدون طلمبات وخلافه ( هذه الأرقام طبقا لما ورد عن الهيئة العامة للاستعلامات)
24ـ توفير ملايين فرص العمل والقضاء علي مشكلة البطالة وتوفير مشروعات لشباب الخريجين وذلك بالعمل بالزراعة والصناعا القائمة عليها والتمدد العمراني
25ــ مد خط إنارة علي جانبي الطريق من فائض الكهرباء الناتجة .
26ـ يمكن مد خطوط مواصلات علي طول جانبي النفق لتحقيق مشروع ممر التنمية
27ـ تحسين الظروف المعيشية والاجتماعية وتنشيط عملية السياحة وزيادة الموارد المالية .
ولتنفيذ هذا لمشروع مطلوب تضافر كل الجهود وتعاون ومشاركة السادة الخبراء في الجيولوجيا والمساحة والهندسة المدنية وهندسة الكهرباء والطاقة وخبراء الري والزراعة وخبراء التخطيط والاقتصاد والمالية..
وهناك الكثير من الأفكار والاقتراحات في مجالات أخري ومتعددة تهدف جميع لحلول الكثير من المشاكل واستغلال عوامل الطبيعة التي حبانا به الله
ولكم جزيل الشكر والله يوفقنا جميعا لما فيه الخير لمصرنا الحبيبة
مقدمه مخترع مصري / محمد صلاح حسنين
العنوان 1 شارع غرب السكة الحديد أمام مركز شرطة طوخ محافظة القليوبية
2464063 /013 الاتصال بنا 0122290413
ـ salahgym@live.com البريد الالكتروني
https://www.youtube.com/user/salahgym1
https://www.youtube.com/watch?v=-sad-Ol2SQo