ذهبت إلى منزل… كالخيال
فدعاني للدخول
وضعت يدي وأنا أضغط الجرس
فإذا…
صوتٌ من خلف الباب
رقيقاً كنسيم الهواء…
كخرير المياه…
كحفيف الأشجار…
يثير مشاعري إلى اكتشاف مصدر نعومته
من خلف الجبال…
أو من قصائد لم يسبق أن تليت على أحد…
ذبحني هذا الصوت
ذبحني شوقي…
كعصفور جريح.. فوق شجرة
فتح الباب
فتحته ملكة
من أين أتت؟
من الجنة…!؟
كنت أشعر… أني في عالم الأحلام
و بعد أن مدت ذراعها و صافحتني…
علمت أني في الواقع، و المنزل الذي أقف أمامه
كمنزل في الخيال
و قبالتي… ملكة هذا الزمان
تسحرني..
أحببتها… ودخلت مملكتها بكل يوم تبقى من عمري
أين ستذهب الأوهام…
بعد الآن…!
حبيبتي… مثل ساعة الألماس
جريحٌ الألماس بيدي…
و أسير… ساعة الألماس أنا!
كعقرب… يمضي دون تعب
الثواني… والأيام..
و الأعوام
فأنا… أمضي ما تبقى من هذا العمر الجميل
أحرس حبيبتي…!
قصي دالي