سيدتي…! أحبكِ
أشتاق لرؤية وجهكِ…
لسماع لغة عينيكِ
ومن كثرة شوقي كدت أنهار
لأنني لست قادراً على اقتحام مملكتكِ لأقول ما أشعر به.
ارفعي عني الحصار…!
أمري الحراس بفتح الأبواب..!
أصبحت مجنوناً… و لكني مازلت رائعاً بالحب
منذ سبعة عشر عاماً… و طيفكِ لا يفارقني
تهدلت أغصان الأشجار… حين رسمت ظل طيفكِ على الأوراق…!
ترنم الطائر بهديل صوتكِ…!
حبيبتي…!
أين تختفين..؟
قصي دالي