غادرت..
رحلت… دون وداع
الصمت يملأ كل مكان
بقيت وحدي…
أنا وحدي… على ضفة النهر
ليس لي مكان
عيناي جفتا
أيتها الفتاة…!
كفى صمتاً..!
كفّي عن الخداع…!
تغرد العصافير… حزناً
حين أبكي..
النهر أصبح جزءاً من دمعي
ليت يديكِ تغتسلان من عينيّ
قبل رحيلكِ
أيتها الفتاة…!
انهضي…!
امضِ إلى ضفة النهر
فأنا أنتظركِ…
أيتها الفراشة..! امرحي..!
واسرحي…
بين الزهور…!
استنشقي الحب…!
وتدللي..!
لا تبقي صامتة…!
ولا تقفي ساكنةً
افعلي أي شيء!
أيتها الفتاة…!
غدركِ جمالكِ…
غرّتكِ الابتسامة الكاذبة…
يقتلكِ ذلك الحلم الضائع
يؤلمني عذابكِ
يؤسفني… لست قادراً أن أسعدكِ
ما دمتِ تسيرين خلف ذاك الحلم
ارحلي إلى حيث تشائين…
كم أنا سعيد برحيلكِ…
ولكني حزينٌ… لأني لن أراكِ
الوداع… ما دام البعد يسعدكِ!
سأبقى أرسم على الأوراق حبي لكِ
سأبقى أحدث الناس عن حبي لكِ
سأبقى أحلم بكِ
سأبحث عنكِ داخل الروايات
ودواوين الشعر…
لعلي أجدكِ
كل يوم يزداد حبي لكِ
للأسف.. يؤسفني أني أحببتكِ
حبكِ يجرحني كل ثانية
لماذا..!
أيسعدكِ عذابي!
شكراً لكِ
قصي دالي