MAULID


يَارَبِّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّد - يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

يَارَبِّ بَلِّغْهُ الْوَسِيْلَةْ - يَارَبِّ خُصَّهُ بِالْفَضِيْلَةْ

يَارَبِّ وَارْضَ عَنِ الصَّحَابَةْ - يَارَبِّ وَارْضَ عَنِ السُّلاَلَةْ

يَارَبِّ وَرْاضَ عَنِ الْمَشَايِخْ - يَارَبِّ وَارْحَمْ وَالِدِيْنَا

يَارَبِّ وَارْحَمْنَا جَمِيْعًا - يَارَبِّ وَارْحَمْ كُلَّ مُسْلِمْ

يَارَبِّ وَاغْفِرْ لِكُلِّ مُذْنِبْ - يَارَبِّ لاَ تَقْطَعْ رَجَانَا

يَارَبِّ يَا سَامِعْ دُعَانَا - يَارَبِّ بَلِّغْنَا نَزُوْرُهْ

يَارَبِّ تَغْشَانَا بِنُوْرِهْ - يَارَبِّ خِفْظَانَكْ وَاَمَانَكْ

يَارَبِّ وَاسْكِنَّا جِنَانَكْ - يَارَبِّ اَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكْ

يَارَبِّ وَارْزُقْنَا الشَّهَادَةْ - يَارَبِّ حِطْنَا بِالسَّعَادَةْ

يَارَبِّ وَاصْلِحْ كُلَّ مُصْلِحْ - يَارَبِّ وَاكْفِ كُلَّ مُؤْذِيْ

يَارَبِّ نَخْتِمْ بِالْمُشَفَّعْ - يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ


بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. اِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِيْنًاۙ ۞ لِّيَغْفِرَ لَكَ اللّٰهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْۢبِكَ وَمَا تَاَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهٗ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيْمًاۙ ۞ وَّيَنْصُرَكَ اللّٰهُ نَصْرًا عَزِيْزًا.

لَقَدْ جَاۤءَكُمْ رَسُوْلٌ مِّنْ اَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَءُوْفٌ رَّحِيْمٌ. فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لَآ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ ۗ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ.

اِنَّ اللّٰهَ وَمَلٰۤىِٕكَتَهٗ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّۗ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا

الْجَنَّةُ وَنَعِيْمُهَا سَعْدٌ لِمَنْ يُصَلِّي وَيُسَلِّمُ وَيُبَارِكُ عَلَيْهِ

Abtadiul Imla'

بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِـيْمِ . أَبْتَـدِئُ ألإمْلاَءَ بِاسْمِ الذَّاتِ العَـلِيَّةِ ۞ مُسْـتَدِرًّا فَيْضَ البَرَكَاتِ عَلَى مَا اَنَا لَه وَاَوْلاَه ۞ وَاُثَنِّى بِحَمْدٍ مَّوَارِدُه سَائِغَـةٌ هَنِـيَّةِ ۞ مُمْتَطِأً مِّنَ الشُّكُرِ الْجَمِيلِ مَـطَايَاهُ ۞ وَاُصَلِّىْ وَاُسَلِّمُ عَلَى النُّوْرِ الْمَوْصُوْفِ بِالتَّـقَدُّمِ وَالأَوَّلِيَّةِ ۞ اَلْمُنْتَقِلِ فِى الْغُرَرِ الْكَرَيْمَةِ وَالْجِـبَاهِ ۞ وَاَسْتَمْنِحُ اللهَ تَعَالَى رِضْوَانًا يَخُصُّ الْعِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ النَّـبَوِيَّةَ ۞ وَيَعُمُّ الصَّحَابَةَ وَالأَتْـبَاعَ وَمَنْ وَّالاَهُ ۞ وَاسْـتَجْدِيْهِ هِـدَايَةً لِّسُـلُوْكِ السُّـبُلِ الْوَضِيْحَةِ الْجَـلِيَّةِ ۞ وَحِفْظًا مِّنَ الْغَوَيَةِ فِى خِطَطِ الْخَطَإِوَخُـطَاهُ۞ وَاَنْشُرُ مِنْ قِصًّةِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِىِّ بُرُوْدًا حِسَانًا عَبْقَرِيّـَةً ۞ نَاظِمًا مِّنَ النَّسَبِ الشَّرِيْفِ عِقْدًا تُحَلَّى الْمَسَامِحُ بِخُـلاَهُ۞  وَاَسْتَعِيْنُ بِحَوْلِ اللهِ تَعَالَى وَقُوَّتِه الْقَوِيَّةِ ۞ فَاِنَّـه لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِا للهِ ۞

Wa ba'du fa-aqulu

بَعْدُ فَأَقُوْلُ: هُوَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ اسْمُهُ شَيْبَةُ الْحَمْدِ حُمِدَتْ خِصَالُهُ السَّنِيَّةُ . اِبْنِ هَاشِمٍ وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُهُ الْمُغِيْرَةُ الَّذِيْ يَنْتَمِي الْاِرْتِقَاءُ لِعُلْيَاهُ , اِبْنِ قُصَيِّ وَاسْمُهُ مُجَمِّعٌ سُمِّيَ بِقُصَيِّ لِتَقَاصِيْهِ فِيْ بِلَادِ قُضَاعَةَ الْقَصِيَّةِ . إِلَى أَنْ أَعَادَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الْحَرَمِ الْمُحْتَرَمِ فَحَمَى حِمَاهُ . اِبْنِ كِلَابٍ وَاسْمُهُ حَكِيْمُ بْنُ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ بْنِ فِهْرٍ وَاسْمُهُ قُرَيْشٌ وَ إِلَيْهِ تُنْسِبُ الْبُطُوْنِ الْقُرَشِيَّةُ . وَ مَا فَوْقَهُ كِنَانِيٌّ كَمَا جَنَحَ إِلَيْهِ الْكَثِيْرُ وَارْتَضَاهُ . اِبْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ ابْنِ إِلْيَاسَ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَهْدَى الْبُدْنَ إِلَى الرِّحَابِ الْحَرَمِيَّةِ , وَ سُمِعَ فِيْ صُلْبِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ذَكَرَ اللهَ تَعَالَى وَ لَبَّاهُ . اِبْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ، وَ هذَا سِلْكٌ نَّظَمَتْ فَرَائِدُهُ بَنَانَ السُّنَّةِ السَّنِيَّةِ . وَ رَفْعُهُ إِلَى الْخَلِيْلِ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمْسَكَ عَنْهُ الشَّارِعُ وَ أَبَاهُ . وَ عَدْنَانُ بِلَا رَيْبٍ عِنْدَ ذَوِي الْعُلُوْم ِالنَّسَبِيَّةِ . إِلَى الذَّبِيْحِ إِسْمَاعِيْلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نِسْبَتُهُ وَ مُنْتَمَاهُ . فَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ عِقْدٍ تَأَلَّقَتْ كَوَاكِبُهُ الدُّرِّيَّةُ . وَ كَيْفَ لَا وَ السَّيِّدُ الْأَكْرَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَاسِطَتُهُ الْمُنْتَقَاةُ.

نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلَا بِحُلَاهُ ۞ قَلَّدَتْهَا نُجُوْمَهَا الْجَوْزَاءُ

حَبَّذَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَ فَخَارٍ ۞  أَنْتَ فِيْهِ الْيَتِيْمَةُ الْعَصْمَاءُ

وَ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ نَسَبٍ طَهَّرَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ . أَوْرَدَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ وَارِدَهُ فِيْ مَوْرِدِهِ الْهَنِيِّ وَ رَوَاهُ

حَفِظَ الْإِلٰهُ كَرَامَةً لِمُحَمَّدٍ  ۞  آبَاءَهُ الْأَمْجَادَ صَوْنًا لِاسْمِهِ

تَرَكُوا السِّفَاحَ فَلَمْ يُصِبْهُمْ عَارُهُ  ۞ مِنْ آدَمَ وَ إِلَى أَبِيْهِ وَ أُمِّهِ

سَرَاةٌ سَرَى نُوْرُ النُّبُوَّةِ فِيْ أَسَارِيْرِ غُرَرِهِمُ الْبَهِيَّةِ . وَ بَدَرَ بَدْرُهُ فِيْ جَبِيْنِ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ

Wa Lamma Arodallahu Ta’ala

(اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ)

وَلَمَّا أَرَادَ اللهُ تَعَالـٰى إِبْرَازَ حَقِيْقَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَإِظْهَارَهُ جِسْمًا وَرُوْحًا بِصُوْرَتِهِ وَمَعْنَاهُ، نَقَلَهُ إِلَى مَقَرِّهِ مِنْ صَدَفَةِ آمِنَةَ الزُّهْرِيَّةِ وَخَصَّهَا الْقَرِيْبُ الْمُجِيْبُ بِأَنْ تَكُوْنَ أُمًّا لِمُصْطَفَاهُ ۞ وَنُوْدِيَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بِحَمْلِهَا لِأَنْوَارِهِ الذَّاتِيَّةِ، وَصَبَا كُلُّ صَبٍّ لِهُبُوْبِ نَسِيْمِ صَبَاهُ ۞ وَكُسِيَتِ الْأَرْضُ بَعْدَ طُوْلِ جَدْبِهَا مِنَ النَّبَاتِ حُلَلًا سُنْدُسِيَّةً وَأَيْنَعَتِ الثِّمَارُ وَأَدْنَى الشَّجَرُ لِلْجَانِيْ جَنَاهُ ۞ وَنَطَقَتْ بِحَمْلِهِ كُلُّ دَابَّةٍ لِقُرَيْشٍ بِفِصَاحِ الْأَلْسُنِ الْعَرَبِيَّةِ، وَخَرَّتِ الْأَسِرَّةُ وَالْأَصْنَامُ عَلَى الْوُجُوْهِ وَالْأَفْوَاهِ وَتَبَاشَرَتْ وُحُوْشُ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ وَدَوَابُّهَا الْبَحْرِيَّةُ، وَاحْتَسَتِ الْعَوَالِمُ مِنَ السُّرُوْرِ كَأْسَ حُمَيَّاهُ ۞ وَبَشَّرَتِ الْجِنُّ بِإِظْلَالِ زَمَنِهِ وَانْتُهِكَتِ الْكَهَانَةُ وَرَهِبَتِ الرَّهْبَانِيَّةُ وَلَهِجَ بِخَبَرِهِ كُلُّ حَبْرٍ خَبِيْرٍ، وَفِيْ حِلـٰى حُسْنِهِ تَاهٍ ۞ وَأُوْتِيَتْ أُمُّهُ فِي الْمَنَامِ فَقِيْلَ لَهَا: إِنَّكِ حَمَلْتِ بِسَيِّدِ الْعَالَمِيْنَ وَخَيْرِ الْبَرِيَّةِ، وَسَمِّيْهِ إِذَا وَضَعْتِيْهِ مُحَمَّدًا لِاَنَّهُ سَتُحْمَدُ عُقْبَاهُ ۞

Wa Lamma Tamma min Hamlihi

(اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ)

وَلَمَّا تَمَّ مِنْ حَمْلِهِ عَلَى الرَّاجِحِ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ قَمَرِيَّةٍ، وَآنَ لِلزَّمَانِ أَن يَّنْجَلِيَ عَنْهُ صَدَاهُ ۞ حَضَرَ أُمَّهُ لَيْلَةَ مَوْلِدِهِ آسِيَةُ ومَرْيَمُ فِيْ نِسْوَةٍ مِنَ الْحَظِيْرَةِ الْقُدْسِيَّةِ، وَأَخَذَهَا الْمَخَاضُ فَوَلَدَتْهُ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُوْرًا يَتَلَأْلَأُ سَنَاهُ ۞ وَمُحَيًّا كَالشَّمْسِ مِنْكَ مُضِيْءٌ ۞ أسْفَرَتْ عَنْهُ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ ۞ لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الَّذِيْ كَانَ لِلدِّيـنِ سُرُوْرٌ بِيَوْمِهِ وَازْدِهَاءُ ۞ يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ ابْنَةُ وَهْبٍ مِنْ فَخَارٍ مَا لَمْ تَنَلْهُ النِّسَاءُ ۞ وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَلَ مِمَّا حَمَلَتْ قَبْلُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاءُ ۞ مَوْلِدٌ كَانَ مِنْهُ فِيْ طَالِعِ الْكُــفْرِ وَبَالٌ عَلَيْهِمْ وَوَبَاءُ ۞ وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِفِ أَنْ قَدْ وُلِدَ الْمُصْطَفٰى وَحَقَّ الْهَنَاءُ ۞ هٰذَا وَقَدِ اسْتَحْسَنَ الْقِيَامَ عِنْدَ ذِكْرِ مَوْلِدِهِ الشَّرِيْفِ أَئِمَّةٌ ذَوُوْ رِوَايَةٍ وَرَوِيَّةٍ فَطُوْبـٰى لِمَنْ كَانَ تَعْظِيْمُهُ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَايَةَ مَرَامِهِ وَمَرْمَاهُ

طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَـــــــا ۞ مِنْ ثَنِيَّةِ الْـــــــوَدَاعِ

وَجَبَ الشُّکْرُ عَلَيْنَـــا ۞ مَــــــــــــا دَعَا لِلهِ دَاعِ

أَيُّهَا الْمَبْعُوْثُ فِيْنَــــا  ۞ جِئْتَ بِالْأَمْرِ الْمُطَاعِ

أَنْـــــتَ غَوْثُنَا جَمِيْعًا ۞ يَــــــا مُجَمَّلَ الطِّبَـاعِ

کُنْ شَفِيْعًا يَاحَبِيْبِـیْ ۞ يَـوْمَ حَشْرٍ وَّاجْتِمَاعِ

رَبَّـــــــنَا صَلِّ عَلَیْ مَنْ ۞ حَـــلَّ فِیْ خَيْرِ الْبِقَاعِ

وَاسْبِلِ السِّتْرَ عَلَيْنَــا ۞ وَاکْفِــــنَا شَرَّ النِّزَاعِ

وَأَغِثْنَا فِی الْبَلَايَــــــــا ۞ يَـــــــا مُغِيْثًا کُلَّ دَاعِ

وَصَلَاةُ اللهِ دَوَامَــــــــا ۞ لِلنَّبِیِّ شَمْسِ الْبِـقَاعِ

وَكَذَا اَلٍ وَصَحْـــــــبٍ ۞ مَاسَعَی لِلهِ سَـــــــــاعِ


مَحْلُ الْقِيَام

اَشْـرَقَ الْكَوْنُ ابْـتِـهَاجَــا # بِوُجُوْدِ الْمُصْطَفَى اَحْمَـدْ

وَلِاَهْلِ الْكَـوْنِ اُنْــــسُ # وَسُرُوْرٌ قَـدْ تَـجَـدَّدْ

فَاطْـرَبُـوْا يَااَهْلَ الْمَثَانِـي فَهَـزَارُ الْيُـمْنِ غَـرَّدْ

وَاسْتَضِيْؤُا بِـجَـمَـالِ فَاقَ فِى الْحُسْنِ تَـفَـرَّدْ

وَلَنَا الْـبُـشْرَى بِـسَـعْدٍ مُسْـتَـمِرٍ لَيـْـسَ يَنْـفَــدْ

حَيْثُ اُوْتِــيـْنـَا عَـطَاءَ جَمَعَ الْـفَـخْرَالـْمُــؤَبَّـدْ

فَـلِرَبِّــي كُلُّ حَـمْدٍ جَلَّ اَنْ يَـحـْصُرَهُ الْعَدْ

اِذْحَبَـانَابِوُجُوْدِ الــــْ مُصْطَفـَى الْهَادِي مُحَمَّدْ

يَارَسُوْلَ اللهِ اَهْـــلًا بِكَـ اِنَـا بِكَـ نُسْـعَـدْ

وَبِـجَاهِه يَـااِلَهِـي جُدْوَبَلِّغْ كُلَّ مَقْـصَدْ

وَاهْدِنَانَهْجَ سَبِــيْلِه كَـيْ بِـــهِ نُسْـعَدْ وَنُرْشَدْ

رَبِّ بَلِّـغْنَا بِـجَاهِه فِـى جِوَارِه خَيْرَ مَقْعَدْ

وَصَلَاةُ اللهِ تَغْـشَـى اَشْرَفَ الرُّسْلِ مُـحَـمَّــدْ

وَسَــلَامٌ مُسْتَــمِرٌّ كُلَّ حِيْنٍ يَـــتَــجَــدَّدْ