DEVOIR
La date limite de soumission est fixée au mardi 12 mai 2026.
1- من أهم أسباب التضخم المالي:
الزيادات العالية للأجور والرواتب.
عدم قدرة الإنتاج الوطني على تلبية الحاجات المحلية من السلع الضرورية.
تخفيض معدلات الفائدة على القروض المصرفية المعدة للاستهلاك.
عمليات الاحتكار في القطاعات الحيوية.
الارتفاع الكبير في نفقات الدولة.
أ- اختر من الأسباب المذكورة أعلاه، تلك التي تستخدم كأدوات في سياسة النهوض عبر تعزيز الطلب على الاستهلاك.
ب- إشرح كيف تؤدي هذه الأدوات إلى النهوض الاقتصادي ثم تسبب في التضخم المالي.
2- السياسة الاجتماعية: قررت إحدى الدول التي تعتمد نظاماً اقتصادياً معيناً أن تستخدم إحدى السياسات لتخفيض حدة التفاوت الاجتماعي. أذكر سياسة ووسيلة ضمنها لمعالجة المشكلة الاجتماعية.
3- علّل كلاً من العبارتين التاليتين:
1-3- عندما يزداد حجم الطبقة الوسطى ينخفض معدل البطالة.
2-3- يؤدي النمو غير المتوازن إلى تراجع معدل النمو الاقتصادي.
4- حساب المرونة: ارتفعت كمية طلب السلعة (أ) من 200 إلى 240 وحدة، وذلك عند انخفاض سعر سلعة (ب) من 100 إلى 80 وحدة نقدية.
1-4- احتسب المرونة التبادلية للطلب على السلعة (أ) عندما يتغير سعر السلعة (ب).
2-4- حدد العلاقة بين السلعتين (أ) و (ب).
5- حساب الفائدة: أودع السيد وليد مبلغاً وقدره 250,000 و.ن في المصرف بمعدل فائدة بسيطة سنوية لمدة 3 سنوات، وعند الاستحقاق سحب المبلغ الإجمالي الذي بلغت قيمته 262,200 و.ن.
1-5- احتسب قيمة الفائدة التي حصل عليها عند الاستحقاق.
2-5- احتسب معدل الفائدة البسيطة السنوي (i).
6- السياسة المالية: تعاني إحدى الدول من مشكلتين حادتين: تضخم مالي - عجز في الموازنة العامة.
1-6- اقترح إجراءين ضمن السياسة المالية لمعالجة هاتين المشكلتين.
2-6- بيّن العلاقة بين أحد إجراءات هذه السياسة ومكافحة المشكلة الاقتصادية.
📚 المحور الأول: قضايا النمو والتنمية (الفصل التاسع)
المضامين:
تجارب التنمية في الدول النامية.
الاتجاهات الحديثة على صعيد التنمية، بما في ذلك برامج التصحيح الهيكلي.
(تم إيقاف العمل بتجارب تنموية في بعض الدول العربية).
الأهمية: يُعد هذا المحور ضرورياً من ناحية المعارف، حيث ترتبط مفاهيمه بالحياة اليومية للمتعلمين وفهم تحديات التنمية.
📚 المحور الثاني: الأنظمة الاقتصادية المعاصرة ودور الدولة (الفصلان الأول والثاني)
يهدف هذا المحور إلى فهم الأطر النظرية للأنظمة الاقتصادية السائدة ودور الدولة فيها.
النظام الليبرالي:
الليبرالية بمفهومها الكلاسيكي.
الليبرالية بمفهومها الحديث.
الأنظمة الموجهة (النظام الاشتراكي):
آلياتها واتساقها.
الوضع الراهن لهذه الأنظمة.
الأهمية: هذه المعلومات ضرورية من ناحية المعارف لفهم الحياة الاقتصادية للبلدان التي تتبع الأنظمة الليبرالية أو الموجهة، خاصة في ضوء الاتجاهات الحالية نحو الخصخصة.
📚 المحور الثالث: التقلبات والأزمات الاقتصادية (الفصل الأول)
يركز هذا المحور على فهم طبيعة الدورات الاقتصادية والتحديات الاقتصادية الكلية (التضخم والركود).
مورفولوجية الدورة الاقتصادية:
مراحل الدورة: الازدهار (Expansion) ،الأزمة (Crise) ،الانكماش (Recession) ،والكساد (Dépression).
التقلبات:
التضخم، تقلص الطلب.
الركود التضخمي، والركود.
الأهمية: يُعد هذا المحور ضرورياً من ناحية المعارف لاكتساب المفاهيم النظرية التي تمكّن المتعلم من فهم التقلبات والأزمات الاقتصادية، وأنواع ومورفولوجية الدورات الاقتصادية. (يُمكن استخدام أزمات تاريخية كـ 1929 و 1973 كأمثلة تطبيقية).
📚 المحور الرابع: السياسات الاقتصادية الظرفية والبنيوية (الفصول الأول إلى الخامس)
يغطي هذا المحور الأدوات والآليات التي تستخدمها الدولة لمواجهة المشاكل الاقتصادية على المدى القصير (ظرفية) والمدى الطويل (بنيوية). هذه المفاهيم ضرورية من ناحية المعارف والمهارات والمواقف لتمكين المتعلم من اتخاذ السلوكيات التي تساعد على نجاح السياسات.
أولاً: السياسات الظرفية
سياسة النهوض الاقتصادي (لمواجهة الركود/الكساد):
الحوافز المالية، الحوافز النقدية، وحوافز متفرقة.
سياسة مكافحة التضخم:
سياسة ضبط الأسعار، السياسة المالية، السياسة النقدية، سياسة الدخل، والحلول الاستثنائية.
سياسة مكافحة البطالة:
السياسة الكلاسيكية، سياسة إعداد وتأهيل اليد العاملة، سياسة الحفاظ على فرص العمل القائمة، سياسة إيجاد فرص عمل جديدة، الحلول الليبرالية، والحلول الاستثنائية.
ثانياً: السياسات البنيوية (الهيكلية)
السياسة الزراعية:
سياسات دعم المداخيل الزراعية.
سياسات تحسين البنى التحتية الزراعية.
السياسة الصناعية:
الخيارات الأساسية للسياسة الصناعية.
أدوات السياسة الصناعية. (تم إيقاف العمل ببعض الخيارات الأساسية).
📚 المحور الخامس: الحسابات الاقتصادية والمالية (الفصول الأول إلى الخامس)
يركز هذا المحور على اكتساب التقنيات الحسابية والمالية الأساسية في الاقتصاد.
الكلفة الثابتة والكلفة المتغيرة: التمييز بين أنواع الكلف.
دالة الاستهلاك: دراسة العلاقة بين الدخل والاستهلاك.
دالة الإنتاج ومرونة الإنتاج: فهم العلاقة بين عوامل الإنتاج ومستوى الإنتاج.
الاستثمار: دراسة مفهوم الاستثمار (تم إيقاف العمل بأشكال الاستثمار).
الفائدة البسيطة والفائدة المركبة: مدخل إلى احتساب الفائدة البسيطة والفائدة المركبة.
الأهمية: ضرورية من ناحية المعارف والمهارات لاكتساب التقنيات اللازمة للقيام بالعمليات الحسابية والمالية.
📚 المحور السادس: مدخل إلى علم الإدارة (الفصول الأول إلى الثامن)
يغطي هذا المحور وظائف الإدارة الأساسية وعملياتها. هذه المكتسبات ضرورية لفهم مفهوم الإدارة وأبعادها.
مفهوم الإدارة وأبعادها: الأبعاد التنظيمية، والإنسانية، والوظيفية.
التخطيط الإداري: تعريفه، أشكاله، أنواعه، وخطواته. (ضروري لفهم التخطيط كوظيفة أساسية).
وظيفة التنظيم: مبادئها وعناصرها (تحديد الأنشطة، توزيع المهام، تنسيق الجهود).
التحفيز وتنمية الدافعية للعمل: فهم أهم النظريات والعوامل المؤثرة فيه.
اتخاذ القرارات: فهم عملية اتخاذ القرارات كوظيفة محورية، وأنواع القرارات، ومراحلها.
التسويق: (تم ذكر المرتكزات المفاهيمية، قيود المحيط، ودراسة السوق)
الكلفة الثابتة والكلفة المتغير
الكلفة الثابتة لا تتبدّل ولا تتغير بحجم الانتاج (رواتب وأجور ثابتة - فوائد على القروض - ضريبة عقارية - نفقات ادارية - شركات الضمان).
الكلفة المتغيرة : هي الكلفة التي تتبدل مع حجم الانتاج (رواتب وأجور عمال موسميين - نقل - طاقة -
ضريبة على الارباح - مواد أولية.
الكلفة الكلية : هي الكلفة الاجمالية الكاملة
· الكلفة الكلية = الكلفة الثابتة + الكلفة المتغير
ك ك = ك ث + ك م
· ك ث و (كلفة ثابتة وسطية) = ك ث / (مقسومة على) ن(حجم الانتاج)
· ك م و (كلفة متغيرة وسطية) = ك م / ن
· ك و (كلفة وسطية) = ك ك / ن
· ك و = (ك2 – ك1) / (ن2 – ن1)
أما بالنسبة لمعرفة تحليل السوق
- إذا كانت الكلفة الحدية اكبر من سعر السوق (خسارة)
- اذا كانت الكلفة الحدية اصغر من سعر السوق (ربح بحده الادنى)
- اذا كانت الكلفة الحدية تساوي سعر السوق (ربح بحده الاقصى)
احتكار القلة ليس هو نفسه احتكار ثنائي، بل إن الاحتكار الثنائي هو نوع خاص من احتكار القلة
الفرق بين احتكار القلة والاحتكار الثنائي
احتكار القلة (Oligopoly):
يشير إلى هيكل سوق تسيطر عليه عدد قليل من الشركات الكبيرة، سواء كانت شركتين أو أكثر، وتهدف إلى السيطرة على جزء كبير من الصناعة.
السمة المميزة له هي الترابط بين الشركات، حيث يؤثر قرار أي شركة (مثل تغيير السعر أو الإنتاج) بشكل مباشر على قرارات الشركات الأخرى.
الاحتكار الثنائي (Duopoly):
هو حالة محددة من احتكار القلة، يكون فيها منتجان (شركتان) اثنتان فقط هما من يتحكمان بشكل رئيسي في السوق.
يُعد الاحتكار الثنائي أبسط صور احتكار القلة.
من أشهر الأمثلة عليه في سوق المشروبات الغازية هو التنافس بين شركتي كوكاكولا وبيبسي.
باختصار: الاحتكار الثنائي هو احتكار قلة، ولكن احتكار القلة ليس بالضرورة احتكارًا ثنائيًا (إذ يمكن أن يشمل ثلاث شركات أو أربع أو أكثر).
مثال عن المشاكل الاقتصادية:
الخبير الاقتصادي يعمل على حل المشاكل الاقتصادية بواسطة سياسة خاصّة بالمشكلة فيتبع أو ينتج وسائل للحلول وتقوم دراسته على ربط الوسيلة بالهدف الذي يتكلل بنمو الإقتصاد.
مشكلة إقتصادية : التفاوت الإجتماعي
(سياسة - وسيلة - ربط الوسيلة بالهدف)
السياسة : إعادة توزيع المداخيل.
الوسيلة : فرض ضريبة تصاعدية.
الربط : الوسيلة (فرض ضريبة تصاعديّة) ← تؤدي إلى اتّساع في الطبقة الاجتماعية الوسطى ↑ القدرة الشرائية ← ↑ الطلب على الاستهلاك ← ↑ الاستثمار ← ↑ الإنتاج ← ↑ نمو اقتصادي.
مشكلة إقتصادية : الاستيراد > التصدير
(سياسة - وسيلة - ربط الوسيلة بالهدف)
السياسة : إعادة أو تأمين التوازن في الميزان التجاري.
الوسيلة : فرض رسوم جمركية
فرض مواصفات تعجيزيّة
الربط : الوسيلة تؤدي إلى ↓ الاستيراد ↑ الطلب على المنتج المحلّي ← ↑ الاستثمار ← ↑ الإنتاج ← ↑ نمو اقتصادي.
الخبير الاقتصادي يرى المؤشّرات ويعمل على تقديم الحلول :
مؤشر اقتصادي : إستيراد أو واردات / تصدير أو الصادرات
مؤشر مالي : نفقات أو مصاريف / إيرادات أو ضرائب
* استيراد السلع > صادرات السلع : ← عجز في الميزان التجاري.
* نفقات الدولة > إيرادات الدولة : ← عجز في الموازنة العامة.
* طلب > عرض : ← الأسعار ↑
* طلب < عرض : ← الأسعار ↓
* ↑ الضرائب المباشرة (على المداخيل) ← القدرة الشرائية↓.
* ↑ الضرائب المباشرة (على الأرباح) ← كلفة الإنتاج↑.
* ↑ الضرائب غير المباشرة (على الإنتاج) ← كلفة الإنتاج↑.
* ↑ الضرائب غير المباشرة (على الاستهلاك) ← أسعار السلع والخدمات↑.
* ↑كلفة الإنتاج ← أسعار السلع والخدمات↑.
* ↑ أسعار السلع والخدمات :
← القدرة التنافسية للمنشآت ↓
← القدرة الشرائية للمداخيل ↓
"الراتب نفسه صار يشتري أشياء أقل"
* ↓ القدرة الشرائية للمداخيل ← الطلب على الاستهلاك ↓
* ↓ القدرة التنافسية للمنشآت ← الطلب على الاستهلاك ↓
* ↓الطلب على الاستهلاك ← الاستثمار ↓
* ↓الاستثمار ← الإنتاج ↓
* ↓الإنتاج ← النمو الاقتصادي ↓
التطور الإقتصادي والإجتماعي للبلدان الصناعية الدّرس موجود أيضاً على دفتر الصفّ
قسم رستو مسيرة النمو الإقتصادي الى ٥ مراحل
- مرحلة المجتمع التقليدي
- مرحلة توفير شروط الإقلاع
- مرحلة الإقلاع
- مرحلة النضبج
- مرحلة الاستهلاك الجماهيري (مرحلة الاستهلاك الجماهيري، المعروفة أيضاً بـ "الاستهلاك الوفير" أو "مرحلة الاستهلاك الواسع النطاق"، هي مرحلة من النمو الاقتصادي يتخطى فيها المجتمع الحاجات الأساسية وينتقل نحو استهلاك السلع والخدمات بكميات كبيرة، مدفوعاً بزيادة الدخل وتوافر السلع الإنتاجية، مما يؤدي إلى تحول المجتمع نحو المدن وزيادة الاهتمام بالرفاهية)
مرحلة المجتمع التقليدي :
معدات إنتاح قديمة ( معول، محرات)
انتاج بأعلبيه زراعي للتستهلاك الذاتي وليس للتسويق
بنية إجتماعية ذات طبقات منفصلة عن الأخرى تحدد مسبقًا بالوراثة وظائف الأفراد فى كل منها، وانعدام للحركة الإجتماعية.
وسيلة التبادل : بالمقايضة
شبه جمود اقتصادي (نمو إقتصادي فنعدم)
شبه جمود ديمغرافي (معدل ولادات = معدل وفيات)
مرحلة توفير شروط الإقلاع:
بروز الدولة
تطور التجارة الداخلية والخارجية
نشوء مؤسسات مصرفية
اقدام النخبة على العلم
تطور وسائل النقل وظهور بعض المنشآت الصناعة التحويلية
مرحلة الإقلاع
- انتهاء زمن قوى التقليد ليحل مكانها قوى جديدة تنميز بروح التجديد والإبتكار
- تزداد الإستثمارات وتبدأ عملية التصنيع
- يتركز الاستثمار في الصناعة الخفيفة (غذاء، ألبسه ...)
هناك 3 شروط لنقل المجتمع الى مرحلة الإقلاح حسب روستو :
1. أن تشكل الإستثمارات بين 5 و10 / من الناتج القومي
2. أن يحدث تطور كبير في قطاع رئيسي واحد أو أكثر على أن يكون الدافع لبقية القطاعات
3. أن يتوفر الظرف السياسي والإجتماي الملائم للنمو
مرحلة النضج
حي بعد مرحلة طويلة من النمو المستمرّ تشكل فيها الإستثمارات بين 10% و 20% من الناتج القومي. ( لم يعد مقتصر على الصناعات التقليدية):
تنوع الصناعات
تزايد عدد القطاعات الصناعية
تطور تكنولوجي سريع تفرضه المنافسة الداخلية والخارجيه
نشوء صاعات ثقيلة (آلات ومعدات)
نزوج ريفي كبير
مرحلة الإستهلاك الجماهري
تحسن شامل في الأوضاع المعيشية للسكان.
ازدياد الإستثمار في قطاع الخدمات.
- عقلنة العمل الإداري التي تقضي بزيادة الفعالية الإقتصادية داخل المنشآت الإقتصادية (⬆️الإنتاج ، ⬇️كلفة الإنتاج) من خلال:
أ- تنظيم ملائم للعمل.
ب- اختيار التركيبة الملائمة لعوامل الإنتاج.
ج- السعي لتحقيق الأمن الإجتماعي.
صنف رستو دول العالم حسب مستواها التنموي على الشكل التالي :
- الدول المتخلفة تقع في المرحلتين الأولى والثانية
- الدول النامية تقع في المرحلة الثالثة
- الدول الصناعية والمتطورة في المرحلتين الرابعة والخامسة
- تعزيز القدرة الشرائية ← ⬆️الطلب على الإستهلاك مع زيادة الإستثمار ← زيادة الإنتاج ← زيادة النمو الإقتصادي.
- اعداد رأسمال بشري كفوء وماهر مع زيادة انتاجية العمل ← زيادة الناتج المحلي الإجمالي ← نمو إقتصادي.
منتصف القرن التاسع عشر يقع بين عامي 1841 و1860. 📽️
كانت هذه الفترة حاسمة وشهدت العديد من التحولات الكبرى حول العالم، ومن أبرز أحداثها:
الثورة الصناعية الثانية: بدأت تنتشر تكنولوجيات جديدة مثل الكهرباء، مما أدى إلى تسارع وتيرة التصنيع والنمو الاقتصادي في أوروبا وأمريكا الشمالية.
حركات الاستعمار: توسعت الإمبراطوريات الأوروبية، خاصة بريطانيا وفرنسا، بشكل كبير في آسيا وأفريقيا.
التغيرات الاجتماعية: بدأت تظهر طبقات اجتماعية جديدة وزادت الهجرة من الريف إلى المدن، مما أدى إلى نمو المدن الكبرى وظهور تحديات اجتماعية جديدة.
الولايات المتحدة: شهدت البلاد توترات متزايدة بين الشمال والجنوب حول قضايا العبودية، والتي كانت تمهيدًا للحرب الأهلية الأمريكية.
التيلورية والفوردية هي مفاهيم أساسية في علم إدارة الإنتاج وعلم اجتماع العمل والاقتصاد الصناعي.
التيلورية (Taylorism): تُعرف أيضًا باسم "الإدارة العلمية"، وهي نظرية طورها المهندس الأمريكي فريدريك تايلور في أواخر القرن التاسع عشر. تركز على تحليل وتنظيم العمل لزيادة الكفاءة والإنتاجية. من مبادئها: تقسيم العمل إلى مهام بسيطة، دراسة الوقت والحركة لكل مهمة، وتحديد أفضل طريقة لأداء العمل. كان الهدف هو جعل العمال "آلات" لزيادة الإنتاج.
الفوردية (Fordism): هي نظام إنتاج صناعي يعتمد على المبادئ التي طبقها هنري فورد في مصانع سياراته في أوائل القرن العشرين. تقوم الفوردية على ثلاثة مبادئ رئيسية:
خط التجميع المتحرك: الذي يقلل من وقت الإنتاج بشكل كبير.
التقسيم الشديد للعمل: بحيث يؤدي كل عامل مهمة بسيطة ومكررة.
الأجور المرتفعة: التي تُعطى للعمال لتمكينهم من شراء المنتجات التي يصنعونها (في حالة فورد، سياراته).
باختصار، التيلورية هي الأساس النظري للإدارة العلمية، بينما الفوردية هي التطبيق العملي لهذه المبادئ في الإنتاج الضخم.