قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَفْضَلُ المُتَأَخِّرِينَ قُدْوَةُ الحُكَمَاءِ الرَّاسِخِينَ
أَثِيرُ الدِّينِ الأَبَهْرِيُّ
طَيَّبَ اللَّه ثَرَاهُ ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَثْوَاهُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى تَوْفِيقِهِ
وَنَسْأَلُهُ هَدَايَةَ طَرِيقِهِ
وَنُصَلِّي عَلَى سَيدِنَاِ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ : فَهذِهِ رسَالَةٌ في المَنْطِقِ، أَوْرَدْنَا فِيهَا مَا يَجِبُ اسْتِحْضَارُهُ لِمَنْ يَبْتَدِئُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْعُلُومِ، مُسْتَعِيناً بِاللَّهِ تَعالى إِنَّهُ مُفِيضُ الْخَيْرِ وَالجُودِ.
الحمدُ لِلهِ الواجبِ وجودُهُ المُمْتَنِعِ نَظِيرُهُ المُمْكِنِ سِوَاهُ وغَيْرُهُ الصَّادِرِ باختيارِهِ شَرُّهُ وخَيْرُهُ و الصَّلاةُ و السَّلامُ على رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ الذي انْتَشَرَ به نَهْيُهُ و أَمْرُهُ
﴿أَمَّا بَعْدُ﴾ فَإِنَّ كتابَ الشيخِ الإمامِ قدوةِ الحكماءِ الراسخين أَثِيرِ الدينِ الأَبَهْرِيِّ طَيَّبَ اللهُ ثَرَاهُ وَجَعَلَ الجنةَ مَثْوَاهُ المشهورَ بِإِيسَاغُوجِي لَـمَّا كَانَ على بعضِ الإِخْوَانِ مُتَعَسِّرًا وعلى بعضِهِمْ مُتَيَسِّرًا أَرَدتُّ أَنْ أَكْتُبَ بِالْتِمَاسِهِمْ أَوْرَاقًا لِتُزِيلَ تَعَسُّرَهُ وَتُعَمِّمَ تَيَسُّرَهُ واللهُ خيرُ الميَسِّرِينَ والمُوَفِّقِينَ.