يُعد بروس وين القائد الميداني والرئيس الأساسي لمدينة مافريك وعدد من المدن الأخرى. التحق بالسلك العسكري عام 1996، وكان حينها يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا. كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وشارك في العديد من القضايا الجنائية والمرورية.
وعندما بلغ سن الأربعين، استدعاه عمدة المدينة شخصيًا ليكلفه بتولي رئاسة قوات المارينز والجيش المسؤول عن حماية الولايات المتحدة الأمريكية ومدينة مافريك من أي خطر يهددهما. وبعد عدة أشهر، نفّذ بروس وين عملية نوعية عُرفت باسم "EXTRACTION"،
كان هدفها الأساسي استئصال خطر طالبان والتعامل معهم بشكل مباشر لإزالة الخطر عن البلاد. وقد تمكن من إنجاز هذه المهمة بنجاح تام، بمساعدة رفيق دربه هيثم الشمري.
وبعد مرور ثماني سنوات على توليه رئاسة قوات المارينز، تلقى بروس وين برقية عاجلة من العمدة جاء فيها:
"يجب عليك الحضور فورًا! القائد السابق قد تقاعد، ولا يوجد من يخلفه."
فلم يتردد بروس وين، وسلّم عتاده العسكري، ثم توجّه إلى العمدة ليتسلّم مهامه الجديدة بصفته رئيس شرطة ولاية سان أندرياس. ولم ينسَ رفيقه الوفي، فقام بدعوة هيثم الشمري ليكون القائد الأعلى واليد اليمنى له في مهمته الجديدة.
يُعد هيثم الشمري نائب قائد الشرطة بروس وين، ويده اليمنى، والسند الذي يعتمد عليه في كل حين، فهو الجبل الذي يشد عليه في المواقف الصعبة.
التحق هيثم بالسلك العسكري عام 1980، وكان يبلغ من العمر عشرين عامًا. كرّس حياته لخدمة شعبه ووطنه، حتى تولّى رئاسة مكتب التحقيقات في ولاية سان أندرياس، حيث أظهر كفاءة عالية وشجاعة لا تضاهى.
وفي سن الـتاسعة والثلاثين، تعرّف على بروس وين، ومنذ تلك اللحظة نشأت بينهما علاقة صداقة قوية ومخلصة، فقد كان الرفيق الوفي، والشخص الذي لم يفارق بروس في أي موقف، سواء في السلم أو في الميدان.
وعندما بلغ السابعة والخمسين، تم تعيينه نائبًا لرئيس قوات المارينز، وشارك في عملية طالبان ، حيث كان عنصرًا أساسيًا في نجاحها إلى جانب بروس وين.
وبعد مرور ثماني سنوات، استدعاه بروس وين بنفسه، ليمنحه رتبة القائد الأعلى، ويسلمه منصبه المستحق عن جدارة، في تكريم شخصي حمل في طياته التقدير العميق والاعتراف بسنوات طويلة من العطاء والولاء.
عمر السبيعي هو رئيس قطاع الـشرطه ، والذي يُعد القطاع الوحيد المفعل رسميًا من قبل رئاسة الشرطة في ولاية سان أندرياس. كان أحد الأفراد الذين تلقّوا تدريبهم المباشر على يد القائد بروس وين، وقد كان الوحيد الذي رأى فيه بروس وين الروح القيادية منذ بداياته.
لم يكن عمر مجرد مجند عادي في نظر بروس، بل كان يرى فيه مشروع قائد عظيم، حتى أنه لقّبه منذ صغره بـ "التشيف" – أي القائد – إيمانًا منه بقدراته الفطرية وتميّزه اللافت عن أقرانه.
رافق عمر السبيعي قائده في كل المهام، لم يتخلّف عن جانبه في أي وقت، مهما كانت الظروف أو التحديات. وقد أظهر منذ نعومة أظفاره شخصية قوية وحضورًا قياديًا بارزًا، مما لفت انتباه بروس وين وجعله يضع ثقته الكاملة فيه، ليكون لاحقًا من أكثر الشخصيات الموثوقة لديه.