الأسماء الظاهرة في الصورة هم القادة الفعليون للعصابات، والمسؤولون الرئيسيون عن كافة مظاهر الخراب والدمار التي تشهدها مدينتنا الموقّرة. وقد جاء هذا الاتهام استنادًا إلى اعتراف رسمي من أحد أفراد العائلة، ويدعى:
- Nordic OĞLU
يافوز أوغلو هو رأس الهرم الإجرامي، والعقل المدبّر خلف كافة العمليات التي تنفذها العصابات في المدينة. يُعد المسؤول الفعلي عن تنسيق نشاطاتها وإدارتها، ويُعرف بكونه "رأس الأفعى"، فهو من يُحرّك الخيوط من خلف الستار ويتحكّم بكل ما يجري على الأرض.
إنه الشخص الذي يسوق القطيع، والعصابات ما هي إلا أتباع يسيرون خلفه، ينفذون أوامره وينشرون الفوضى في أرجاء مدينتنا العزيزة، تحت إدارته المباشرة وتوجيهه الدائم.
جاكس لوو هو اليد اليمنى والسند الذي يعتمد عليه يافوز أوغلو في أحلك الظروف وأصعب اللحظات. يُعرف بهدوئه الملفت وحكمته البالغة، ولا يُقدم على أي تصرّف دون دراسة وتروٍ، مهما كانت الضغوط أو التحديات.
تميّز جاكس لوو بـهدوءٍ عميق أشبه بالجمود المقنع، وبأسلوبه المدروس في التعامل مع المواقف الحرجة، مما جعله عنصرًا لا غنى عنه في منظومة العصابة. يُعتبر خبيرًا في استخدام السلاح، ويمتلك قدرة عالية على التصدي والدفاع عن زعيم العصابة بكل ما أوتي من قوة، حتى في أصعب المواقف وأكثرها خطورة.
نوردك أوغلو، المعروف بـ "الشخص المشتّت"، هو ابن عم لعائلة أوغلو، وقد وجد نفسه مضطرًا للانضمام إليهم رغم تعارض مبادئه مع نهجهم الإجرامي. يُعد نوردك شخصية قانونية المبدأ، ترفض الظلم والعنف بكل أشكاله، وقد حاول مرارًا وتكرارًا إقناع يافوز أوغلو بالتراجع عن طريق الجريمة، إلا أن محاولاته قوبلت دائمًا بالتجاهل أو التهرب من الحديث.
وبعد صراع داخلي طويل، قرر نوردك أن ينحاز إلى النظام والعدالة، فقام بتسليم السلطات معلومات بالغة الأهمية ساهمت بشكل مباشر في كشف رؤساء العصابات وفضح مخططاتهم، ليضع حدًا للظلم الواقع على المدينة وأهلها، حتى لو كان ذلك على حساب روابط الدم.
جاكس أوغلو هو العنصر المهمّش داخل العائلة، والشخص الذي لا يُولى أي قدر من الثقة أو الاحترام بين أفرادها. يُعرف بلقب "رجل الكرسي"، كناية عن كونه مجرد اسم ضمن المجموعة دون تأثير حقيقي أو دور فعّال.
لا يحظى جاكس بمكانة معتبرة داخل منظومة العصابة، بل يُنظر إليه كـعضو غير مرغوب فيه، إلا أن انتماءه العائلي يُحتّم وجوده بينهم. تُميّزه تصرفاته المتهوّرة، وميوله الواضحة نحو الأعمال الإجرامية الدنيئة، ما يجعله بعيدًا كل البعد عن القيادة أو تحمّل المسؤوليات.