لمافيا هو الشعار الفعلي والرمز القوي الخاص بـ رؤساء العصابات، ويعتبرون السلطة العليا التي لا تجرؤ أي عصابة على التعرض لها أو التحدي أمامها. تُعتبر المافيا بمثابة القيادة العليا التي تتحكم في مجريات الأمور، حيث يُعتقد أنها تمتلك أسلحة فتاكة تُعتبر محرمة، وبذلك تفرض هيمنتها على بقية العصابات.
تسعى جميع العصابات إلى الانصياع لأوامر المافيا، لأن أي عصابة تجرؤ على التمرد أو التحدي فإنها تتعرض للمسائلة القاسية والدموية. ما يجعل المافيا في قمة القوة هو مقدرتها على فرض إرادتها واستعراض سلطتها، مما يجعلها المحور الذي تدور حوله كافة النشاطات الإجرامية في المدينة.
البلودز هي العصابة التي تسيطر حاليًا على الساحة الإجرامية، وتُعد من أخطر الكيانات المنظمة في مدينة مافريك، حيث تضم في صفوفها أكثر من عشرين عضوًا نشطًا.
تتلقى العصابة تمويلًا ضخمًا بالأسلحة والعتاد العسكري، الأمر الذي ساهم في زرع الخوف والرعب ليس فقط في نفوس المواطنين الأبرياء، بل حتى بين عوائل منسوبي الشرطة أنفسهم. انتشارهم المسلح وشراستهم في تنفيذ العمليات جعل من البلودز تهديدًا مباشرًا لأمن المدينة واستقرارها.
الفاميليا، المعروفة بـ "العصابة الخضراء"، تُصنّف ضمن العصابات متوسطة الخطورة في مدينة مافريك. ورغم محدودية نفوذها مقارنةً بعصابات كبرى مثل البلودز، إلا أن خطرها لا يُستهان به.
تحصل الفاميليا على تمويل بالأسلحة بشكل مباشر من رؤساء العصابات الكبار، مما يعزز قدرتهم على تنفيذ عمليات إجرامية متفاوتة التأثير.
ومع ذلك، تعاني العصابة من خلل كبير في أعداد منتسبيها، حيث أن العدد المحدود لأعضائها يجعلها أكثر عرضة للملاحقة الأمنية والاعتقال، ويقلّل من قدرتها على مقاومة حملات الشرطة أو التوسع في أنشطتها.
الفاقوس، والمعروفة أيضًا بـ "العصابة الصفراء"، تُعد من أسوأ العصابات المتواجدة في مدينة مافريك، حيث لا تضم إلا عضوين فقط من عائلة واحدة، وهما محمد وأحمد شفره.
رغم محاولات رؤساء العصابات الكبرى لإغراء هذه العصابة بالأسلحة والأموال في محاولة لزيادة قوتها وتوسيع نفوذها، إلا أن الفاقوس لم تُظهر أي استجابة أو تحرك فعّال من جانبها. يبقى نشاط العصابة محدودًا بشكل كبير، ولا يعتد بها من حيث التأثير أو القدرة على تنفيذ عمليات إجرامية واسعة النطاق.
اللوست إم سي، أو عصابة الموتر سايكل، كانت في يوم من الأيام عصابة كبيرة ذات نفوذ واسع، حيث كان لها عدد كبير من الأعضاء الذين ينتمون إلى ثقافة الدراجات النارية. إلا أن أخطائهم المتكررة في إدارة الأنشطة الإجرامية أدت إلى انهيار العصابة بشكل كامل، مما جعلها تفقد قوتها وتنفصل تدريجيًا.
لقد كانت العصابة تُعرف بتصرفاتها المتهورة والمبالغة في الأفعال الإجرامية، مما جعلها عرضة للملاحقة القانونية المتزايدة، وهو ما أسهم بشكل مباشر في إغلاقها نهائيًا.