من منا لا يتذكر حكايات جان دو لافونطين وخصوصا حكاية الصرار والنملة ؟ تصور هذه الحكاية سلوك حيوانين من خلالهما تتجسد مواجهة العالم الواقعي بعالم الفن . الأول ممثل بالنملة والثاني بالصرار ، بحيث تعيش النملة مجدة تحسبا للمستقبل بينما يعيش الصرار في غفلة دون القلق في شأن الغد . ويمكن ملاحظة هذه السلوكيات أيضا عند البشر: الإسراف والادخار ، التعاون والأنانية ، الاهتمام بالترف والتبذير أو بالاقتصاد ... بالإضافة إلى هذا الخلق القويم المثير بالاهتمام في الوقت الراهن ، تمتلك النملة قدرات تلهم العلماء . فكثيرة هي البحوث التي تهتم بعالم النمل وخصوصا طريقة تواصلهم وتحديدهم للمسار الأمثل من وإلى العش خلال البحث عن التغذية وعلى هدا الأساس ، تقوم النسخة الأولى من مسابقة AuRobAT للروبوتيات من خلال إعادة إنتاج سلوك النملة بين عش النمل والمكان الذي يوجد به القوت .